Note: English translation is not 100% accurate
اختبارات الثانوية العامة.. الكيمياء متدرجة الصعوبة والجغرافيا أسهل من الفلسفة
16 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


مشرفو اللجان يسعون بكل جهد لتهيئة الأجواء المناسبة للطلبةأسامة دياب ـ عادل الشنان
في أجواء هادئة وبلا شكاوى صارخة أدى طلاب الصف الثاني عشر بالنظام الموحد بقسميه العلمي والأدبي ثالث اختباراتهم، حيث كان طلاب القسم العلمي مع موعد مع اختبار الكيمياء بينما أدى طلاب القسم الأدبي اختبار الجغرافيا.
حالة من الارتياح سادت أوساط طلاب القسم الأدبي لسهولة اختبار الجغرافيا الذي جاءت أسئلته في متناول الطالب المتوسط، بأسئلة بسيطة تغطي كافة أجزاء المنهج وبعيدة عن التعقيدات المعتادة والأسئلة غير المباشرة، مما أنعكس على نفسية الطلاب وبدد المخاوف التي تملكتهم قبل الاختبار.
وبالرغم من أن طلاب القسم العلمي لم يكن لهم نفس حظوظ طلاب القسم الأدبي من حيث سهولة الاختبار ومباشرة الاسئلة إلا أن هناك إجماعا على أن الاختبار متدرج الصعوبة ويلائم كل المستويات وإن تباينت الشكوى من طول الاختبار وغموض بعض الأسئلة.
في البداية أكد الطالب عبدالمحسن ناصر النجادة «القسم الأدبي» أن اختبار مادة الجغرافيا جاء بسيطا ومباشرا ويناسب الطالب المتوسط، موضحا أن الاسئلة كانت بعيدة عن التعقيدات المعتادة، معربا عن أمله في أن تستمر الاختبارات على هذا المنوال لنهايتها.
أما الطالب فهد عبدالله صالح الجيماز «القسم الأدبي» فأعرب عن سعادته باختبار الجغرافيا، موضحا أنه في غاية السهولة وبعيد عن التعقيدات ويلائم قدرات الطالب المتوسط، حيث جاءت الأسئلة مباشرة ومن داخل الكتاب المدرسي.
ومن جهته أكد الطالب سيد مهدي «القسم العلمي» أن اختبار الكيمياء جاء متدرج الصعوبة وإن كان لا يخلو من بعض الأسئلة غير المباشرة في الموضوعي.
أما الطالب يوسف محمد «القسم العلمي» فأكد أن الاختبار جاء في مستوى الطالب المتوسط الذي بذل جهدا ودرس بجد، لافتا إلى أن ما يؤخذ على الاختبار هو صعوبة بعض الأسئلة المقالية.
وبدوره أكد الطالب يوسف فؤاد القلاف «القسم العلمي» أن الاختبار في مجمله سهل إلا أن الأسئلة تحتاج لتركيز، موضحا أن الشكوى الوحيدة كانت من طول الاختبار الذي جاء في 11 صفحة.
أما الطالب عبدالعزيز المتروك «القسم العلمي» فأكد أن اختبار الكيمياء يناسب كل المستويات وجميع أفكاره من داخل الكتاب المدرسي، إلا أن الشكوى الوحيدة كانت من طول الاختبار.
كما أدلى عدد من طلاب مدرسة محمد عبدالله المهدي الثانوية بنين بدلوهم لـ «الأنباء» خلال استطلاع آرائهم حول اختبارات الثانوية العامة للعام الدراسي 2010- 2011م فمنهم من أبدى تذمره ومنهم من شكر القائمين على الاختبارات.
في البداية أثنى الطالب بشار ماجد من القسم الأدبي على جهود اللجنة المشرفة على الاختبارات وما تمتاز به من رقي في التعامل مع الطلبة والحرص الشديد على إدلاء النصائح والارشادات بما يخص الجانب النفسي اثناء فترة الاختبار بالاضافة الى توفير وسائل التأقلم على الجو العام للجنة، مبينا ان اول الاختبارات الخاص بمادة الفلسفة كان بمنزلة الصدمة للطلبة جميعا حيث كان شديد الصعوبة وأعلى من مستوى تفكير الطلاب واصفا اياه بأنه كان اختبار موجهين اوائل للفلسفة وليس طلبة ثانوية عامة أما بالنسبة لاختباري التربية الاسلامية والجغرافيا فقد كانا من داخل المنهج ويستطيع الاجابة عنهم حتى الطالب متوسط المستوى.
