Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة العمل الخليجية آليات تفعيل إعلان الأمراض المزمنة غير المعدية
النصف: الكويت الـ 7 عالمياً في الإصابة بالسكر
22 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

خوجة: أمراض القلب والسكري والسرطان و«التنفسية»تمثل 60% من أسباب الوفيات بالعالم حنان عبد المعبود
أقام المكتب التنفيذي لوزراء الصحة بدول مجلس التعاون بالتعاون مع وزارة الصحة بالكويت حلقة عمل خليجية حول آليات تفعيل إعلان دبي حول داء السكري والأمراض المزمنة غير المعدية، والتي أقيمت تحت رعاية وزير الصحة د.هلال الساير أمس وحضرها ممثلون من دول مجلس التعاون، وأعضاء البرنامج الوطني لمكافحة داء السكري ومشاركون من معهد دسمان للسكري.
من جانبه أكد مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق بن خوجة، ان الأمراض المزمنة غير المعدية مثل أمراض القلب الوعائية وداء السكري، والسرطان، والأمراض التنفسية، تمثل نحو 60% من أسباب الوفيات على المستوى العالمي، 80% منهم في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، أي أنها لم تصبح أمراض الدول المتقدمة والغنية كما كان سائدا في الماضي القريب، بالإضافة إلى التسبب في حوالي 47% من عبء المراضة العالمي.
وأشار بن خوجة في كلمة له ألقاها خلال الافتتاح، الى ان الأخطر من ذلك انها أحد الأسباب الرئيسية للفقر وإعاقة التنمية الاقتصادية، كما أكد المنتدى الاقتصاد العالمي أنها أضحت مشكلة صحة عامة على المستوى العالمي، حيث تعتبر الأمراض المزمنة غير المعدية السبب الثاني الأشد تهديدا للاقتصاد العالمي.
من جانبه أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة، رئيس البرنامج الوطني لمكافحة داء السكري د.يوسف النصف أن صدور «إعلان دبي» يعد خطوة مهمة في حث دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على التصدي لمرض السكري الذي يستشري بشكل كبير في دول المنطقة والعالم، حيث قدر الاتحاد الدولي للسكري عدد المصابين بالمرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2010 بحوالي 26.6 مليون نسمة وهم يمثلون 7.7% من السكان البالغين، لافتا الى أنه من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2030.
وقال النصف «في الكويت ينتشر مرض السكري بشكل كبير فهو يصيب 16.7% من البالغين وتحتل الكويت المركز السابع بين دول العالم في معدل الإصابة بهذا المرض. لذا فقد دعا إعلان دبي لتطوير السياسات الوطنية للوقاية وعلاج مرض السكري وركز على أهمية تثقيف الجمهور حول مرض السكري وعوامل الخطر التي تزيد من معدل الإصابة به وأهمية توفير فرص التعليم المستمر للكوادر الفنية الطبية في القطاع الصحي بالإضافة لتعزيز أنماط الحياة الصحية مثل تشجيع ممارسة النشاط البدني والتغذية المتوازنة والمحافظة على الوزن الصحي وتم التأكيد على رعاية سكر الحمل وسكر الأطفال وإشراك المرضى وعائلاتهم مع مقدمي الرعاية ليكونوا في صلب عملية التعامل مع مرضى السكري بحصولهم على المهارات الشخصية وتحفيزهم للقيام بدور فعال في السيطرة على مرض السكري وجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، هذا بالإضافة لتشجيع البحث العلمي وإيجاد أنظمة المراقبة ورصد العبء الصحي والاقتصادي لمرض السكري.