Note: English translation is not 100% accurate
انفجارات قوية تهز وسط طرابلس.. وانضمام 33 ضابطاً من سبها معقل العقيد للثورة
القذافي: «الناتو» سيهزم حتماً ولن يتمكن من تغيير شيء في ليبيا !
18 يونيو 2011
المصدر : تونس ـ د.ب.أ

روسيا تؤكد حدوث اتصالات بين الثوار ونظام القذافي في أوروبا والمعارضة تنفي.. وترفض عرض سيف الإسلام بإجراء انتخابات
بث التلفزيون الليبي أمس كلمة صوتية للزعيم الليبي معمر القذافي تعهد فيها بإلحاق الهزيمة بالائتلاف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي ويحاول الإطاحة به من السلطة.
وقال القذافي «أول مرة يواجهون الشعب المسلح يواجهون مليون ومليون.. أول مرة يتورطون في هذه الورطة».
واضاف «سيهزمون. سيهزم الحلف حتما ولن يتمكن من تغيير شيء.. سيولون الأدبار خائفين».
وتابع «فليضربوا بالقنابل الذرية فليكن ذلك كذلك. نحن في بلادنا لم نغزوهم.. لم نعتد عليهم»، واصفا المعارضين الذين يسعون للإطاحة به بأنهم «خونة» و«جبناء».
في هذا الوقت، كشف الموفد الروسي إلى أفريقيا ميخائيل مارجيلوف في تونس امس وجود «اتصالات» تجري في عدد من الدول الأوروبية بين ممثلين عن نظام العقيد الليبي معمر القذافي والمجلس الانتقالي الليبي، الذي يطالب القذافي بالتنحي عن الحكم.
وذكر الموفد الروسي، للصحافيين إثر لقاء جمعه امس في تونس مع وزير الخارجية التونسي مولدي الكافي، أن رئيس الوزراء الليبي المحمودي البغدادي أبلغه بأن ممثلين عن نظام القذافي وآخرين عن الثوار أجروا اتصالات في ألمانيا وفرنسا والنرويج و«دول أخرى» لم يسمها. لكن التصريحات الروسية قابلها نفي سريع وقاطع من المجلس الانتقالي اذ أكد عبدالحفيظ غوقة المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي ما تردد عن وجود قنوات اتصال بين المجلس ونظام العقيد الليبي معمر القذافي.
وبشأن مقترح سيف الإسلام نجل القذافي بإجراء انتخابات في ليبيا تحت إشراف دولي، قال غوقة في تصريح لقناة (الجزيرة) الفضائية امس «إن الوقت قد فات للنظر في هذا العرض».
وأضاف «ان الثوار على مشارف طرابلس وسينضمون إلى الليبيين هناك لاجتثاث واقتلاع رمز الفساد والاستبداد في ليبيا وتتويج ثورة شعبنا قريبا».
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت أمس رفضها لمقترح سيف الإسلام بإجراء انتخابات في ليبيا، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نالاند «إن أي مقترح من قبل القذافي ودائرته فيما يتعلق بإحداث تغير ديموقراطي في ليبيا جاء متأخرا وحان الوقت لرحيل نظام القذافي».
ميدانيا، هزت انفجارات قوية بعيد ظهر امس وسط طرابلس العاصمة الليبية بعدما سمع دوي انفجارات بعيدة صباحا، على ما افاد صحافي في «فرانس برس». وكانت انفجارات اخرى بعيدة سمعت قبل الظهر بحسب صحافي في «فرانس برس» لم يكن بوسعه في الوقت الحاضر ذكر المواقع المستهدفة.
وفي سياق متصل، أفادت قناة العربية الفضائية امس بأن 33 ضابطا فروا من مدينة سبها معقل العقيد الليبي معمر القذافي وانضموا إلى الثوار.
من جهة اخرى، أعلن حافظ قدور السفير الليبي في روما المنشق عن نظام العقيد معمر القذافي عن عقد مؤتمر وطني ليبي بمدينة روما في الفترة من 25 وحتى 27 يونيو الجاري.
وقال قدور ـ في تصريحات صحافية له امس ـ «إن هذا المؤتمر سيضع الأسس لإقامة دولة ليبيا الجديدة»، واصفا نجل العقيد معمر القذافي سيف الإسلام بــ «المتغطرس والوقح الذي يسخر من الشعب الليبي».
وأضاف «أنه ليس هناك مكان في المستقبل لعائلة القذافي في ليبيا الذين قاموا بسفك دماء الشعب، مشيرا إلى أن نظام القذافي لم يدرك الحراك في المجتمع حيث انه ومنذ اليوم الأول لاندلاع الثورة فقد النظام شرعيته وذلك حتى ولو وافق على المطالب التي كانت تدعو إلى صياغة دستور جديد ومنح حرية للإعلام لكن اليوم الوضع مختلف».
وكان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني قال أمس الاول «إن العاصمة روما ستشهد اجتماعا موسعا للمصالحة يحضره بين 200 و300 من ممثلي مختلف القبائل والمجموعات الاجتماعية في ليبيا، وذلك للاتفاق على إيجاد حل سياسي للصراع في ليبيا».