Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة و«التطبيقي» كرمتا موضي الحمود تقديراً لجهودها وتفانيها في العمل
محمد الصباح للحمود: أهل الكويت أوفياء ولا ينسون من يجتهد لرفعة الوطن
23 يونيو 2011
المصدر : الأنباء



المليفي: التربية والتعليم من أهم مقومات الإنسان الناجح
البدر: الحمود كانت خير عون وسند في تطوير مركز العلوم الطبية
النفيسي: لها حضور متميز نحو إبراز دور المرأة في مجال التربية والتعليم
الحمود: لا تهاون في مجال التعليم والعلم ولا مهادنة في قضاياه الواضحةآلاء خليفة
تقديرا لجهودها وتفانيها وإخلاصها في أداء عملها أثناء توليها وزارة التربية والتعليم العالي نظمت جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حفل تكريم للوزيرة السابقة د.موضي الحمود بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية بالوكالة الشيخ د.محمد الصباح، ووزير الصحة د.هلال الساير ووزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي، والنائب د.معصومة المبارك.
بالإضافة إلى حشد من الجامعة والتطبيقي يتقدمهم مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر ومدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق النفيسي ونواب المدير وأمين عام الجامعة د.أنور اليتامى وجمعية أعضاء هيئة التدريس ورابطة الكليات التطبيقية بالإضافة إلى عمداء الكليات ومديري الإدارات في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والقيادات التربوية وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء مجلس جامعة الكويت وأعضاء مجلس إدارة الهيئة.
وأكد الشيخ د.محمد الصباح ان تكريم د.موضي الحمود يعتبر مناسبة طيبة، مشددا على أهمية الاحتفاظ بالوفاء لأهل الوفاء وان مبادرة مؤسسات التعليم بتكريم الحمود دلالة على ان أهل الكويت أهل وفاء ولا ينسون من بذل الجهد والوقت من اجل الوطن ومن اجل رفع المستوى التعليمي.
وأضاف الشيخ د.محمد الصباح ان من خصال أهل الكويت أنهم أوفياء مهنئا السلسلة المتواصلة من الجهد المبذول للدكتورة موضي التي سلمت أمانة الوزارة للوزير احمد المليفي وهو خير سلف وعادت إلى موقعها الطبيعي لبناء سواعد المستقبل مباركا لجامعة الكويت عودة د.موضي الحمود إلى مقاعد التدريس.
وبدوره، أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ان بناء الإنسان وبناء الأمم يقوم على أساس العلاقات الإنسانية، مشيرا إلى أن بناء الإنسان والقدرة على جعله يتفاعل مع الآخرين قضية مهمة جدا ومن الصعب خلقها إن لم تكن هناك عوامل مهمة في بناء هذه الشخصية.
وأشار إلى ان إقامة مثل هذه الحفلات والتكريم والوفاء للذين قدموا وسيقدمون جزء من بناء هذا المجتمع وقوته، وجزء من الرسالة التي يقدمها للجيل القادم، مؤكدا أن من يقدم الغالي والنفيس لهذا الوطن فلن ينساه المجتمع فهناك عرفان ووفاء وحفاوة، وهذه الرسالة يجب أن يبعثها كل جيل إلى الأجيال المقبلة، مقدما خالص شكره وتقدير لجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على إقامة هذا الحفل.
وأشار المليفي إلى ان د.موضي عادت إلى مقاعد التدريس في الجامعة، موضحا ان التربية والتعليم من أهم مقومات بناء الإنسان الصالح، فبناء الجدران سهل ولكن من يحمي تلك الجدران ويدافع عنها ويجملها هو استخدام الإنسان لها، مضيفا: ومثل تلك الاحتفالات تؤكد لكل من سيخدم وطنه في المستقبل ان هذا الوطن لن ينساك وسيكرمك في يوم من الأيام على عملك الجليل، وهذا التكريم يكون له اثر بالغ في نفس الفرد يدفعه لبذل المزيد من العطاء لهذا الوطن الغالي، وحاليا د.موضي تخدم في مكان اعتبره أكثر أهمية من عمل الوزارة لان جزءا كبيرا من عمل الوزارة إداري ولكن التدريس له متعة فقد جربته في فترة من الفترات وهي مقاعد تتخرج من خلالها الأجيال القادمة لبناء وازدهار هذا الوطن.
