Note: English translation is not 100% accurate
تناولت التجربة الإبداعية النسائية خلال مشاركتها في منتدى أصيلة
الدعاس: الإبداع الكويتي استقطب نهم النقاد المغاربة
22 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


أصيلة ـ كونا: أكدت الكاتبة سعداء الدعاس اهتمام النقاد المغاربة بتفاصيل الحركة الأدبية في الكويت واطلاعهم الواسع على كل ما يبدعه الانسان الكويتي لاسيما في مجال الانتاج الأدبي ما يعكس اشعاع الكويت الحضاري الذي يسع مداه الشرق والغرب. وشددت الناقدة والروائية الدعاس في تصريح لـ «كونا» الليلة قبل الماضية في أعقاب ختام ندوة «الحركة الأدبية بالكويت خلال نصف قرن» على أن الابداع الكويتي وخصوصا منه بأقلام نسائية استقطب نهم النقاد المغاربة للقراءة والنقد وتمكن من حفز اقلامهم على تدبيج المقالات والدراسات والبحوث حول الأدب الكويتي الحديث في شتى أجناسه التعبيرية. وأوضحت الدعاس أن ندوة «الحركة الأدبية في الكويت خلال نصف قرن» التي شاركت فيها بمداخلة حول «الابداع النسائي في الكويت» أكدت الى جانب الندوات الأخرى والعروض الفنية والموسيقية والمعارض المنظمة في اطار منتدى أصيلة الثقافي الدولي الذي يحتفي في دورته الـ 33 الحالية بالكويت كضيف شرف وتميزت بحضور مبهر للجمهور ومتابعة يومية لكل انشطتها أن الاحتفاء بالثقافة الكويتية ليس احتفاء شكليا بل هو احتفاء معرفي عميق.
وقالت ان الانصات والمتابعة الملتزمة لكل انشطة المنتدى خصوصية في أصيلة وربما وحدها خلافا لكثير من المدن التي تحتضن مهرجانات ثقافية والتي توصف انشطتها بـ «ثقل الدم» لأن الجمهور لا يكسبها طابعها الاحتفالي الثقافي الذي يثريه نهم المعرفة وفضول الاكتشاف.
وتحدثت الدعاس في هذا السياق عن طفلة من مدينة اصيلة اسمها (سماح) لم تتجاوز عقدها الأول اتخذتها موضوعا لكتابتها ولابداع جديد بما بهرتها من اهتمام بثقافة الكويت وبجرأة في اقتحام مجاهل موروثها الحضاري بأسئلة محيرة ومحلقة ولكنها تعبير عن أفق ثقافي ناشئ.
وقالت الدعاس ان ذلك لا يمكن أن يكون سوى في مدينة اصيلة التي يغري فيها جمال البحر وتشكيل الألوان وجمالية المعمار وعبق التاريخ وحميمية الناس.
وقالت الروائية والقاصة الكويتية هدى الشوى القدومي خلال الندوة ان هناك تقصيرا على مستوى الأعمال الخاصة بأدب الطفل والشباب ان على مستوى الكويت أو على مستوى العالم العربي ككل مؤكدة ضرورة تضافر الجهود للارتقاء بالوعي الثقافي لدى الطفل والاشتغال أكثر على الأعمال الموجهة لهذه الفئة العمرية.
من جهته قدم الشاعر الكويتي ابراهيم الخالدي عرضا عن الحركة الشعرية الكويتية وتطورها منذ القرن الـ 18 الى اليوم، مشيرا الى المسار التطوري الذي عرفته هذه الحركة انطلاقا من الشعر الفصيح الى شعر التفعيلة فالنثر ثم الشعر الحديث.