Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
أسهم البنوك تقود السوق للتراجع.. والقيمة تسجّل أدنى مستوى في 10 سنوات
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

المؤشر العام يتراجع عن مستوى 6200 نقطة وسط مخاوف من كسر مستويات دعم جديدةشريف حمدي
سجلت جلسة تعاملات الأمس في سوق الكويت للأوراق المالية أدنى مستوى لها على الإطلاق من حيث القيمة في 01 سنوات ببلوغها 7.1 ملايين دينار، وهو ما يعكس الحالة المتردية التي يعيشها السوق في الوقت الراهن.
ومع افتتاح الجلسة بدا ان هناك ضغطا واضحا على مؤشري السوق من جميع القطاعات، خاصة من قطاعي البنوك وغير الكويتي، خاصة انها كانت الأفضل أداء في جلسة تعاملات أول من أمس، وهو ما أدى الى ظهور عمليات بيع على أسهم هذين القطاعين في بادئ الأمر ثـــم انتشـــرت عمليات البيع لتشمــل جميــع القطاعــات،
وذلك بهدف جني الأرباح السريعة في ظل استمرار التوجه المضاربي، وفي مقابل عمليات البيع الواسعة كانت هناك عمليات شراء محدودة للغاية على عدد من الأسهم الرخيصة مثل تمويل الخليج ومشـرف.
ومع مرور الوقت زادت حدة الضغوط على مؤشري السوق رغم ضعف كميات التداول وهو ما أدى الى انخفاض كبير على مستوى قيمة التداول بلغت نسبته 35%.
وكان لإقفالات الثواني الأخيرة دور في تقليص خسائر السوق على مستوى المؤشرات والمتغيرات، حيث تقلصت خسائر المؤشر السعري من 37 الى 27.7 نقطة، والمؤشر الوزني من 4.5 الى 4.2 نقاط، كما زادت السيولة من 6.5 الى 7.1 ملايين دينار، وبتراجع السعري أمس تخلى المؤشر العام مجددا عن مستوى 6200 نقطة وسط مخاوف من كسر مستويات دعم جديدة، وذلك في ظل استمرار العوامل السلبية التي تسيطر بشكل واضح في الوقت الحالي ما لم تبدأ البنوك في الكشف عن نتائج مالية جيدة تعيد للسوق جزءا من نشاطه وثقة المتداولين فيه.
المؤشرات العامة
واصل المؤشر العام للبورصة انخفاضه بواقع 27.8 نقطة ليغلق عند مستوى 6183.5 نقطة بانخفاض نسبته 0.45% مقارنة مع جلسة أول من أمس، وانخفض المؤشر الوزني بمقدار 4.29 نقاط ليغلق عند مستوى 430.40 نقطة بانخفاض نسبته 0.99% مقارنة مع الجلسة الاخيرة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 46.9 مليون سهم نفذت من خلال 1040 صفقة قيمتها 7.18 ملايين دينار، وعلى مستوى المتغيرات الـ 3 فشهدت انخفاضا كبيرا، فكميات التداول تراجعت بنسبة 40.8%، فيما انخفضت الصفقات بنسبة 30.5%، فيما تراجعت القيمة بنسبة بلغت 34.8% مقارنة مع جلسة أول من أمس.
وجرى التداول على أسهم 92 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 12 شركة وتراجعت أسعار أسهم 49 شركة وحافظت أسهم 31 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 123 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 11.1 مليون سهم نفذت من خلال 265 صفقة قيمتها 1.6 ملايين دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 1.7 مليون سهم نفذت من خلال 111 صفقة قيمتها 1.5 مليون دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 3.9 ملايين سهم نفذت من خلال 114 صفقة قيمتها 1.46 ملايين دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 15.9 مليون سهم نفذت من خلال 277 صفقة قيمتها 1.44 مليون دينار، وحل قطاع غير الكويتي في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.2 ملايين سهم نفذت من خلال 178 صفقة قيمتها 624 ألف دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز السادس من حيث القيمة، إذ تم تداول 3.8 ملايين سهم نفذت من خلال 89 صفقة قيمتها 388 ألف دينار.
