أكدت النائبة د. أسيل العوضي أن د. أحمد الخطيب رمز من رموز المعارضة وحاربته السلطة رغم أنه لم يقدم استجوابا واحدا خلال مسيرته النيابية، مشيرة الى أن الخطيب لم يزايد على أحد ولم يزايد عليه أحد.
وقالت العوضي في تصريح لها ردا على النائب محمد هايف انه لمن يجهل أو يتجاهل مسيرة الخطيب فقد فاز مع المرحوم عبدالله اللافي الشمري بعضوية المجلس التأسيسي عن دائرة الشويخ/ الجهراء، لافتة الى أن الخطيب من أسرة بسيطة كافح وتغرب ليتزود بعلم نافع ويصبح طبيبا، كان يعالج بعض مرضاه مجانا بعيادته إذا علم انهم غير قادرين على دفع التكاليف.
وأضافت أن الخطيب صنع لنفسه اسما بالتاريخ لم يرث سيرته من غيره، ولم يعتمد على انتماء قبلي أو طائفي، فقط عمله مواقفه واحساسه بالمسؤولية، مبينة أنه لم يخن أو يكفر أحدا رغم صراعه مع السلطة والتيار الديني، وكان أحد أطباء الشيخ عبدالله السالم في آخر أيامه رغم معارضته الشرسة.
وأشارت العوضي الى أن ديوان الخطيب يجمع الشاب والمسن، والرجل والمرأة، السني والشيعي، البدوي والحضري، وإن مسيرته الطلابية والنيابية والسياسية يتعلم منه محبوه وخصومه.
وأوضحت أن د.الخطيب شارك مع تياره الوطني بكتابة دستور 1962 الذي يعمل النائب هايف وتياره على نسفه، قائلة «كل ما سبق مواصيل يعلم البعض بعجزهم عن الوصول إلى نصفها مهما حاولوا، لذلك أتفهم سر هجوم النائب محمد هايف على رمز بقامة د. أحمد الخطيب».
واختتمت العوضي تصريحها بالقول «الله يعطيك الصحة والعافية وطول العمر دكتور لتخدم وطنك ونقتدي فيك، وإن جهل البعض أو تجاهل مسيرتك».