Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات بيع لجني الأرباح سيطرت على السوق ودفعته للتراجع
28 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

7.5 ملايين دينار ثاني أدنى قيمة تسجلها البورصة الكويتية منذ 7 سنواتشريف حمدي
عاود سوق الكويت للأوراق المالية الى التراجع سريعا في ظل حال التذبذب الذي يعيشه السوق منذ فترة طويلة، وذلك نتيجة غياب التوجهات الاستثمارية طويلة الأجل، فالسوق شهد تراجعا جراء عمليات بيع بهدف جني الأرباح السريعة بعد الارتفاعات التي شهدها في جلسة أول من أمس للاستفادة من فروقات الأسعار.
وظهر منذ بداية التعاملات ان الجلسة تسير في اتجاه الانخفاض من خلال عمليات التصريف التي شملت أغلب القطاعات بدءا من قطاع البنوك الذي قاد السوق للتراجع بانخفاض القيمة السعرية لسهمي الوطني والدولي، فضلا عن أسهم أخرى رخيصة سعريا في قطاعات متنوعة ومن أبرز هذه الأسهم صفاة للطاقة وصكوك وتمويل الخليج وأبيار والصفوة ومراكز. ومع استمرار الوقت زادت تراجعات السوق بزيادة العمليات البيعية التي كان من الممكن ان تزيد من خسائر مؤشري السوق لولا ان كميات التداول كانت محدودة بشكل لافت باستثناء عدد محدود جدا من الأسهم.
ويبدو ان السوق سيواصل أداءه على هذا المنوال في ظل استمرار حالة الترقب السائدة حاليا لحين اتضاح عدد من الأمور على المستويين الداخلي والخارجي، والتي من أبرزها على المستوى الداخلي تفعيل خطة التنمية من خلال ضخ المزيد من الإنفاق الحكومي على مشاريع الخطة خلال النصف الثاني من العام الحالي، والاستقرار على ما سيتم الاتفاق حوله بشأن تعديل بعض بنود قانون هيئة أسواق المال، اما على المستوى الخارجي فجميع أسواق المال ومنها سوق الكويت للأوراق المالية تترقب بشغف ما سيسفر عنه الخلاف السياسي حول رفع سقف الدين الأميركي وذلك بحلول 2 أغسطس المقبل.
وسجلت تعاملات الأمس ثاني أدنى قيمة منذ قرابة 7 سنوات من خلال بلوغها 7.5 ملايين دينار، وشهدت الجلسة في الثواني الاخيرة تقليصا واضحا لحجم الخسائر لمؤشري السوق من خلال عمليات شراء تركزت على قطاع البنوك أكثر من غيره من القطاعات مما قلص خسائر أكثر من سهم من بينها أسهم قيادية.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة بواقع 24.1 نقطة ليغلق عند مستوى 6065 نقطة بانخفاض نسبته 0.40% مقارنة مع جلسة أمس، وانخفض المؤشر الوزني بمقدار 0.43 نقطة ليغلق عند مستوى 421.61 نقطة بارتفاع نسبته 0.10% مقارنة مع الجلسة الاخيرة.
وبلغ أجمالي الأسهم المتداولة 52.8 مليون سهم نفذت من خلال 1102 صفقة قيمتها 7.5 ملايين دينار، وعلى مستوى المتغيرات الثلاثة فقد شهدت تراجعا لافتا في الأداء، فكميات التداول انخفضت بنسبة 29.5%، وانخفضت الصفقات بنسبة 27.4%، فيما انخفضت القيمة بنسبة بلغت 17.2% مقارنة مع جلسة أول من امس.
وجرى التداول على أسهم 92 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 48 شركة وحافظت أسهم 29 شركة على أسعارها السابقة، ولم يشمل النشاط أسهم 123 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 3.08 ملايين سهم نفذت من خلال 151 صفقة قيمتها 2.2 مليون دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 8.04 ملايين سهم نفذت من خلال 227 صفقة قيمتها 1.4 مليون دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 11.3 مليون سهم نفذت من خلال 265 صفقة قيمتها 1.3 مليون دينار، وجاء قطاع غير الكويتي في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 13.7 مليون سهم نفذت من خلال 167 صفقة قيمتها 1.2 مليون دينار، وحل قطاع الصناعة في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 2.09 مليون سهم نفذت من خلال 99 صفقة قيمتها 580 ألف دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز السادس من حيث القيمة، إذ تم تداول 14.2 مليون سهم نفذت من خلال 181 صفقة قيمتها 555 ألف دينار.
