Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: أبواب المكتب الثقافي في لندن مفتوحة للطلبة ممن يعانون ظلماً من إدارات الجامعات
23 يونيو 2011
المصدر : لندن ـ كونا
أكد رئيس المكتب الثقافي في المملكة المتحدة د.محمد الهاجري امس ان أبواب المكتب مفتوحة لجميع أبناء الكويت سواء المبتعثين على حساب الدولة او على حسابهم الشخصي، لاسيما الذين يعانون من ظلم وتفرقة تمارس عليهم سواء من الأساتذة المشرفين عليهم أو من قبل إدارات الجامعات.
وقال د.الهاجري في تصريح لـ «كونا» تعقيبا على ما أثير بشأن تعرض إحدى الطالبات الكويتيات لسوء المعاملة من مشرفها في الجامعة، كما ظهرت على إحدى القنوات الفضائية الكويتية أخيرا ان «الطالبة وتدعى دلال المطيري لم تتصل بي أو بالملحق الثقافي او بأحد الأساتذة المشرفين على الدراسات العليا في المكتب لاطلاعه على ما جرى لها».
وأشاد الهاجري بالطالبة المطيري ووصفها بأنها من «المتميزات» دراسيا مستدركا «لكنها لم تتصل بي بخصوص هذه المشكلة لاطلاعي على ما جرى لها حتى يتسنى لي مخاطبة الجامعة والتحقيق مع مشرفها». واضاف: ان آخر اتصال تلقاه من الطالبة المطيري كان في سبتمبر من العام الماضي بخصوص مشكلتها مع المشرف السابق في الجامعة التي طلبت ان تنقل منها الى الجامعة الحالية بعد حصول سوء تفاهم بينها وبين مشرفها القديم إذ قام المكتب الثقافي وجامعة الكويت بتسهيل انتقالها.
وأكد انه وجميع العاملين في المكتب على أتم الاستعداد لتذليل جميع العراقيل التي قد تعترض الطالبة المطيري وجميع أبناء الكويت خلال فترة دراستهم. ولفت الهاجري الى ان المكتب يتلقى أسبوعيا عشرات الاتصالات من الطلبة الدارسين في مختلف أرجاء المملكة المتحدة اغلبها تتعلق بمشاكل يتعرضون لها مع مشرفيهم الجامعين.
وأشار الى ان المكتب الثقافي يقوم بعد تلقيه اي اتصال يتعلق بسوء معاملة لأحد الطلبة بالاتصال بالجامعة او الكلية ممثلة بالمشرف او الدكتور او مسؤول الطلبة الأجانب لحلها وفي حال تعمد الجامعة او تكرارها لخطأ بحق الطلبة نقوم بوقف التعاون معها. وشدد على القول «اننا لن نقبل من اي فرد يمثل مؤسسة تعليمية ان يسيء لأحد طلبتنا»، مشيرا الى ان المكتب الثقافي يقوم بالاتصال مع المكاتب الثقافية الخليجية الأخرى لأخذ موقف موحد ضد هذه المؤسسات. وقد تم فعلا إيقاف اعتماد إفادات القبول من المؤسسات التي يستلم المكتب شكاوى من الطلبة سواء من تدني المستوى الأكاديمي او سوء معاملة الطلبة». وأوضح الهاجري ان المكتب الثقافي على اتصال دائم مع الطلبة والجامعات والكليات ومدارس اللغة رغم النقص الكبير في عدد المشرفين على الطلبة، حيث ان العدد الحالي لا يستطيع مجاراة الأعداد الكبيرة للطلبة المبتعثين على حساب الدولة.
وأضاف انه تصل الى المكتب أسبوعيا عشرات المشاكل والتي تستوجب وجود عدد كبير من المشرفين حيث يتولى كل مشرف أكاديمي مسؤولية متابعة أكثر من 200 طالب ما يؤثر سلبا على طريقة متابعة المشرف للطلبة والرد على اتصالاتهم.
ودعا الهاجري طلبة الدكتوراه ان «يبنوا علاقات جيدة مع مشرفيهم اذ يقوم المشرف على رسالة الدكتوراة بتقييم خطة لتخرج الطالب وحتى وان لم يفصح عنها كتابيا» مضيفا: «كما ان الطالب يواجه ضغوطا من الجامعة وإدارة الهجرة البريطانية لإنهاء دراسته في المدة المحددة».