Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة المصرية بالذكرى الـ 59 لثورة يوليو 1952
الرومي: اعتراضات العراق على بناء مفاعل نووي في «وربة» لا تستحق التعليق وأبلغنا المالكي بخططنا لتنفيذ مشروع ميناء مبارك الكبير
22 يوليو 2011
المصدر : الأنباء





صفر: استعدادات كبيرة لمحاربة الأغذية الفاسدة في رمضان من خلال تشديد الرقابة وسنطبق أحكام القضاء الصادرة لصالح البلدية في أسواق القرين
الكندري: مشكلة الوافدين مخالفي الإقامة مسؤولية الداخلية.. والتدوير لمصلحة العمل وخدمة المواطنأسامة دياب
أعرب وزير الأشغال العامة ووزير البلدية د.فاضل صفر عن سعادته لمشاركة جمهورية مصر العربية الشقيقة احتفالاتها بالذكرى الـ 59 لقيام ثورة يوليو، موضحا ان الأمة العربية بصفة عامة والكويت بصفة خاصة تدين بالفضل لجمهورية مصر العربية لما قدمته من جهود ومساعدات في مجالات عدة منها التعليم، الاعمار، العمالة، القضاء، فضلا عن الدفاع عن الحق الكويتي في كل المناسبات، مشيرا الى موقف جمهورية مصر العربية من الاحتلال العراقي الغاشم في أغسطس 1990، مشددا على ان مواقف مصر لم تنقطع ولم تتوقف فالكويت لديها من الكفاءات المصرية التي شاركت في بناء الدولة، متمنيا ازدهار العلاقات الكويتية ـ المصرية ودوام التوفيق والاستقرار للشعب المصري الشقيق.
وأشار صفر خلال مشاركته بالذكرى الـ 59 لثورة يوليو للاستعدادات التي تقوم بها وزارته لمحاربة الأغذية الفاسدة، خاصة ان شهر رمضان على الأبواب، داعيا المواطنين والمقيمين للالتزام بقوانين البلد من ناحية الإعلانات والمواد الغذائية وسلامتها والنظام العام، موضحا ان الوزارة تعمل على تشديد الرقابة، متوقعا تجاوبا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين في هذا الصدد، مشيرا لحملة تفتيش خلال اليومين المقبلين، داعيا رجال الصحافة والإعلام للحضور والمتابعة على الطبيعة أسلوب إتلاف المواد الغذائية الفاسدة والتخلص منها.
وبخصوص ما أعلنت عنه عضو المجلس البلدي م.جنان بوشهري بخصوص أرشفة الخرائط، قال صفر اننا نقوم بالفعل بأرشفة الخرائط إليكترونيا والمخططات المساحية للبلدية تم الانتهاء منها في مختلف مناطق الكويت ماعدا 3 مناطق قديمة بها تداخلات وهي العاصمة والسالمية والفحيحيل وجار ارشفتها بصورة رقمية، موضحا ان م.جنان بوشهري أكدت على مشروع قائم بالفعل، وفيما يتعلق بأسواق القرين أوضح أن الوزارة ستطبق أحكام الاستئناف التي صدرت لصالح البلدية.
ومن جهته أوضح وكيل وزارة الخارجية بالإنابة السفير محمد أحمد المجرن الرومي أن الكويت لا تريد التصعيد مع العراق بشأن ما يجري حاليا من التصعيد الكلامي حول مشروع مبارك الكبير، مشددا على ان الكويت تسعى دائما لإقامة علاقات طيبة مع مختلف دول العالم، وأن مثل هذا المشروع الكبير هو بالنهاية مشروع اقتصادي بالدرجة الأولى، لا يخدم الكويت فقط وانما يخدم دولا كثيرة مثل العراق وإيران ووسط آسيا.
وقال: الكويت لديها 5 موانئ، بينما العراق لديه 6 موانئ بالإضافة الى ميناء الفاو الذي لايزال قيد الإنشاء، ومع هذا فان المنطقة بحاجة ملحة الى أكثر من ميناء، ولا ضرر من تجاور ميناءين.
وحول تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قال في بيان رسمي صادر عن مكتبه ان الكويت لم تبلغ العراق قط بخططها لتنفيذ مشروع ميناء مبارك الكبير، قال الرومي: هذا غير صحيح لأنه في شهر مايو الماضي زار الوفد العراقي الكويت والوثائق والمحاضر والصور تؤكد ذلك، وميناء مبارك الكبير يظل شيئا واضحا للعيان.
وعن الاعتراضات العراقية حول نية الكويت بناء المفاعل النووي بجزيرة وربة اكتفى الرومي بالرد: هذا الموضوع لا يستحق التعليق، لأننا لسنا دولة عظمى لبناء مفاعل نووي وهناك مفاعلات أخرى هي التي تؤثر على أمن المنطقة.