آلية التداول
حظي قطاع البنوك بـ 30.1%% من إجمالي السيولة في جلسة تعاملات أمس، واستقرت جميع أسهم القطاع عند مستويات إغلاقاتها السابقة بعد تداولات محدودة للغاية، وكان لإقفالات الثواني الاخيرة دور في تقليص الأسهم الخاسرة في هذا القطاع، حيث قلص الوطني خسائره بمقدار 20 فلسا في الثواني الاخيرة ليغلق عند مستوى دينار و100 فلس بعد تداول 820 ألف سهم فقط، وشهد سهم بيتك ثالث اكبر تداولات في القطاع بكمية بلغت 710 آلاف سهم ولكنه استقر عند مستوى 900 فلس بعد ان كان مرتفعا بواقع 10 فلوس فقدها بسبب جني الأرباح، وشهد سهم الدولي تداولات بلغت كمياتها 720 ألف سهم، وأغلق عند مستوى 305 فلوس بعد ان كان متراجعا بواقع 10 فلوس، وخرجت أسهم برقان والأهلي والتجاري من دائرة اهتمام المتداولين في جلسة تعاملات أمس.
تعرض قطاع الشركات الاستثمارية الى تراجعات لافتة جراء عمليات البيع لجني الأرباح من الأسهم التي شهدت ارتفاعات في هذا القطاع في جلسة أول من امس، حيث سيطر اللون الأحمر على اغلب أسهم القطاع والذي شهد أيضا تداولات ضعيفة للغاية وهو على عكس الجلسات الاخيرة، وشهد سهم صكوك اكبر كمية تداول من خلال 8.7 ملايين سهم وحقق السهم خسائر بواقع فلسين جراء عمليات البيع التي تعرض لها منذ بداية الجلسة، وشهد سهم الأهلية عمليات تجميع ارتفع على أثرها بواقع 0.5 فلس ليصل الى مستوى 12.5 فلسا بعد تداول 1.4 ملايين سهم، وشهد سهم ايفا ارتفاعا بواقع 1.5 فلس بعد تداولات محدودة نسبيا، إذ تم تداول 640 ألف سهم.
استحوذ قطاع الشركات العقارية في جلسة أمس على نحو 17.9% من إجمالي القيمة بسبب زيادة عمليات البيع التي تعرضت لها أغلب أسهم القطاع وخاصة التي ارتفعت في الجلسة قبل الاخيرة للاستفادة من فروقات الأسعار، وسجل سهم مراكز اكبر عمليات تداول من خلال 3.2 ملايين سهم غلب عليها البيع بشكل لافت، ما أدى الى تراجع السهم بمقدار 6 فلوس، وشهد سهم أبيار تراجعا بواقع 0.5 فلس ليصل الى مستوى 24.5 فلسا بعد تداول 1.6 ملايين سهم، فيما شهد سهم رمال عمليات تجميع ملحوظة من خلال تداول 1.8 مليون سهم أدت الى ارتفاعه بواقع 5 فلوس بلغ على أثرها مستوى 325 فلسا.
شهد قطاع الشركات الصناعية تداولات محدودة في جلسة أمس وذلك مقارنة بجلسة أول من امس، وحقق سهم بورتلاند تراجعا بمقدار 20 فلسا بعد تداولات محدودة بلغت 110 آلاف سهم استقر بعدها عند مستوى دينار و200 فلسا، اما سهم الصناعات فتراجع بواقع فلسين بعد تداولات متوسطة نسبيا بلغت كمياتها 560 ألف سهم، وتراجع سهم القرين بواقع 4 فلوس ليستقر عند مستوى 214 فلسا بعد تداولات متوسطة بلغت 760 ألف سهم.