لندن ـ يو.بي.آي: أظهر استطلاع جديد للرأي أن معظم البريطانيين يريدون أن تتخلص شركة قطب الاعلام روبرت مردوخ «نيوز كوربوريشن» من كامل حصتها في شبكة «بي سكاي بي» التلفزيونية. وقال الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة كومريس لصحيفة اندبندنت الصادرة امس إن %65 من البريطانيين اتفقوا على أن فضيحة اختراق الهاتف اظهرت أن شركة مردوخ ليست مؤهلة وصالحة لامتلاك أي حصة من «بي سكاي بي»، في حين خالف 26% منهم هذا الرأي. واضاف الاستطلاع أن الفضيحة أضرت بسمعة رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون أكثر من شريكه في الحكومة الائتلافية نك كليغ زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار وزعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند. واكد 33% من البريطانيين أن فضيحة التنصت جعلت كاميرون الأقل تفضيلا بالنسبة لهم من بين قادة الأحزاب السياسية الكبرى كما أنها ساهمت أيضا في التأثير سلبا على شعبية كليغ وميليباند.