Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها «المؤجلة» تأجلت للمرة الثانية
البحر: اجتماع طارئ لمجلس إدارة «الوطنية» لتحديد مصيرها وغياب المنافسة العادلة بين شركات الطيران وراء فشل الشركة
27 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عمر راشد
تأجلت عمومية الخطوط الوطنية غير العادية المؤجلة للمرة الثانية لحين اجتماع مجلس إدارتها الطارئ ليحدد مصير الشركة التي باتت على حافة الإفلاس فيما يبدو في ظل غياب الآمال لعودة الروح مرة أخرى.
وأعلن رئيس مجلس إدارة الشركة عبد السلام البحر تأجيل الجمعية العمومية غير العادية المؤجلة والتي كانت من المقرر ان تناقش البند الوحيد على جدول الاعمال وهو النظر في مستقبل الشركة، وجاء التأجيل مجددا لعدم اكتمال النصاب الذي وصلت نسبته الى 20.43%.
وبين البحر في تصريحه للصحافيين عقب الاجتماع أنه سيتم عقد اجتماع مجلس ادارة طارئ لحسم المسألة، وعن الخطة البديلة لعدم زيادة المال وموافقة المساهمين عليها قال ان الاجتماع الذي سيعقد في القريب العاجل سيتم فيه اتخاذ القرار المناسب وسيكون لما فيه مصلحة الشركة والمساهمين.
وعلل البحر غياب المساهمين عن الحضور عدة مرات بأن قاعدة المساهمين للشركة كبيرة حيث يبلغ عددهم أكثر من 30 ألف مساهم.
وأوضح أنه ومنذ الاجتماع الأول لم يكتمل النصاب مما أدى الى تعثر انعقادها وهذا احد الجوانب السلبية لقاعدة المساهمين الكبيرة.
وحول الأحاديث التي ترددت عن ان أسباب فشل «الوطنية» تكمن في سوء الإدارة، قال البحر ان هذه وجهات نظر لبعض المساهمين ولكن في الواقع المطلع على الأحوال الاقتصادية العالمية وأوضاع شركات الطيران يجد ان الأحداث التي حدثت كانت نتيجة للأوضاع المالية والأزمة وكانت خارج نطاق الشركة، ابتداء من الأزمة المالية العالمية والاضطرابات التي حدثت في بعض دول الشرق الأوسط، مؤكدا ان وضع «الوطنية» ليس بمنأى عن الشركات الاخرى التي واجهت كذلك نفس المشاكل، رغم ان هذه الشركات مدعومة حكوميا، ولا استطيع ان أقول ان الوضع الذي وصلت إليه «الوطنية» طبيعي ولكن المنافسة كانت كبيرة.
وعن خصخصة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية أوضح البحر قائلا: «انني قلت منذ البداية ان هذه الخصخصة ستكون لصالح الشركات الخاصة، فعندما يكون المنافس يعمل على نفس المعايير وهي الربحية والأداء فستكون المنافسة سهله، اما عندما تكون الشركة ليست الربحية هدفا من اهدافها فهذه مشكلة لأنه ليست هناك مساواة أو عدالة وهذا ما كنا نطالب به منذ البداية».
وأشار الى أن موضوع خصخصة «الكويتية» مطروح منذ بداية التسعينيات لكنه الى الآن لم يتم، مؤكدا أنه لن تتم خصخصتها، فالقضية ليست صمود او غير صمودا وانما بشكل عام اوضاع بلد، ومعربا عن أسفه بأن ما يحصل لا يخدم خطة التنمية ولا الدولة.
واضاف البحر ان «الكويتية» تواجه مشاكل وصعوبات منها مطالبات الموظفين، وسلسلة الاجراءات التي اتخذها جميعها منطقية.
وعن توقعاته للجمعية العمومية القادمة بين البحر انه ستقرر الدعوة الى جمعية اخرى خلال اجتماع مجلس الإدارة القادم، حيث سيتم تحديد ما اذا كانت ستعقد الجمعية العمومية مرة اخرى أم لا، وفي حال عدم اجتماع جمعية اخرى فسيتخذ مجلس الإدارة القرار، مشيرا الى ان جميع الخيارات مفتوحة أمام مجلس الإدارة وانه لا يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور، وستتم مناقشة الأمر واتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة.
وأشار الى أن «جميع القطاعات في البلاد تواجه صعوبات وليست الخطوط الوطنية فقط»، لافتا الى ان الوضع القانوني للشركة لا يسمح بالتفاوض مع الدائنين اما «الافكو» فهي ذات وضع مختلف.