Note: English translation is not 100% accurate
تفضيل الذكور على الإناث يسبب مشكلة سكانية في فيتنام
11 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
شعرت نجويين تي لان بالحيرة من التغير المفاجئ في سلوك زوجها بعد أن أجرت أول فحص لاكتشاف الحمل.
وقالت «لقد أصبح شخصا مختلفا». وأضافت «لقد قام بضربي رغم أنني حامل. وقال إنه لا يريد زوجة تلد فتيات فقط، ولهذا أبلغني بأن أجري عملية إجهاض أو أترك منزله».
وعشية اليوم العالمي للسكان، فإن فيتنام مضطرة الى أن تواجه مشكلة آخذة في التزايد، وهي أن تفضيل الأبناء الذكور يدمر توازن الجنس في البلاد ويهدد بحدوث عدم استقرار.
إنها مشكلة معترف بها منذ سنوات عديدة في الدول الآسيوية وخاصة الصين والهند، ولكنها ظهرت فقط منذ سنوات قليلة في فيتنام.
وفي إحدى دور الحضانة في هانوي، لاحظت المعلمة نجويين تغييرا مثيرا على مدى السنوات الخمس الماضية.
وقالت «هذا العام يوجد 30 طفلا في الفصل الخاص بي.. منهم 20 صبيا و12 فتاة فقط. والعديد منهم لن يتمكن من إيجاد زوجة عندما يكبرون».
وقبل عشر سنوات، كان معدل جنس المواليد يعادل المعدل الدولي المقبول وهو حوالي 104 صبيان إلى 100 فتاة.
إلا أنه وبفضل سهولة الوصول إلى العيادات التي تحدد نوع الجنين وإجراء عمليات إجهاض، فإن عدد المواليد الذكور الآن يزيد بدرجة كبيرة عن المواليد الإناث.
ووفقا لوزارة الصحة، هناك حاليا 111 صبيا يولدون مقابل كل 100 فتاة.
لكن في مناطق عديدة، يزيد عدد الأولاد المولودين عن أعداد البنات بنسبة 20% أو أكثر.
وقال دونج كوك ترونج مدير المكتب العام للسكان وتنظيم الأسرة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «إن معدل تباين الجنس في فيتنام وصل إلى مستوى ينذر بالخطر».