وقال المليفي: أتمنى من د.موضي الحمود ألا تحرمنا من آرائها ونصائحها وأفكارها خاصة بعد تلك التجربة الثرية.
بدوره أكد مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ان د.موضي الحمود كانت خير عون وسند في تطوير مركز العلوم الطبية، وإسهاماتها في بناء مبنى «dental center» الذي يعد حاليا من أفضل المباني بالكويت، بالإضافة إلى دور د.الحمود المميز في جمعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، مشيدا بأسرة د.موضي الحمود التي ساندتها حتى تؤدي مهمتها على أكمل وجه.
وقال البدر: د.موضي بنت جامعة الكويت وحرصت على العودة لمقاعد التدريس بسرعة وأتمنى من الجميع ان يتخذوا د.موضي قدوة لهم.
وأضاف: ان جامعة الكويت تعتبر هيئة أكاديمية عمرها الآن يقارب نصف قرن، ولو تمت مقارنتها مع مختلف الجامعات نجدها بمستوى عال ويجب التكاتف كفريق واحد للرفع من شأنها ومكانتها المرموقة، على منتقدا التجانس في بعض الأقسام ببعض كليات الجامعة، مشيرا إلى ان كلنا كويتيون وأسرة واحدة، متمنيا التركيز على الجوانب الايجابية لجامعة الكويت.
وبدوره، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبد الرزاق النفيسي: ان معرفتي بالوزيرة السابقة د.موضي الحمود كانت منذ عشر سنوات عملنا مع بعض في عام 2002 في المجلس الأعلى للتخطيط في فريق دراسة إستراتيجية التعليم والتدريب بالكويت وكانت فترة قصيرة وتعلمت منها عدة أمور، وكانت د.الحمود آنذاك تشغل منصب نائب مدير الجامعة للتخطيط وعضوا في المجلس الأعلى للتخطيط.
وأضاف د.النفيسي: «عندما تم تعيين د.موضي الحمود وزيرة للتربية والتعليم العالي كنت خارج الكويت أعمل حينها في منظمة اليونسكو كمندوب دائم للكويت وبالتالي كان هناك تعاون ولكن عن بعد، مشيرا إلى أن التعاون الملموس من قبل د.الحمود خلال هذه الفترة كبير جدا وساعد على إتمام والانتهاء من أعمال تشرف الكويت وتبين دورها البارز في هذه المنظمة المهمة، وكانت للحمود مشاركة فعالة في مؤتمر اليونسكو في عام 2009 وحضورها المتميز نحو إبراز دور المرأة الكويتية في مجال التربية والتعليم».
وفي كلمة المحتفى بها د.موضي الحمود قالت: «أصدقكم القول ان التعبير في هذه المواقف عادة ما يكون عصيا على المرء وتكون المشاعر جياشة حاملة العرفان والشكر لأصدقاء وزملاء تضافرت جهودهم للارتقاء بمؤسساتهم التعليمية محتفين بها وبمن خدمها أو عمل معهم لرفعتها».
وتابعت: «نقر جميعا بأن التحديات التي تقابل مؤسساتنا التعليمية العليا سواء بالجامعة ـ أو الهيئة هي تحديات كبيرة، كما أن سقف التطلعات من قبل قوى المجتمع لما يجب أن تحققه هذه المؤسسات مرتفع إلى حد كبير، ولكن لقد قبل معظم من هم في هذه القاعة التحدي وتحمل المسؤولية ورضوا عن قناعة بحمل الأمانة وهي أعظم أمانة شرفنا بها الوطن متمثلة في صياغة مستقبله عن طريق تعليم أبنائه وإعدادهم لظروف اقتصادية واجتماعية بالغة التعقيد والصعوبة تتطلب طاقات بشرية مؤهلة تأهيلا مميزا»، مؤكدة على ضرورة التذكير بأن المستقبل يقتضي منا تغييرا لكثير من أنماط سلوكنا وسياساتنا وخاصة الاقتصادية والمالية ذات الكلفة العالية.
