بغداد ـ وكالات: أفادت حصيلة نهائية للهجوم على مبنى مجلس محافظة ديالى بوسط مدينة بعقوبة امس بمقتل 7 أشخاص وإصابة 30 بجروح بينهم عناصر أمنية حكومية.
وقال مصدر في شرطة المحافظة ان «الحصيلة النهائية للهجوم على مبنى مجلس المحافظة بلغت 7 قتلى بينهم 3 من الشرطة و30 جريحا بينهم عدد من رجال الأمن».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن قوات الأمن انتشرت في المراكز الحساسة والإستراتيجية في المحافظة تحسبا لأي طارئ.
وكانت قوات مشتركة من الجيش والشرطة العراقية اقتحمت ظهر امس مبنى المجلس وتمكنت من تحرير الرهائن الذين احتجزهم مسلحون مجهولون وقتلت 3 منهم واعتقلت رابعا فيما قتل 3 من عناصر الأمن.
وأعلن مصدر في شرطة المحافظة أن 3 من المهاجمين قتلوا خلال عملية اقتحام المبنى بينما تم اعتقال رابع أصيب بجروح خلال المواجهات مع قوات الأمن.
وقال حسن السنيد رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي لفضائية العراقية الحكومية «تم القضاء على جميع الإرهابيين المهاجمين بينما لقي 3 من رجـــال الأمن مصرعهــم خلال عمليــة اقتحام المبنى لإطــلاق ســراح الرهائــن».
وأوضح ان القوات الأمنية مشطت مبنى مجلس المحافظة والمناطق المحيطة به، مشددا على ان الحادث يتطلب مراجعة الخطط الأمنية ومراقبة الخلايا الإرهابية النائمة.
وقال السنيد ان المهاجمين فجروا سيارة مفخخة واحدة قبل اقتحام المبنى ولا سيارتين كما أفادت تقارير سابقة. وأضاف ان أحد المهاجمين الأربعة جرح أثناء عملية الاقتحام وهو الآن تحت مراقبة أمنية مشددة.
ولم يستبعد السنيد ان يكون تنظيم القاعدة وراء هذا الهجوم الذي قال ان بصماته واضحة فيه.
من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية بأن المهاجمين الأربعة كانــوا يرتدون أحزمـــة ناسفة وان واحدا منهـــم على الأقل فجـــر نفســه أثناء اقتحام قوات الأمن العراقيــة المبنــى.
وكانت فضائية العراقية الحكومية أعلنت في وقت سابق ان مسلحين هاجموا مبنى مجلس محافظة ديالى مضيفة انهم يستهدفون المدنيين في المناطق المحيطة بالمبنى الذي حوصر فيه موظفو المجلس وانقطعت عنهم الاتصالات. وقال المصدر ان الموظفين احتجزوا رهائن داخل المبنى.
من جانبه، وصف رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي الحادث بأنه «أمر غير مقبول».
وقال النجيفي، خلال جلسة اعتيادية للبرلمان العراقي، «الموضوع يحتاج الى مزيد من المعلومات والى تقرير تفصيلي من لجنة الأمن والدفاع في البرلمان وان رئيس اللجنة حاليا متواجد في المدينة وغدا أو بعد غد يمكن أن تكون الصورة أوضح ونتخذ اجراءات لمعرفة الحقائق واتخاذ خطوات لمعالجة المشاكل».
وأضاف «وقع حادث مشابه في مجلس محافظة صلاح الدين في مارس الماضي بنفس الطريقة واننا بحاجة الى حلول واجراءات توقف هذه العمليات الإرهابية».