ندى أبونصر
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد ان الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع السبورة التفاعلية يبلغ 12 مليون دينار على ان يطبق بجميع مدارس المرحلة المتوسطة، موضحا ان المشروع يعتبر مكملا للمرحلة الأولى الذي تمت ترسيته بمبلغ 3 ملايين و400 ألف دينار والموجود حاليا بديوان المحاسبة. جاء ذلك في تصريح أدلى به الرشيد للصحافيين أمس خلال حضوره عرض الشركات العالمية المتخصصة بالمنتجات والتقنيات الحديثة لمشروع الفصل المتكامل الذي نظم بمدرسة سهلة بنت سعد بالزهراء، بحضور عدد من الوكلاء المساعدين بالوزارة.
وأضاف الرشيد ان استعراض الشركات العالمية المتخصصة في مجال التكنولوجيا المواصفات يتيح له الاطلاع ومعرفة أحدث التقنيات الموجودة، وهو الأمر الذي يساهم في التخطي من مشكلة تظلمات الشركات في وقت لاحق، مشيرا الى انهم يمنحون الفرصة لطرفين، الأول للشركات حيث تستعرض ما لديها من قدرات وإمكانيات، والطرف الثاني هو المستخدم ليطرح مقترحاته تمهيدا لتوصيفها في المشروع. وأوضح الرشيد ان هذا المشروع يأتي تكميليا لمشاريع استراتيجية التعليم الإلكتروني بوزارة التربية، مؤكدا انهم حرصوا في هذه المرحلة على إشراك أهل الميدان بالرأي لوضع المواصفات والمتطلبات للمشروع باعتبار انهم المستخدم النهائي لهذه الوسيلة التفاعلية والتعليمية في الفصول الدراسية.
واشار الى ان المرحلة الأولى لمشروع الفصل المتكامل تمت ترسيتها بمبلغ 3 ملايين و400 ألف دينار ليطبق بـ 150 مدرسة في مختلف المراحل التعليمية، مبينا انهم الآن بانتظار رد ديوان المحاسبة للبدء بتنفيذه، مشيرا الى ان نجاحه وسهولة استخدام المنتج نتيجة التجربة دفعتهم لسرعة وتيرة العمل للبدء في المرحلة المكملة.
وعما يخص كيفية الحفاظ على «السبورات التفاعلية» من عبث الطلبة، قال الرشيد: «أولا سلوك الطالب جزء من العملية التربوية وهذا الأهم فالتربية قبل التعليم، إذ نركز في عملنا على تربية الأبناء التربية الصحيحة والسليمة لاسيما بين أسوار المدارس، وثانيا نحن حرصنا على جلب منتجات قابلة للمقاومة ولأي تخريب».
من جهتها، أكدت مديرة مشروع الفصل المتكامل مراقبة مكتب الدعم الفني بمركز المعلومات م.مها القلاف ان تجهيز فصول المدارس بأحدث الوسائل التكنولوجية والتقنية جزء من خطة التنمية خاصة ان وزارة التربية تسعى لتطبيق التعليم الإلكتروني، موضحة ان استعراض الشركات العالمية التخصصية لمنتجاتها خطوة للاستفادة منها ودراسة العروض المقدمة تمهيدا لإعداد المواصفات المطلوبة واللازمة لتطبيق المشروع في المرحلة الثانية.
وقالت القلاف ان للوزارة نظرة مستقبلية في كيفية تطبيق واستخدام أحدث التكنولوجيا، موضحة ان عرض الوسائل والمنتجات بوجود أهل الميدان تتيح الفرصة لهم رصد ملاحظاتهم ورفع مقترحاتهم مثلا حول سرعة استجابة القلم ومدى ملائمة الكتابة لحركة اليد، وحجم القلب وملاءمته لحجم اليد وسهولة استخدامه.