الرياض ـ يو.بي.آي: أعفى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأمير عبدالعزيز اصغر أبناء الملك الراحل فهد من رئاسة ديوان رئاسة مجلس الوزراء بناء على اقتراح من ولي العهد والنائب الثاني. وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي أمس انه «بعد الاطلاع على ما عرضه علينا ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبدالعزيز وعلى كتاب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز امرنا بإعفاء «الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء من منصبه بناء على طلبه».
وأضاف أن الأمير عبدالعزيز بن فهد سوف «يستمر في منصبه وزيرا للدولة وعضوا في مجلس الوزراء»، وقال بيان آخر صادر عن الديوان الملكي السعودي ان ولي العهد والنائب الثاني اقترحا «إعادة تنظيم كل من الديوان الملكي وديوان رئاسة مجلس الوزراء وتوحيدهما في جهاز واحد».
وأضاف انه تم «ضم ديوان رئاسة مجلس الوزراء إلى الديوان الملكي واعتبارهما جهازا واحدا بمسمى الديوان الملكي وتعيين خالد بن عبدالعزيز التويجري رئيسا للديوان الملكي وسكرتيرا خاصا لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير» وهو نفس المنصب الذي كان يشغله قبيل عملية دمج الجهازين. وأوضح انه سيتم «تشكل لجنة برئاسة رئيس الديوان الملكي لاستكمال ما يلزم من إجراءات واتخاذ ما يلزم من التعديلات اللازمة على نظام مجلس الوزراء على أن ترفع اللجنة لنا توصياتها بشأن ذلك في مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ أمرنا هذا».
في سياق اخر، أسقط مجلس الشورى السعودي أمس الاعتراض المقدم من بعض الأعضاء بشأن نقض قرار المجلس المتعلق بالموافقة على توصية تطالب بإشراك المرأة كناخبة في انتخابات المجالس البلدية التي ستجرى في سبتمبر المقبل. وأكد المجلس «انه سيمضي قدما بالتوصية استعدادا لرفعها لخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حسبما يقتضي نظام مجلس الشورى إقرارها».
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن هذه الخطوة جاءت بعد طرح المجلس في جلسته أمس برئاسة نائب الرئيس د.بندر بن محمد حمزة حجار الاعتراض المقدم من بعض الأعضاء على الفقرة السادسة من مشروع قرار المجلس بشأن التقرير السنوي لوزارة الشؤون البلدية والقروية والمتعلقة بإشراك المرأة كناخبة في انتخابات المجالس البلدية.