واضاف ماجد ان الفيصل الحقيقي للحكم على مدى سهولة الاختبارات من صعوبتها سيكون خلال اختبار اللغتين العربية والانجليزية كونهما يشكلان الحجر العاثر للعديد من الطلبة لما تتضمنه هاتان المادتان من قواعد لغوية تحتاج الى تركيز قوي، وشاكرا جميع المسؤولين ومشرفي اللجنة على اهتمامهم وجهودهم المبذولة في سبيل تحقيق نجاح الطلبة.من جهته، قال الطالب محمد عيد ان اختبارات الثانوية العامة لا تخلو من الرهبة والهيبة كونها تشكل مفترقا في حياة الإنسان بعدها يحدد تخصص عمله في الحياة لذا تجد العديد من الطلبة تغلبهم هذه المشاعر السلبية داخل قاعة الاختبارات رغم تحضيرهم الممتاز لهذه الأيام، مؤكدا ان جميع الاختبارات كانت بالمستوى المتوقع وانها كانت على مستوى جميع الطلاب من الضعيف حتى الممتاز وأن القائمين على الإشراف على اللجان يعتبرون خير مثال للتعامل الممتاز مع نفسية الطالب كما انهم يسعون لتحقيق جميع سبل الراحة والتركيز للطلبة.
وأشار عيد الى ان اختبار مادة اللغة الانجليزية هو الهاجس الأكبر لدى العديد من الطلبة وهو يشكل عقبة في وجه العديد منهم الا اننا نتمنى ان يكون بالمستوى الذي يتناسب مع عقول جميع الطلبة.
بدوره، اكد الطالب احمد سعد ان اختبار مادة الفلسفة اهبط من عزيمة الطلبة وأحبطهم لأنه كان يحتوي على أسئلة بصيغة غير مباشرة تفوق قدرة الطلبة العقلية والذهنية وهو اختبار لفئات عمرية اكبر من طلبة الثانوية العامة، متمنيا ان يكون اختبار اللغة العربية بالمستوى الذي ينشده الطلبة وليس غير ذلك لانه ان جاء كما هو الحال في اختبار مادة الفلسفة فقد يؤدي الى توقف عدد كبير من الطلبة عن اداء الاختبارات والتفكير جديا بإعادة السنة الدراسية بهدف الحصول على معدل ممتاز، مؤكدا ان مراقبي ومشرفي اللجان يسعون بكل جهد لتهيئة الأجواء المناسبة للطلبة ويعملون على قدم وساق من اجل الارتقاء بالمستوى المطلوب منهم الا انهم نسوا توفير الماء البارد في هذه الأجواء الحارة.
من جهته، أبدى الطالب خالد جبار تذمره الشديد من اختبار مادة الفلسفة الذي كان في اول يوم للاختبارات وكانت صدمة اثرت على الطلبة بشكل سلبي جدا في بداية تقدمهم للاختبارات.
ووجه جبار شكره للمشرفين والمراقبين على اللجان في مدرسة محمد عبدالله المهدي لما يبذلونه من جهد وتفان في العمل من اجل توفير كل احتياجات الطلبة داخل القاعة وتهيئة الأجواء المناسبة.
بدوره، أكد الطالب وليد ساير ان اختبارات الثانوية العامة لهذا العام ليست بعيدة عن اختبارات الأعوام السابقة وان الطالب الذي حرص على مراجعة اختبارات الأعوام السابقة سيجد نفسه معتادا عليها رغم صعوبة بعض الاختبارات واحتوائها على اسئلة تحتاج الى تفكير عميق واخذ الوقت الكافي لها للخروج بالإجابات الصحيحة، متمنيا النجاح والتوفيق للجميع وشاكرا جميع المسؤولين على اهتمامهم وحسن تعاملهم وتعاونهم مع ابنائهم الطلبة كما شكر جريدة «الأنباء» على متابعتها لجميع القضايا التربوية واهتمامها بطلبة الثانوية العامة.