Note: English translation is not 100% accurate
«البرلمان الأوروبي»: طلب الفلسطينيين الاعتراف بدولة «أسوأ خيار»
عباس ومشعل يحسمان الحكومة الثلاثاء وفياض يرفض أن يكون «سبباً في التأخير»
15 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعلن القيادي في فتح عزام الاحمد، الذي يترأس وفد الحركة للحوار مع حماس، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيلتقيان الثلاثاء المقبل في القاهرة لحسم تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة.
وقال الاحمد في اتصال هاتفي من القاهرة مع وكالة «فرانس برس»: «تقرر خلال الاجتماع بين وفدي فتح وحماس امس وبالتشاور الهاتفي مع الرئيس عباس وخالد مشعل عقد اجتماع نهائي بين عباس ومشعل لحسم تشكيل الحكومة بشكل نهائي يوم الثلاثاء المقبل».
واضاف «اتفق ايضا على ان يكون هذا اللقاء اخر لقاء من اجل انهاء موضوع الحكومة».
وكان وفدا فتح وحماس اجتمعا امس في القاهرة لبحث تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة تنفيذا لاتفاق المصالحة الذي وقعته الحركتان في مايو الماضي. الى ذلك، اكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض انه لا يقبل بان يكون الخلاف بين حركتي فتح وحماس على تعيينه رئيسا للحكومة الفلسطينية المقبلة «سببا في تأخير تشكيل» هذه الحكومة.
وقال فياض عقب لقائه رئيس برلمان الاتحاد الاوروبي جيرزي بوزيك في رام الله بالضفة الغربية «اؤكد أنني لا يمكن أن أقبل بأن يكون عدم التوافق علي سببا لأي تأخير إضافي في تشكيل الحكومة». واضاف «لا أفرض نفسي على أحد، ولا أريد إطلاقا لأي كان أن ينظر إلي وكأنني مفروض عليه، ولكن ان تم التوافق على ان اتولى هذه المهمة فانني مستعد للقيام بها».
وكانت فتح رشحت فياض قبل ايام لرئاسة حكومة التوافق الفلسطيني المقبلة، الا ان حركة حماس سارعت الى اعلان رفضها هذا الامر.
من جانبه، اعتبر رئيس البرلمان الاوروبي جيرزي بوزيك ان خيار القيادة الفلسطينية التوجه الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية انه «خطوة احادية الجانب واسوأ خيار».
وقال بوزيك «خيار توجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة لطلب الاعتراف بدولة فلسطينية اعلان احادي الجانب.. وهو أمر خطر».
وبشأن التوجه الى الأمم المتحدة لاعلان قيام الدولة في سبتمبر، قال بوزيك «اعتقد انه أسوأ الخيارات لقيام الدولة وهو أمر يضع مصاعب امام المفاوضات المستقبلية».
واضاف «نحن ندعم حق الفلسطينيين في اقامة دولتهم، لكننا نعتقد ان افضل الطرق لاقامة هذه الدولة هي عبر المفاوضات مع إسرائيل».
واوضح «ان اولوية الاتحاد الأوروبي هي المفاوضات النهائية ونتائجها وان الظرف الحالي هو فرصة جيدة لصنع السلام خاصة مع رياح التغيير في المنطقة».
وأعرب رئيس البرلمان الأوروبي عن «تأييده تشكيل حكومة المستقلين الفلسطينية التي تتفاوض عليها حركتا فتح وحماس»، لكنه طالب بـ «ان تعترف هذه الحكومة باسرائيل وتحترم الاتفاقات المبرمة لأن هذا امر مهم».
من جانبه، رد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قائلا ان «العمل الاحادي الجانب الوحيد في المنطقة هو الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية».
وقال فياض «ان ما نتطلع إليه هو إقامة دولتنا على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وليس مجرد الاعتراف بالدولة كما حدث في العام 1988».