Note: English translation is not 100% accurate
مهرجان لتخليد ثقافة مصارعة الثيران في إسبانيا
11 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

ارتبطت مشاهد مصارعة الثيران عبر التاريخ باسم اسبانيا وأصبحت تراثا تقليديا دفع بعض الجهات في أنحاء العالم الى مطالبة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بإعلانه تراثا عالميا في بلد يحوي أكثر من 400 حلبة مصارعة يقتل فيها آلاف الثيران سنويا.
وارتبط عدد من الحفلات والمهرجانات الوطنية والمحلية في اسبانيا ارتباطا وثيقا بثقافة مصارعة الثيران اشهرها مهرجان «سان فرمين» الذي تحتفي به مدينة باملبونا عاصمة نافارا الشمالية حتى الـ 14 من الشهر الجاري والذي يستقطب سنويا نحو مليوني زائر لاسيما من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.
ويشتهر المهرجان بمسابقات الثيران او ما يسمى «انثييرو» اذ يطلق عدد من الثيران الهائجة صباح كل يوم لتجوب شوارع عدة على امتداد 850 مترا وسط غمرة من التشويق وحب المخاطرة التي تشتعل في قلوب اهل المدنية والسائحين الذين يتسابقون ويتراكضون امامها نحو ثلاث دقائق حتى تصل الى الحلبة حيث تقام مصارعة الثيران كل مساء.
ويرجع الفضل في الشهرة العالمية للمهرجان للكاتب والروائي الأميركي ارنست هيمينغواي الذي خلده في روايته «ثم تشرق الشمس» عام 1962 جاعلا من أنشطته مغامرة مليئة بالأحداث والتشويق جذبت آلاف الشباب حول العالم لتذوقها.