Note: English translation is not 100% accurate
انتقد حصر السفرات والمهمات على أسماء معينة
«العاملين في المواصلات» لتسكين الوظائف الإشرافية والقيادية وإيجاد آلية لإنصاف الموظفين
20 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

نستغرب وقف التدخلات الإدارية بين قطاعات الوزارة دون مبرر لذلكاستغرب رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بوزارة المواصلات سعد العازمي عدم تسكين الوظائف الإشرافية والقيادية حتى الآن، وقال ان التأخير وعدم تسكين تلك الوظائف أدى إلى إصابة غالبية الموظفين في الوزارة بالإحباط بسبب وجود بيئة عمل غير مستقرة، حيث ان الموظف لا يعرف التعامل مع رؤسائه في العمل بسبب التكاليف المؤقتة أو تركها شاغرة والتي من شأنها أيضا إحباط المسؤول المكلف ولعدم قدرته على الحزم في مجريات العمل خوفا من الإحباط وعدم إنصاف الوزارة له، مما يؤدي إلى تعطل مصالح الناس وعدم استقرار العمل في أركان الوزارة.
كما استغرب العازمي وقف التنقلات الإدارية بين قطاعات الوزارة وإدارتها من دون قرار ومن دون مبرر لذلك، واستغرب العازمي أيضا من طريقة عمل اللجان في الوزارة ومنها على سبيل المثال لجنة التظلمات والتي تخلط الحابل بالنابل في اتخاذ قراراتها، حيث انها تقرر وترفض تظلمات الموظفين بطريقة عشوائية ولا توجد آلية واضحة لإنصاف الموظف فهي مزاجية على حسب أهواء أعضاء اللجنة ورؤساء القطاعات ورأينا ذلك في اللجنة السابقة حينما حرموا بعض الموظفين من تقارير العمل ودرجات الاختيار والتي تعرقل تدرجهم الوظيفي الذي من شأنه تعديل درجاتهم وتحسين ظروفهم المعيشية وقد تقدموا بتظلمات للجنة المعنية ولكن للأسف لم ينظر إليها أو نظر في بعضها بطريقة غير منصفة، فالغالب أهملت تظلماتهم ولن ينظر إليها والذي نظر إليها كان بسبب المحسوبية، فالأولى والواجب على اللجنة ان رأت بأن الموظف يستحق تقرير امتياز مثلا وان مسؤوله في العمل قد حرمه من ذلك التقدير، فالواجب ان يحال أو يحاسب المسؤول المتعنت إلى جهة قانونية أو تشكل لجنة قانونية لمحاسبته على تعسفه في استخدام سلطاته الإدارية، وطالب العازمي الوزير سامي النصف التدخل السريع لإنصاف تلك الشريحة وإشراك النقابة في أعمال تلك اللجان لتكون فيصل الحق بين أعضاء اللجنة والموظفين لتنقل صوت من لا يستطيع إلى مسامع المسؤولين في الوزارة ولتحقيق العدالة ورفع الظلم، وقال ان السفرات والمهمات الخارجية في الوزارة باتت محصورة على أعداد وأسماء معينة في الوزارة لا غير ذلك، وأيضا بعض اللجان التي تشكل والمبالغ التي تصرف حتى للإعمال الإضافية فإنها مخصصة لفئة من الموظفين دون الأخرى والهيبات والنثريات والتعاقد مع المكاتب الخارجية فهي مقصورة على مراكز معينة.
وأعرب العازمي عن أمله في ان يتفهم الوزير معاناة الموظف البسيط ويقوم باتخاذ الخطوات الجدية الصارمة بحق هؤلاء المسؤولين للحد من هذا الفساد حتى لا ندخلنا في نفق مظلم وان مجلس إدارة النقابة سيقف بكل قوة لمن يعرقل مكاسب الموظفين وستطرق جميع السبل الكفيلة لأخذ حقوقنا ومكاسبنا العمالية حتى لو أطر الأمر بنا إلى إيصالها إلى أعلى الجهات في البلاد أو لجان الشكاوى في مجلس الأمة.