آلية التداول
استحوذ قطاع البنوك على 20.9% من إجمالي السيولة في جلسة تعاملات الأمس، وشهدت اغلب أسهم القطاع تراجعا في القيمة، حيث تراجع سهم الوطني بواقع 20 فلسا وهي القيمة نفسها التي ارتفع بها في جلسة أول من أمس، ليستقر عند مستوى دينار و140 فلسا بعد تداولات محدودة بلغت 510 آلاف سهم، وسجل سهم بيتك انخفاضا جديدا بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 980 فلسا وسط تداولات محدودة ولكنها الأكبر في قطاع البنوك، إذ بلغت 605 آلاف سهم، وتراجع كذلك سهم المتحد بعد سلسلة من الارتفاعات المتواصلة، وكان التراجع بواقع 20 فلسا ليستقر السهم عند مستوى 840 فلسا، اما سهم الخليج فتراجع بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 530 فلسا، وتراجع أيضا سهم بوبيان بنفس القيمة ليستقر عند مستوى 600 فلس بعد تداولات محدودة، فيما استقرت 4 أسهم بنكية عند مستويات إغلاقها السابق وهي أسهم التجاري والأهلي والدولي وبرقان.
شهد قطاع الشركات الاستثمارية تراجع أسهم 10 شركات من أصل 16 سهما تم تداولها، كان أكثر هذه الأسهم تداولا سهم الأهلية بما يقارب مليون سهم وسجل تراجعا بواقع 0.5 فلس، وتراجع سهم الاستثمارات بواقع 4 فلوس بعد تداول نصف مليون سهم ليستقر السهم عند مستوى 228 فلسا، وتراجع سهم صكوك بواقع 0.5 فلس بعد تداول 480 ألف سهم ليستقر عند مستوى 20 فلسا، وتراجع سهم المشاريع بواقع 5 فلوس بعد تداول 400 ألف سهم ليستقر السهم عند مستوى 355 فلسا.
استحوذ قطاع الشركات العقارية على 20.1% من السيولة وتراجع سهم أعيان العقارية بواقع فلس وذلك بعد تداولات نشطة تجاوزت 6.2 ملايين سهم ليستقر السهم عند مستوى 60 فلسا، وتراجع سهم العقارية بواقع فلسا بعد تداول 3 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم رمال بواقع 10 فلوس بعد تداول 1.4 ملايين سهم ليصل الى مستوى 320 فلسا.
تراجع ملحوظ شهده عدد من أسهم قطاع الشركات الصناعية أمس، حيث تراجع سهم الصناعات بواقع 4 فلوس ليسجل خسائر للجلسة الثانية على التوالي ليستقر السهم عند مستوى 230 فلسا، وتراجع إيكاروس بعد تداولات نشطة بواقع فلسين ليستقر عند مستوى 156 فلسا، وتراجع كذلك سهم الكابلات بواقع 20 فلسا بعد تداولات محدودة ليستقر عند مستوى دينار و540 فلسا، فيما ارتفع سهم بورتلاند بواقع 20 فلسا بعد تداولات محدودة للغاية ليصل السهم الى مستوى دينار و160 فلسا.
قاد سهم زين قطاع الأسهم الخدماتية الى التراجع بواقع 20 فلسا بعد تداولات محدودة استقر السهم على أثرها عند مستوى الدينار، وشهد سهم مشرف تداولات قوية تجاوزت 3.5 ملايين سهم ارتفع على أثرها بواقع فلسين ليصل الى 124 فلسا، وبعد تداولات محدودة استقر سهم أجيليتي عند مستوى إغلاقه السابق 330 فلسا.
أرقام ومؤشرات
27.7 نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبه 0.45%، وانخفض المؤشر الوزني 4.29 نقطة بنسبة 0.99%.
46.9 مليون سهم تم تداولها بقيمة 7.12 ملايين دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على37% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم بيتك على 8.3% من القيمة الإجمالية للتداول.
7 قطاعات سجلت مؤشراتها انخفاضات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع البنوك وذلك بواقع 120.7 نقطة، تلاه قطاع الأغذية بمقدار 66.6 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بمقدار 42.3 نقطة، وسجل قطاع الصناعة تراجعا بمقدار 27.9 نقطة.