طالب عضو مجلس الأمة محمد هايف سمو رئيس مجلس الوزراء بضرورة التنحي وتسليم السلطة لمن يخلفه حتى يقوّم الاعوجاج الموجود في حكوماته المتعاقبة. وأضاف هايف ان ما حصل بجلسة عدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء والأصوات التي حصل عليها عليه أن يفهمها، مشيرا الى نتائج الاستجواب ايجابية وهي أكبر رد على من أشار الى أن استجوابنا طائفي وغير دستوري. وأشار هايف الى أن ما حدث بجلسة الأمس مؤشر ورسالة قوية على أن عدد مؤيدي عدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء في المرحلة المقبلة سيزداد وسيكونون أكثر من ذي قبل. وأكد هايف ان صحيفة الاستجواب التي قدمت هي صحيفة تاريخية لم نلتمس نحن كأبناء الشعب ذلك، بل امتد حتى ان هناك بعض أبناء الأسرة الحاكمة ومنهم الشيخ أحمد صباح السالم والشيخ سعود الناصر وفهد سالم العلي قد أكدوا أكثر من مرة ان سياسات الحكومة الخارجية «ساذجة» وعليها أن تتغير.
واستغرب هايف توجه الحكومة في تعتيم بعض الأحداث السياسية التي تدور في سورية، الأمر الذي يدل على وجود اعلام مختطف يمثل أجندة خاصة دون أخرى.