Note: English translation is not 100% accurate
السودان: تجدد المواجهات في «أبيي» والحوار يستأنف بين الشمال والجنوب
17 يونيو 2011
المصدر : الخرطوم ـ وكالات

تجددت المواجهات بين القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي في منطقة «أبيي»، بعد يومين من اجتماعات أديس أبابا التي فشلت في نزع فتيل الأزمة.
ونقلت صحف سودانية صادرة أمس في الخرطوم عن المتحدث باسم «الجيش الشعبي» فيليب أقوير أن مواجهات اندلعت أمس الاول بين القوات المسلحة والجيش الشعبي قرب بحيرة «كير»، مؤكدا أن تبادلا لإطلاق نار قد جرى، لكن عدد الضحايا غير معلوم.
وفي السياق نفسه، أكدت الحكومة السودانية أن اجتماعات أديس أبابا مع الحركة الشعبية حول «أبيي» لم تتطرق إلى الحل النهائي للمنطقة وإنما اقتصرت على الإيجابيات في الحوار حولها. وقالت إن الاجتماع خلص إلى تصحيح الوضع الإداري بالمنطقة بأن تظل تابعة للشمال.
وجددت التأكيد أن القوات المسلحة ستظل موجودة في المنطقة إلى حين الاتفاق على الوثيقة واعتمادها من قبل الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة ومن ثم تتولى تأمين المنطقة قوة إثيوبية متفق عليها.
وكشف مساعد الرئيس السوداني د.نافع علي نافع الذي عاد أمس من اديس أبابا في تصريحات صحافية، عن استئناف الحوار بين الشريكين حول قضايا ما بعد الانفصال، وتوقع أن تتم مناقشة نشر القوات الإثيوبية في غضون اليومين المقبلين بعد اعتمادها من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة. واعتبر نافع دخول القوات المسلحة الى منطقة «أبيي» عملا واجبا ووطنيا وضروريا لقطع الطريق أمام الحركة الشعبية لفرض حل أحادي. وأكد أن القوات المسلحة ستبقى بأبيي حتى تطمئن أن الحركة قد رفعت يدها من محاولات فرض الأمر الواقع، ونفى أن تكون القوات المسلحة فرضت حلا أحاديا.
وقال نافع إن الجميع اتفقوا على العودة للعمل ببروتوكول أبيي وأن تظل المنطقة جزءا من الشمال وتحكم بالبروتوكول إلى حين إجراء الاستفتاء فيها. موضحا أن الحركة الشعبية استغلت الاتفاق السابق الذي يسمح لها بأن تكون موجودة من خلال الشرطة، وأكد أن الوضع السابق تم تصحيحه بأن تظل القوات المسلحة إلى أن تتولى القوات الإثيوبية عملية التأمين.
وأضاف نافع أن المقترح الجديد لم تتم حوله حتى الآن أي موافقة من الطرفين ولكنه أشار إلى إيجابيات في المقترح الذي أبعد القضايا الأمنية والسياسية عن المجلس المقترح.
وقال إن المجلس سيكون له اسم آخر ويعمل بالمناصفة بين الشريكين وبرئاسة مشتركة.