- الاختبار لم يخل من المطبات الصناعية وخصوصاً في النحو والصرف في الورقة الأولى والاطلاع الخارجي في القراءة في الورقة الثانية
أسامة دياب - عادل الشنانفي رابع أيام اختبار الصف الثاني عشر في النظام الموحد بقسميه العلمي والأدبي جاء اختبار اللغة العربية بورقتيه الأولى والثانية بعنوان عريض «تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن» حيث اجمع طلاب القسمين العلمي والأدبي على أن الاختبار لم يخل من المطبات الصناعية وخصوصا في النحو والصرف في الورقة الأولى والاطلاع الخارجي في القراءة في الورقة الثانية، بينما لم يذكر الطلاب شكاوى تذكر من التعبير والتلخيص اللذين تميزا بالسلاسة والمباشرة.
وأبدى عدد من طلاب استياءهم الشديد من صعوبة اختبار اللغة العربية ليوم أمس واصفين إياه بالامتحان «الأقشر» و«الخيالي» و«سبب هبوط نسبة الكثيرين» و«التعجيزي» وحملوا وزير التربية المسؤولية.
ووصف الطالب نايف العنزي اختبار اللغة العربية بالامتحان التعجيزي لان من وضعوه لم يراعوا ان الذي سيقوم بحل أسئلته هو طالب ثانوية عامة، مؤكدا ان اختبار اللغة العربية من بلاغة أو نحو أو أدب ونصوص كان على مستوى اكبر من الموجهين ومستحيل ان يستوعبه عقل طالب. وحمل العنزي وزير التربية والتعليم المسؤولية كاملة قائلا «يالمليفي خاف الله فينا ورانا مستقبل نبي نبنيه ونبني وطننا».
بدوره أكد الطالب بشار الفضلي ان اختبارات هذا العام صعب جدا بشكل عام والحكم عليه لا يمكن ان يكون من اختباري التربية الإسلامية والجغرافيا لأنهما من المواد السهلة جدا وإنما من المواد الأساسية ومنها الفلسفة التي صدمت الجميع وخرج الطلبة محبطين من البداية واختبار اليوم للغة العربية الذي من صعوبته أصيب البعض بحالة هستيرية من الضحك المتواصل داخل اللجنة وعندما اطلع المشرفون والمراقبون على الأسئلة وصعوبتها لم يعلقوا واكتفوا بقول «استغفر الله».
من جهته قال الطالب ثامر فيصل ان اختبار مادتي الكيمياء واللغة العربية كانا في غاية الصعوبة وقد أبدى عدد كبير من الطلاب تذمرهم واستياءهم من هاتين المادتين واصفا اختبار مادة الكيمياء بـ «الانتحاري» والعربي بـ «الاقشر»، مؤكدا انه فيما يخص البلاغة والأدب كان اختبار اللغة العربية خياليا.
من جانبه أشار الطالب سلطان العنزي الى ان الطلبة بدأوا يشعرون بأن الوزارة وموجهيها ومن وضعوا اختبارات الثانوية العامة يتعمدون تعجيز الطلبة عن الإجابة على الأسئلة وذلك بسبب الصعوبة الخطيرة في اختبار اللغة العربية ومن قبله الكيمياء الذي وعدونا بأنه سيكون أسهل من السنوات الماضية ولكنه جاء أصعب من امتحانات القرن بأكمله.
بدوره أكد الطالب مشعل العنزي انه اضطر الى ترك العديد من الأسئلة دون إجابات لأنه لم يستطع فهمها ولأنها من خارج المنهج بالنسبة لمادتي الكيمياء واللغة العربية، مؤكدا ان هذا الأسلوب في التعامل مع وضع الأسئلة لاختبارات الثانوية العامة سيكون له الأثر البليغ في هبوط نسب الطلبة وسيطرة الاحباط عليهم.
بدوره اكد الطالب ابراهيم خليل المشموم ان سؤال النحو جاء صعبا ولا يخلو من المراوغة موضحا ان الورقة الثانية كانت في مجملها بسيطة إلا من سؤال الاطلاع الخارجي في القراءة الذي لم يكن مباشرا بالمرة، مشيدا بالأجواء الودية التي سادت الاختبار منذ اليوم الأول مثمنا دور المدرسة في تهيئة الأجواء المناسبة للاختبار.
من جهته، اكد الطالب احمد عبدالله المهدي ان اختبار اللغة العربية جاء على عكس المتوقع وخصوصا في سؤال النحو الذي حمل صعوبة واضحة اما فيما يخص الورقة الثانية افاد المهدي ان سؤال الاطلاع الخارجي كان على عكس المتوقع فجاء غير مباشر ومعقدا، معربا عن امله في ان تكون الاختبارات القادمة في مستوى الطالب وبعيدا عن التعقيدات والفلسفة. بدوره، اكد الطالب محمد أحمد البغلي ان اختبار اللغة العربية لم يكن على مستوى الاختبارات السابقة من حيث المباشرة والسلاسة، لافتا الى ان الاختبار عموما في مستوى الطالب الجيد إلا سؤالي النحو والصرف في الورقة الأولى والاطلاع الخارجي في الورقة الثانية.