وعن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية حول التصعيد الكلامي بين الكويت والعراق بسبب ميناء مبارك الكبير قال الرومي: التصريح الذي أدلى به نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح أوضح بالضبط سياسات الكويت حول هذا الموضوع، لأن ميناء مبارك الكبير هو مشروع كويتي وعلى أرض كويتية ولا يستطيع أي شخص التدخل بهذا المشروع.
وحول نشاطات وزارة الخارجية الكويتية المستقبلية قال الرومي: تستضيف الكويت في أكتوبر المقبل انطلاق حوار التعاون الآسيوي على مستوى وزراء الخارجية في دورته العاشرة والتي تتصادف أيضا مع مرور الذكرى العاشرة لإنشاء هذا التجمع الآسيوي، حيث سيكون هناك احتفال بمشاركة 30 دولة آسيوية مشاركة وبعض المنظمات المتخصصة بالمنطقة إلى جانب مشاركة بعض المنظمات العالمية المتخصصة مثل اليونسكو واليونيسيف.
وأوضح ان هذا التجمع الذي يعتبر بمثابة المنتدى سيناقش عددا من القضايا الاقتصادية والتنموية والاتصالات والمياه والبيئة والتبادل الثقافي بين الشباب، وأضاف أن هناك اجتماع «ترويكا» سيعقد الأسبوع المقبل في الكويت بين الرئيس الحالي وهي إيران والرئيس المقبل وهي الكويت، بالإضافة إلى الرئيس اللاحق طاجيكستان إلى جانب المنسق العام من تايلند، مشيرا الى ان هذه الترويكا ستمهد الطريق لعقد اجتماع آخر في نيويورك في شهر سبتمبر المقبل تستضيفه الكويت على مستوى وزراء الخارجية.
وقال ان هذه المناسبة التي ستحتفل بها الكويت مع الدول الآسيوية تتزامن مع الذكرى الـ 50 للاستقلال والذكرى الـ 20 للتحرير والذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم في البلاد، مشيرا في الوقت نفسه الى أن شهر نوفمبر المقبل سيشهد أيضا انطلاق منتدى المستقبل بين الكويت وفرنسا وذلك على مستوى عال بين البلدين.
وبدوره أعرب وكيل وزارة الشؤون محمد الكندري عن سعادته لمشاركة المصريين احتفالاتهم بالذكرى الـ 59 لقيام ثورة يوليو 1952، متمنيا لمصر مزيدا من الاستقرار بعد ثورة الـ 25 من يناير، مشيرا الى عمق وتميز العلاقات الكويتية ـ المصرية في جميع مستوياتها وخصوصا ان المصريين يشكلون النسبة العليا تقريبا على صعيد العمالة في الكويت والجالية المصرية تشغل أماكن مهمة وتشارك في التنمية العمرانية للكويت ولها بصمات واضحة.
وبخصوص حركة تدوير الوكلاء المساعدين التي حدثت مؤخرا في وزارة الشؤون أوضح الكندري ان التغيير سنة الحياة وتصريحات الوكلاء المساعدين كشفت عن انسجام تام وتوافق، موضحا انه شخصيا انتقل لكل قطاعات عمله بالوزارة خلال فترة عمله بها، معربا عن أمله أن يصب التغيير في صالح العمل وخدمة المواطن وخصوصا ان وزارة الشؤون لها علاقة مع كل فئات المجتمع.
وفيما يتعلق بمشكلة بعض الوافدين من مخالفي قانون الإقامة والذين قدموا أوراقهم خلال فترة العفو ولكن لأسباب ما تعطلت أوراقهم، قال الكندري ان الاخوان في وزارة الداخلية سيأخذون ذلك في الاعتبار حسب ما قرأت في الصحف أما نحن في وزارة الشؤون فليس لدينا مانع وأبوابنا مفتوحة لكل من يريد الإقامة في الكويت بإقامة قانونية صالحة.
بدوره أكد السفير المصري طاهر فرحات ان ثورة الـ 23 من يوليو عام 1952 قادت حركات التحرير والقضاء على الاستعمار في عالمنا المعاصر، موضحا أن ثورة يوليو قامت من اجل تحقيق جملة من المطالب المشروعة على رأسها الحرية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية، وهي نفس المبادئ التي قامت من أجلها ثورة 25 يناير 2011، معربا عن شكره وتقديره لحكومة الكويت على دعمها المتواصل له شخصيا خلال الأربع سنوات الماضية، مشيرا إلى أنه لن ينسى الكويت التي حفرت لنفسها مكانا في قلبه وقلوب أسرته.
