Note: English translation is not 100% accurate
أيمن زيدان لم يتأثر بالأزمة .. ونجدت أنزور: هناك قرار سياسي عربي بعدم شراء الأعمال السورية
6 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


زيدان يقدم «ملح الحياة» ويسلط الضوء على مرحلة خاصة من تاريخ سوريةرغم مشكلة التسويق التي يعاني منها قطاع الدراما هذا العام، وعدم شراء الفضائيات للمسلسلات السورية، الا أن أيمن زيدان الذي يتابع تصوير تجربته الاخراجية الثالثة «ملح الحياة» لن يتأثر كثيرا بهذه الازمة، اذ ان مسلسله حجز مكانه على خارطة الاعمال التي ستعرض في رمضان، وتحديدا على احدى قنوات التلفزيون السوري، حيث من المتوقع أن تعرضه «سوريا دراما» كون المؤسسة العامة للانتاج الاذاعي والتلفزيوني هي الجهة المنتجة للعمل، لكن يبقى أمامه عائق واحد يواجه كل الاعمال السورية هذا الموسم وهو دعوات البعض لمقاطعة المسلسلات بسبب موقف فنانيها من أحداث سورية، وقد انعكس هذا الموقف سلبا على قطاع الدراما بأكمله، بحسب «انا زهرة».
وتشارك في «ملح الحياة» الذي ألفه الكاتب حسن م.يوسف مجموعة من الفنانين منهم سلوم حداد، وسعد مينا، وسوسن أرشيد. وتدور أحداث المسلسل في دمشق بين 1946 و1958، ويسلط الضوء على مرحلة خاصة من تاريخ سورية عبر مجموعة من الحكايات التي ترصد انعكاسات الحالة السياسية على المجتمع. كما يتناول قصة أستاذ يقتل أحد الجنود الفرنسيين خلال تظاهرة مناهضة للاحتلال.
من جهته اعتبر المخرج السوري نجدت أنزور أن هناك قرارا سياسيا عربيا قد اتخذ بشكل غير معلن بعدم شراء الأعمال السورية وعلى الاقل عرض سعر بخس لا يتناسب مع قيمة هذه الاعمال التي عادة يتم التهافت عليها في موسم رمضان باستثناء بعض الأعمال التي هي بالأساس من انتاج مشترك بين المحطة والمنتج السوري وهي قليلة جدا قياسا لحجم الانتاج لهذا العام والذي تجاوز 25 مسلسلا.
وقال انزور في بيان صحافي: يبدو اننا بحاجة لخارطة طريق للوصول الى الاقنية العربية لهذا الموسم الرمضاني، واوضح انزور ان بعض الاعمال توقف انتاجها واخرى تأجلت الى الموسم القادم ريثما تنقشع غمامة الديموقراطية ويتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود المستهجن من المحطات العربية، معتبرا ان هذا الموقف يؤكد ان الفن ليس بمعزل عن السياسة في العالم العربي اي ان الفن «سيس» مما يفقده الكثير من القيم الاخلاقية والانسانية الضرورية لاستيعاب الهجمة الاعلامية الممنهجة والتي ستضرب اول ما تضرب حرية الفن، وتفكك الوسط الفني وتحدث شللية سياسية فنية وتنهي دور الدراما السورية الرائد والمتقدم في هذا العالم على حساب الدراما الخليجية والدراما التركية المدعومة خليجيا وخاصة في غياب الدراما المصرية التي تعاني من عدم التوازن ريثما تستتب الأمور مجددا والتي هي على المدى المنظور بحاجة لموسمين او اكثر.