مضيفة، فان لم نفعل فسنحكم على مجتمعنا وأنفسنا بتعاظم المأزق وصعوبة المستقبل لأبنائنا، لذا قد لا تكون دعواتنا مقبولة ولا آراؤنا مستحبة في حال توجهنا بالنصح والتحذير إلى السلطتين التنفيذية والتشريعية ولكنها مسؤوليتنا وقدرنا حتى وان كانت سباحتنا ضد تيار الشعبية الهادر والداعي لمزيد من الإنفاق، فلابد ان تكون كلمتنا واضحة وصوتنا عالي في الحفاظ على مستقبل أبنائنا من الأجيال القادمة.
وأضافت د.الحمود «غني عن القول أن لي مع زملائي في كل محطة ذكرى خاصة في الجامعة ولنا في كل مرحلة جهد متواضع للدفع بالتغيير والتطوير في المسيرة التعليمية، وبين هذه المحطات كانت لنا نجاحات نعتز بها وإخفاقات كثيرة آلمتنا بالطبع ولكنها دفعتنا في نفس الوقت لمراجعة النفس ومحاكمة الأداء لتخطيها، متحرين ما استطعنا الموضوعية دون مهانة أو تنازل عما نعتبره حقا هادفين المصلحة العامة، لأنه في رأيي واجزم انه رأيكم بأنه لا تهاون في مجال التعليم والعلم ولا مهادنة في قضاياه الواضحة خاصة فيما يتعلق منها بالجودة فهي المبتغى وهي المسطرة التي يجب ألا يحيد أداؤنا عنها، مشددة على أهمية الاعتناء بالقضايا المستقبلية التي يجب التركيز عليها.
وزادت الحمود قائلة: لي كلمة أحرص على ترديدها دائما وهي أن نحمد الله أن هيأ لنا وطنا ننعم فيه بالحرية ونتسم فيه بالديموقراطية، وتجمعنا فيه روح الاخوة وإن اختلفنا حول العديد من القضايا ولكن ليكن اختلافنا أو اتفاقنا خاصة المنتمين الى دور العلم وحرم التعليم نموذجا نبيلا يمثل قدوة لشباب الوطن ويؤكد حرصنا على سلامته.
من أجواء الحفل
٭ قدمت فقرات الحفل فراشة كلية العلوم الاجتماعية وزهرة جامعة الكويت د.سهام القبندي بكل لباقة وجدارة.. «يعطيچ الف عافية دكتورة».
٭ مازح المليفي د.موضي الحمود في ختام كلمته قائلا: ابي اقولك شي دكتورة بس اخاف يزعل ابو احمد لكن المفروض يفرح، بعد ما تركتي الحكومة رديتي وردة واعتقد ان العمل الاداري كان مرهق فأنت وردة دائما، وعقبت النائب د.معصومة المبارك ضاحكة: هذا الوزير الشاعر.
٭ في ختام الحفل، كرمت إدارة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المحتفى بها د. موضي الحمود، حيث تم تقديم هدايا تذكارية عرفانا لها وردا للجميل الذي قدمته الحمود خلال فترة توليها الحقيبة الوزارية، كما قدم طلبة المعهد الصناعي هدية للدكتورة الحمود.
٭ عاتب مجموعة من الزملاء الصحافيين وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي لرفضه الدائم للادلاء بأي تصريحات او اخبار عن الجامعة اثناء تواجده في المناسبات واكتفائه باعطاء كلمة موجزة عن الحفل للصحافيين، فقد رفض الرد على استفسارات الصحافيين عن اخبار تخص الجامعة وهذا ما لم نعهده من الوزراء السابقين.