Note: English translation is not 100% accurate
بسبب أزمة الديون الأوروبية والخلاف حول رفع سقف الدين الأميركي
انخفاض معدلات شراء الذهب محلياً بنسبة 40%
28 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

تجار الذهب: توقعات عالمية تشير إلى استمرار ارتفاع سعر الذهب إلى 16 ألف دينار للكيلو غراممحمود فاروق
انعكست الارتفاعات المستمرة في اسعار الذهب خلال الأشهر الـ 6 الماضية عالميا على السوق المحلي بانخفاض معدلات الشراء التي تراجعت بنسبة تراوحت بين 30 و40% خاصة بعد ان بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الذهب لنحو 14 ألف دينار بارتفاع بلغ أكثر من 500 دينار في وقت يتوقع فيه المتابعون المحليون لبورصات الذهب العالمية ان يستمر الذهب في الارتفاع، لاسيما في ظل عدم تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وفي ذات السياق قالت مصادر متابعة لـ «الأنباء» ان سعر غرام الذهب من عيار 21 في السوق المحلي بلغ 12.3 دينار في حين وصل سعر جرام الذهب من عيار 18 نحو 10.5 دنانير الأمر، مبينة ان أزمة الديون الأوروبية والخلاف حول رفع سقف الدين الأميركي يعدان من أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لقفزة أسعار الذهب الى تلك المستويات غير المسبوقة على الصعيد العالمي ومن ثم بالسوق المحلي.
من جانب آخر، ذكر احد تجار الذهب المحليين عادل السبيعي لـ «الأنباء» ان معدل مبيعات الذهب في الاسواق تراجع بشكل واضح خلال الفترة الماضية ووصل في بعض الأحيان الى 40% بسبب الارتفاعات المستمرة في أسعاره، مبينا ان معدلات البيع في تلك الفترة مقارنة بالسنوات السابقة تعتبر عالية وغير مسبوقة ومن المتوقع ان تشهد المزيد من الارتفاعات خلال شهر رمضان بسبب عيد الفطر الذي يعتبر من المناسبات التي يزيد فيها معدل شراء الذهب إلا ان معدل البيع في هذا الوقت تحديدا كان اقل من التوقعات معتبرا الاستثمار في الذهب في الوقت الحالي أمرا مجديا.
وأوضح السبيعي ان التوقعات العالمية تشير الى استمرار ارتفاع سعر الذهب والذي قد يصل الى 16 ألف دينار للكيلوغرام بنهاية 2011 نتيجة استمرار ضعف الدولار وبسبب الأوضاع الاقتصادية العالمية سواء في منطقة اليورو او في اميركا وهو ما يرفع الطلب على شراء الذهب كملاذ آمن للاستثمار في تلك الفترة.
وذكر ان اي هزة في الاقتصاد العالمي ستزيد من اسعار الذهب بسبب توجه المستثمرين الى الاستثمار في الذهب والابتعاد عن مخاطر الاستثمار في البورصات، مضيفا ان ذلك سيترك أثرا كبيرا على عمليات البيع والشراء في الاسواق المحلية.
وبين السبيعي ان تراجع معدلات البيع في الكويت أثر على معدلات استيراد الذهب، موضحا ان تراجع تلك المعدلات لا يعود الى ارتفاع أسعار الذهب فقط وإنما الى دخول شهر رمضان ايضا، وبالتالي تقوم العائلات الكويتية بشراء المستلزمات الرمضانية وكذلك تزامن قدوم شهر رمضان مع فترة موسم الإجازات الصيفية وجميعها عوامل أثرت على عملية الشراء.
من جهة أخرى، قال صاحب أحد محلات الذهب ان سعر الذهب أصبح عاليا جدا، لاسيما اذا ما أضيفت إليه كلفة التصنيع التي تختلف من محل الى آخر لكنها تظل في معدل الأسعار العالية التي تصعب على المشترى عملية اختيار الذهب بالسعر المناسب، مشيرا إلى أن الأسعار الحالية للذهب لا تشجع المواطنين على عملية الشراء، خاصة عند شرائه كهدايا ليصبح السعر عائقا أمام عملية الشراء لجميع المستهلكين.