Note: English translation is not 100% accurate
الكويتيون والخليجيون يعيدون الحياة «السياحية» إلى بحمدون
18 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


بدأ رئيس بلدية محطة «بحمدون» أسطة أبورجيلي في استقبال المصطافين من الخليجيين عامة والكويتيين خاصة وأتى الموسم السياحي متأخرا وغير ناشط هذا العام نظرا للأوضاع الأمنية التي تشهدها بعض الدول العربية المجاورة.
وفي تصريح صحافي رحب أبورجيلي بقدوم المصطافين الخليجيين الذين يعتبرهم من أهل البيت وليسوا زوارا أو سياحا عاديين. واستبشر خيرا بالحكومة الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي والجهود الكبيرة التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لتحسين الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في لبنان والذي ينعكس على تحسن الموسم السياحي وخاصة في شهري يوليو وأغسطس، حيث يأمل ان يزداد عدد المصطافين هذا العام والذي تراجع بنسبة كبيرة عن الأعوام الماضية نظرا للأوضاع الإقليمية.
وأضاف ان بلدية محطة بحمدون ستقوم بواجباتها ضمن امكانياتها المتوافرة للسهر على راحة المصطافين الخليجيين.
وعند سؤاله عن الخدمات التي تؤمنها البلدية للمصطافين أوضح أن البلدية تقدم ما يتوافر لها رغم الطلبات المستمرة من الوزراء المعنيين لتأمين خدمات أفضل من زيادة التغذية بالطاقة الكهربائية، وتوفير المياه لساعات أكثر لجميع مناطق الاصطياف في كل لبنان.
وتمنى أبورجيلي من تلك الوزارات الإسراع بتلبية هذه الطلبات لتفي حاجة المصطافين، خاصة ان نسبة السياحة والاصطياف لهذا العام قد تدنى الى 50% عن الأعوام الماضية. وهذا يعود الى الوضع الأمني القلق في سورية، إذ ان معظم الوافدين من الدول العربية يأتون عبر البر عن طريق الحدود السورية ويشكلون اكثر من 50% من المصطافين بشكل عام، والتي تشهد هذه الأيام اضطرابات أمنية مما يشكل خوفا لديهم، وعلى سبيل المثال كنا في الأعوام الماضية نفتش عن السيارة اللبنانية بين عدد كبير من السيارات الكويتية وغيرها من الدول العربية نسبة لكثرة عددهم، اما اليوم فنادرا ما نشاهد في شوارع بحمدون سيارة كويتية بسبب ما ذكرته سابقا.
فكل ما نتمناه ان تتحسن الأوضاع حتى يزدهر موسم الاصطياف في لبنان عموما. كما نأمل من الوزراء المعنيين الاستجابة لمطالبنا والعمل على تأمين القدر الكافي من هذه الخدمات لهذه المنطقة التي كانت ومازالت محطة لجميع المصطافين العرب وركنا سياحيا مهما في الوطن.
وأضاف أبورجيلي أن بلدة محطة بحمدون تضم 14 فندقا و2500 وحدة سكنية، وعند سؤاله: «رغم عدم توافر التسهيلات اللازمة للمصطافين ورغم الشكاوى التي تصدر عنهم نرى أن محطة بحمدون تعج بالمصطافين الخليجيين في موسم الصيف أكثر من بقية المناطق اللبنانية فكيف تفسرون هذا الأمر؟»، أجاب أبورجيلي: المصطافون الخليجيون يعتبرون لبنان بلدهم الثاني وخاصة انهم يملكون فيه منازل وقصورا وعقارات كثيرة، في مناطق الاصطياف اللبنانية وبينها محطة بحمدون. ولديهم شعور المحبة والتقدير لهذه المنطقة فهم يلتقون بعضهم البعض ويقيمون ديوانياتهم ويسهرون كما كأنهم في وطنهم الأم الكويت. فالمحبة لا تقوم على المال والكهرباء، نحن شعب مضياف وهذا معروف عنا.
وعن كيفية العلاقة مع المصطاف الكويتي، أوضح أبورجيلي: بكل اختصار وبكل تواضع أقول المصطاف العربي يعتبر نفسه في وطنه الثاني فهو يملك عقارات كثيرة، وانني أعتبرهم وأعاملهم كالمواطن اللبناني الذي يقيم هنا مقدما لهم كل امكانيات البلدية لتسهر على راحتهم وأمنهم وممتلكاتهم فلهم حقوق كما عليهم واجبات.
الجدير ذكره أن المقاهي في محطة بحمدون تشهد في هذا الموسم حفلات فنية لعدد من المطربين اللبنانيين البارزين بهدف إنعاش الموسم السياحي، آملين من المصطافين ان يبقوا في شهر رمضان الكريم مع العلم ان أعدادا كبيرة من المصطافين لديهم النية ان يمضوا شهر رمضان ويعيّدوا عيد الفطر السعيد في قرى ومدن الاصطياف اللبنانية بسبب العطلة الصيفية المستمرة، داعيا ان يكون رمضان شهر التقوى والإيمان لهم فنصوم معا ونفطر ونعيد معا.