اكد النائب مسلم البراك ان عدد النواب الموقعين على الاقتراح الذي سيقدم الثلاثاء المقبل والمتعلق بكادر المعلمين ومكافآت الطلبة ومكافأة تقاعد العسكريين منذ عام 1991 وصل الى الآن 42 وهناك 3 نواب وهم مرزوق الغانم واسيل العوضي وعدنان عبدالصمد لم يوقعوا لكنهم سيصوتون على هذه الطلبات، متمنيا ان يصل العدد الى 47، واستدرك ان قضية الكادر والتصويت على المداولة الثانية لمكافأة العسكريين المتقاعدين ومكافأة الطلبة ستدرج على جدول اعمال جلسة الثلاثاء المقبل والى الآن تعدى الامر النصاب القانوني المطلوب لاقرارها ونشرها في الجريدة الرسمية.
وحول اعادته للسيارة الجديدة التي استلمها قال البراك: انا عضو مجلس امة ورئيس لجنة حماية المال العام وحاليا انا احقق مع جهة حكومية لانها قامت بالتعاقد المباشر دون اتباع الاجراءات القانونية فيما يتعلق بالمناقصات فلا استطيع ان اناقض نفسي فأنا ارى ان الاجراءات غير قانونية ولا يحق للجنة المناقصات في مجلس الامة ان تقوم بالاستثناء لان الاستثناء لا يجب التوسع به وهو مرتبط بحالات معينة اما استعجال تقتضيه المصلحة العامة او ان هناك صنفا واحدا لا يوجد بأي موقع آخر متسائلا هل موضوع سيارات النواب يستدعي الاستعجال ويستدعي ان لا ننتظر القيام باجراءات المناقصة وفقا للقانون؟ لافتا الى انه سيصوت برفض ميزانية مجلس الامة بسبب هذه الاجراءات ولن اتمتع بالميزة التي اتت باجراء غير قانوني.
ورفض البراك ان تصل الامور الى ان مسؤولين بدرجة وزير يتلقون الاوامر من رئيسة لجنة العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد، مشيرا الى انه ليس ضدها ويكن لها الاحترام والتقدير واشيد بدورها في مجال العمل التطوعي لكن يجب ان يكون هناك حدود فنحن في دولة مؤسسات.
واوضح أنه واثناء الاستعداد للاحتفال بالاعياد الوطنية تجلس الشيخة امثال ويوجد وراءها 20 ضابطا من اكبر الرتب لعرض عسكري مبينا بأنها تعرف بالعمل التطوعي لكنها لا تعرف بالعرض العسكري وليس لها علاقة به.
وقال ان رئيسة اللجنة التطوعية لا تملك ان تصدر قرارات او تأمر اي مسؤول باجراء او عمل معين فمن حقها فقط ان تطلب عن طريق اللجنة للوزارات كأي مؤسسة او جمعية نفع عام وعبر عن اسفه بأن هناك وزراء يسمعون هذا الكلام واوضح جدا انهم يقولون للوكلاء تصرفوا وخذوا الاوامر منها، مشددا على ان هذا الامر لا نقبله ويضر بالعمل المؤسسي وعمل الوزارات. وتساءل البراك عن دور الهلال الاحمر تجاه ما يحصل في سورية من قتل وقمع للانسان فهناك اطفال ونساء نزحوا حفاظا على ارواحهم ويتواجدون على حدود تركيا فنحن نقدم الخدمات لاميركا واليابان وهي دول غنية وفي سورية يموت الانسان مطالبا الحكومة بتكليف الهلال الاحمر بالذهاب الى الحدود التركية السورية وتقديم المعونة للشعب السوري.