Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن شعوب المنطقة ما عادت تطيق السياسات الاستعمارية الأميركية والبريطانية
إيران تحذر الولايات المتحدة من نشر شبكات اتصالات سرية
15 يونيو 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

ندد الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست امس بمواقف الولايات المتحدة وبريطانيا حيال إيران وطالبهما بتصحيح توجهاتهما عوضا عن الإدلاء بتصريحات لا أساس لها من الصحة لأن شعوب المنطقة اصبحت «لا تطيق سياساتهما الاستعمارية».
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مهمانبرست قوله في مؤتمره الأسبوعي «نحن متفاجئون بتصريحات بعض المسؤولين البريطانيين والأميركيين التي يحاولون من خلالها التدخل في شؤون بلادنا ودول المنطقـة».
وأضاف أنه «لو حاول المسؤولون الأميركيون والبريطانيون الاستماع إلى صوت شعوب المنطقة فسيعلمون أن السبب الأساسي الذي يكمن وراء الحركات الإسلامية الأخيرة يعود إلى غضبها من السياسات التي ينتهجها الغرب وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا في المنطقة».
وقال إنه نظرا لتوجهات واشنطن ولندن السابقة في المنطقة واستمرار دعمهما لممارسات القمع الجارية ضد الحركات الشعبية وذلك من خلال تدريب القوات التي تقوم بقمع شعوب المنطقة يمكن القول «إنهم لا يتمتعون بصلاحية الإدلاء بتصريحات في هذا الشأن».
وأضاف ان على البلدين أن يحاولا إصلاح سياستهما الماضية بدلا من الإدلاء بمثل هذه التصريحات التي «لا أساس لها».
وقال المتحدث «عليهم أن يدركوا أن شعوب المنطقة لن يتحملوا بعد سياساتهم الاستعمارية».
وأتى تصريح مهمانبرست ردا على تصريحات لمسؤولين بريطانيين في الذكرى الثانية لانتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في العام 2009 حيث اتهم وزير الدولة البريطاني لشؤون منطقة الشرق الأوسط أليستر بيرت إيران بالتدخل منذ فترة طويلة في بلاد مثل العراق ولبنان وفلسطين وبخرق حقوق الإنسان.
الى ذلك حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة من نشر شبكات إنترنت وهواتف سرية في الدول التي تصفها الولايات المتحدة بالقمعية ليستخدمها المنشقون.
وقال مهمانبراست «إن مثل هذه الخطوة يمكن أن تصبح فشلا محرجا للولايات المتحدة».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية قد ذكرت الأحد أن الولايات المتحدة ترعى مشروعات كإقامة شبكات هواتف جوالة سرية في عدد من الدول وكذلك برنامج «إنترنت داخل حقيبة سفر» يتيح للمستخدمين الاتصال بشبكات لاسلكية مستقلة. وقال المسؤول الإيراني: «يسعى الأميركيون منذ زمن طويل إلى شن حرب ناعمة (ضد إيران) وهاهم يخططون الآن لحرب إلكترونية» وهدد واشنطن بأن خبراء الإنترنت من إيران والمنطقة بشكل عام سيردون بصورة صارمة على مثل هذه التحركات، وقال: «لننظر بعدها لمن ستكون الغلبة في النهاية».
ووفقا لتقرير الصحيفة الأميركية فإن وزارة الخارجية تقوم حاليا بتمويل نشر شبكات لاسلكية في دول مثل إيران وسورية وليبيا لمساعدة المعارضين في هذه الدول على التغلب على السيطرة الحكومية على وسائل الاتصال المرخصة رسميا.