وادي بانجشير ـ أ.ف.پ: سلمت قوات الحلف الاطلسي امس السيطرة على وادي بانجشير، الولاية المعادية لطالبان بشدة، الى القوات الافغانية في آخر سلسلة من عمليات الانتقال الأمني.
وتعد بانجشير التي تبعد نحو 130 كلم شمال شرق العاصمة كابول، إحدى اهدأ المناطق في افغانستان وسابع منطقة يتم تسليمها للقوات المحلية خلال الاسبوع الماضي.
وقال مسؤولون انه جرت احتفالات بحضور وزراء وممثلين عن القوات الأجنبية في ست من سبع مناطق، لكن لن يتم اجراء احتفال رسمي في ولاية كابول التي سيصبح معظمها الآن تحت السيطرة الافغانية.
ورغم ان الجدول الزمني للانتقال تعرض لانتقادات تتعلق بقدرة القوات الافغانية على مواجهة متمردي طالبان، الا انه تقرر ان بانجشير جاهزة للتسليم. ويفتخر سكان بانجشير، ومعظمهم من العرق الطاجيكي، بانهم تمكنوا من ابعاد قوات طالبان خارج الولاية وقاوموا الاتحاد السوفييتي بعد غزوه البلاد في العام 1979، وأصبح الوادي الآن وجهة مفضلة للزوار من كابول الراغبين في القيام بنزهات.
في هذا الوقت يواجه الجنود البريطانيون الذين يقودون العربات القتالية وناقلات الجند المدرعة في افغانستان عدوا جديدا وهو كاميرات مراقبة السرعة.
وقالت صحيفة «صنداي اكسبرس» الصادرة أمس ان الشرطة العسكرية في القاعدة البريطانية «كامب باستيون» في جنوب افغانستان تم تزويدها بكاشفات الكترونية محمولة لفرض الانضباط المروري في القاعدة الصحراوية الضخمة.
وأضافت ان الخطوة تأتي بعد وقوع سلسلة من حوادث السير، مما اثار انتقادات واسعة حول سلامة الطرق المحيطة بالقاعدة وتشبيهها بمسلسل الرسوم المتحركة في الستينيات «سباقات حمقاء».