وبخصوص تجربة الأربع سنوات التي قضاها في الكويت، أوضح أنها كانت من أثرى التجارب التي مر بها على المستوى الشخصي والأسري، مشددا على أن العمل في الكويت حلم كل ديبلوماسي مصري لحميمية العلاقة بين البلدين وانتفاء الشعور بالغربة والدعم اللامحدود الذي يلقاه من الجميع، مشيدا باستمتاعه الشخصي بمتابعة الاخوة في الكويت لكل تفاصيل الحياة المصرية بمختلف مجالاتها الإعلامي، الاجتماعي، السياسي والفني، موضحا أن له صداقات في الكويت يعتز بها وسيحرص على التواصل معها دوما.
وحول وضعية القنصلية المصرية في المرحلة المقبلة أوضح فرحات إلى أن قنصلية الكويت ستتحول من قنصلية عامة لقنصلية عادية في بداية سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أن ذلك أمر عادي حدث في العديد من السفارات المصرية في الدول الأوربية مثل لندن وباريس، مشددا على ان مصالح الجالية المصرية لن تتأثر بهذا الشأن.
فرحات: سأتولى منصب مدير إدارة إسرائيل بالخارجية المصرية
اكد السفير طاهر فرحات وردا على سؤال حول المنصب الذي سيتولاه بعد ان يترك الكويت انه سيعمل مديرا لادارة اسرائيل في وزارة الخارجية المصرية، موضحا انه سيدرس الملفات بصورة دقيقة وسيستفيد من خبرات من سبقوه، مشيرا الى حرصه على خدمة مصر من اي موقع يوكل اليه وسيبذل قصارى جهده للدفاع عن مصالح مصر. وفيما يتعلق بالسفير الجديد لجمهورية مصر العربية اشار الى ان السفير عبدالكريم سليمان سيتولى مهام منصبه كسفير لجمهورية مصر العربية في سبتمبر المقبل.
المؤمن: لن نتراجع عن تنفيذ الميناء
اكد سفيرنا في العراق الفريق علي المؤمن ان الكويت مستمرة في تنفيذ مشروع ميناء مبارك الكبير على جزيرة بوبيان ولن تتراجع عنه مهما كانت الظروف ما دام يقام على ارض كويتية لخدمة المشاريع الحيوية بالكويت. وقال المؤمن في تصريحات لصحيفة «الرياض» السعودية في عددها الصادر صباح امس ان الكويت ستراعي حرية وسلامة مرور السفن للموانئ العراقية ولن يكون ميناء عائقا للملاحة العراقية، واضاف ان بعض الكتل والنواب العراقيين حاولوا اثارة موضوع مفاعل الكويت النووي للتأثير على مشروع الميناء وتعطيله محاولين جرنا للتراشق معهم لخلق قضية من لا شيء. ووصف من يحاولون دق الاسافين بين الكويت والعراق والاضرار بمصالح شعبهم بالبعثيين الذين يريدون تشويه صورة الكويتيين امام الشعب العراقي وتصويرهم بمن يحاول سرقة الثروات العراقية ومحاولة التضييق عليه وحتى حكاية المفاعل النووي لم تكن موجودة الا في اذهان بعض الكتل السياسية العراقية التي تحاول التكسب على حساب الكويت، وقال نحترم العراق كجار لنا وشقيق وشعب ونأمل ان تكون العلاقات بين البلدين لمصلحة الجميع ووفق النظم الديبلوماسية المتعارف عليها.
«العراقية»: العراق غير قادر على حماية مصالحه
بغداد ـ د.ب.أ: دعا ائتلاف «القائمة العراقية» بزعامة إياد علاوي أمس إلى رسم سياسة خارجية بشكل مهني تعتمد معايير واضحة في توازن المصالح والسيادة على الأراضي العراقية.
وقالت «القائمة العراقية» في بيان صحافي وزع أمس إن القائمة تؤكد «مرارا على ضرورة رسم سياسات خارجية بشكل مهني يعتمد معايير واضحة في توازن المصالح والسيادة على الأراضي والمياه العراقية وعدم تدخل الدول الأخرى في شؤون العراق الداخلية». وأوضح البيان أن العراقية حذرت باستمرار «من غياب مثل هذه السياسات وتداعياتها على أمن واستقرار العراق». وأضاف البيان «رغم التواجد المستمر للقوات الأميركية على الأراضي العراقية، إلا أن العراق مازال غير قادر على حماية مصالحه وأراضيه من أي تجاوزات خارجية، مما يدفعنا مرة أخرى للتساؤل بشكل جدي عن جاهزية القوات وقدرتها على حماية العراق».
ودعا البيان الحكومة العراقية إلى تشكيل «لجنة وبشكل فوري وعلى أعلى مستوى، للدخول في حوار جاد مع الكويت من ناحية، والتحقيق في أسباب تعطيل مشروع ميناء الفاو الكبير من ناحية أخرى».