Note: English translation is not 100% accurate
لوضع حد لتطاولات الدعاة ودرءاً للتناحر
إعلاميون سعوديون: وصف العريفي للصحافيين «مقزز» ونطالب المفتي بالتدخل
11 يوليو 2011
المصدر : الرياض ـ العربية

مازال وصف الداعية محمد العريفي لبعض الصحافيين بـ «الخونة» يثير الكثير من اللغط بين الإعلاميين.
وزاد ما قاله أخيرا من أن بعضهم لا يساوي «بصاق سماحة المفتي» من استياء أشخاص من الوسط الإعلامي الدعوي، الذين اعتبروا أن حديثه لا يليق بداعية، وفيه احتقار للإعلاميين بشكل واضح.
وطالب عدد منهم سماحة مفتي عام السعودية د.عبدالعزيز آل الشيخ بالتدخل لإيقاف مثل هذه التصريحات والألفاظ، التي تسيء للإسلام وتزيد من فرقة المجتمع، مؤكدين أن النزول في الحوار إلى هذا المستوى أمر غير لائق. وكان الداعية الدكتور محمد العريفي قال: بصراحة إن (بعض) الصحافيين لا يسوون (بصاق) المفتي».
وأضاف: «إذا كان الشخص يتكلم في عالم، وهو أقل من أن يتكلم فيه، لا أرى بأسا أن يوصف بهذا الوصف». وتابع في حواره مبررا قسوته على الإعلاميين: «هؤلاء يستحقون القسوة في هذا الموضوع، وما زلت مصرا على رأيي».
وفيما رفض عدد كبير من أساتذة الشريعة الحديث في الأمر، لأنه «حساس وقد يثير اللغط»، حسب رأي الكثيرين ممن حاولت الاتصال بهم، أثارت تلك التعليقات غضب الكثير من الإعلاميين.
من جهته، قال الكاتب الصحافي ورئيس تحرير جريدة الوطن السعودية السابق جمال خاشقجي، إنه لا يليق أن يطلق داعية إسلامي مثل هذه الألفاظ على الصحافيين، حتى إن قال «بعض» ولم يعمم.
ويقول لـ «العربية.نت» إن «سماحة المفتي هو من يمكن أن يضع حدا لمثل هذه التصرفات والأقوال، لأنه عندما أرد أو يرد غيري فسيظهر وكأننا نطبق طريقة الهلال والنصر، ونكون متحزبين ونرد على بعض، ولكن المفتي هو أبونا كلنا وهو المفترض أنه كما ينصح الصحافيين أن ينصح أيضا الدعاة وطلبة العلم والقلة التي تسيء للدعوة بهذه التصريحات».
مطلوب تدخل المفتي
ويطالب خاشقجي بتدخل مفتى عام السعودية سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ لوضع حد لمثل هذه التطاولات. ويضيف: «كلمة المفتي هي التي ستكون القاطعة المانعة لكل هذا الجدل، وأنا أناشد سماحة المفتي بأن ينصح لوضع حد لمثل هذه العبارات والتحزبات والحدية في الطرح».
ويستغرب خاشقجي لغة العداء التي بات يتسلح بها الدعاة ضد الصحافيين.
ويقول: «لا أعرف لماذا هذا العداء، أنا شخصيا لا توجد مشكلة لدي مع الدعاة ولا مع أي أحد، ولكن مرة أخرى أؤكد أنه يجب أن يقوم شخص كبير بنصح من يتطاول».
ويتابع: «صحيح أن بعض الكتاب يستخدمون بعض عبارات التهكم عندما يعلق أحد الدعاة بتعليق غريب، كأن يفتي بقتل ميكي ماوس أو غيره، ويتحول إلى موضوع للملاسنة وتصفية الحسابات، أعتقد أن السبب في هذا أن كبار أهل العلم سكتوا عن الصغار، فأنا لو أعلم أن هناك من هو أكبر مني سيعاتبني على ما أقول سأكون حريصا على كل كلمة».