طهران ـ أ.ف.پ: اتهمت ايران كلا من اسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء اغتيال دريوش رضائي نجاد العالم الايراني الذي يعمل في مشاريع لوزارة الدفاع امس الاول في طهران والذي شيع فيها امس.
وتوقفت وسائل الاعلام الايرانية امس من دون اي تعليل عن وصف داريوش رضائي بـ «العالم النووي» العامل خصوصا لحساب المنظمة الايرانية للطاقة الذرية ووزارة الدفاع، ملمحة الى ان هذه الصفة اطلقت عليه خطأ.
وقالت ان رضائي (35 عاما) لم يكن سوى طالب في مرحلة الماجستير في الكهرباء في جامعة خاجه نصير الدين طوسي في طهران.
الا ان وكالة «فارس» جددت التأكيد على تعاونه مع وزارة الدفاع من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأكد نائب وزير العلوم محمد مهدي نجاد نوري من جهته لوكالة مهر ان الضحية «لم يكن عضوا في وزارة الدفاع»، ملمحا الى انه عمل على مشاريع للوزارة تم تلزيمها للجامعة.
واعتبر حاكم طهران مرتضى تامادون خلال تشييع رضائي نجاد ان اغتياله يندرج في سياق «مشروع اميركي ـ اسرائيلي ضد النخب العلمية لثني ايران عن اكمال درب التقدم».
وربط هذا الهجوم بذلك الذي ادى العام الماضي الى مقتل عالمين فيزيائيين بارزين يعملان في البرنامج النووي الايراني هما مجدي شهرياري ومسعود علي محمدي.
وذكرت وكالة فارس ان حشود المشيعين كانت تهتف «الطاقة النووية حقنا المطلق».
واعتبر رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني من جانبه ان «هذا العمل الاميركي ـ الصهيوني ضد عالم في البلاد مؤشر جديد على درجة عدوانية الولايات المتحدة» ضد ايران، مؤكدا ان «على الاميركيين التفكير جيدا في عواقب مثل هذه الافعال».
في هذا الوقت، أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي أن الرئيس الاميركي باراك أوباما وسلفه جورج بوش عملا على زعزعة الأمن والاستقرار في العالم.
وقال رحيمي في كلمة له امس إن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم بشعة نتيجة تدخلها في كل مكان وخاصة في افغانستان وباكستان ودول أخرى مضيفا أن بوش واوباما لم يقدما مطلقا أي خدمة لشعوب العالم.
وأوضح رحيمي أن الشعب الايراني يسعى جاهدا لإحباط المخططات المعادية وبناء بلده.