Note: English translation is not 100% accurate
أورتيغا ينقل عن القذافي استعداده لإجراء انتخابات
سيف الإسلام يغازل الإسلاميين ويعلن قرب الاتفاق معهم وجميلات إيطاليا يزرن طرابلس لتسلية صيام العقيد!
5 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


أميركا تسلم مقر السفارة الليبية في واشنطن إلى المجلس الوطني الانتقالي
قال سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان الحكومة تسعى للتحالف مع الاسلاميين الاصوليين في المعارضة الليبية لابعاد الليبراليين مرجحا التوصل الى اتفاق معهم خلال شهر رمضان، الا أن مصادر اعتبرتها محاولة لشق صفوف المعارضة.
وأضاف سيف الاسلام في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية أمس أن «الليبراليين سيفرون أو يقتلون، سنفعل ذلك معا، ليبيا ستبدو مثل السعودية أو ايران، ما المشكلة في ذلك؟».
وأشار الى أن محاوره الرئيسي بين الاسلاميين هو علي الصلابي أحد القادة الاسلاميين في شرق البلاد الذي قالت الصحيفة انه اعترف بمحادثاتهما الا أنه نفى أي نية في التحالف وقال ان الاسلاميين الليبيين يدعمون دعوات زعماء الثوار الى ديموقراطية تعددية من دون القذافي وعائلته.
ونقلت الصحيفة عن الصلابي ترحيبه بالزعماء الليبراليين في المعارضة وقال ان «الليبراليين جزء من ليبيا وأعتقد أن من حقهم أن يقدموا مشروعهم السياسي واقناع الناس به».
ووصف سيف الاسلام، الصلابي بأنه «القائد الحقيقي» للثوار و«الزعيم الروحي» للاسلاميين.
وقال ان «الليبراليين والعلمانيين ثملون طوال الوقت وليس لهم مكان في ليبيا، هؤلاء أعداؤنا المشتركون: الناس اللطفاء الذين يرتدون سترات وربطات عنق ويسافرون على متن طائرات خاصة الى باريس ولندن».
ووصف سيف الاسلام خلال المقابلة الاسلاميين بـ «الارهابيين» و«الدمويين» وقال «لا نثق بهم ولكن علينا التعامل معهم» مشيرا الى أن النظام سيساعد الاسلاميين في سحق الليبراليين.
واعتبر أن الاسلاميين «القوة الحقيقية على الارض» وقال «الجميع ينزع القناع والآن يجب مواجهة الحقيقة، أعرف أنهم ارهابيون ودمويون ولكن علينا أن نقبلهم».
وأشار الى أنه والاسلاميين سيصدرون بيانا مشتركا في غضون أيام ربما من طرابلس وبنغازي مقر الثوار مضيفا «سيكون لدينا سلام خلال رمضان».
وألمح سيف الاسلام الى أن الاسلاميين هم وراء قتل القائد العسكري للثوار عبد الفتاح يونس وقال «قرروا التخلص من هؤلاء الناس المسؤولين السابقين في الجيش مثل عبد الفتاح والليبراليين لتسلم السيطرة على العملية برمتها».
ووصف مدينة درنة بشرق ليبيا التي لطالما اعتبرت مركزا للنشاط الاسلامي بأنها «وزيرستان المتوسط» مشيرا الى أنه توصل الى اتفاق مع اسلاميين محليين للسماح لهم بانشاء «نطاق اسلامي مثل مكة».
وهاجم المجلس الانتقالي ووصف أعضاءه بأنهم «دمى» و«فئران» وقال ان المجلس هو مزحة ودمية ومزيف.
وعن مستقبل ليبيا «الاسلامية» قال انه وافق على طلبات الاسلاميين بمنع أي دستور غير القرآن الا أن الصلابي قال انه يدعم دستورا مدنيا.
ورفض سيف الاسلام مناقشة الدور المقبل لوالده وقال ان هذه مسألة تناقش بعد مفاوضات السلام.
من جهة اخرى زارت عارضات أزياء ايطاليات العاصمة الليبية طرابلس لدعم ومؤازرة العقيد معمر القذافي، وهو ما أثار تعليقات في «فيس بوك» والمنتديات التي قالت ان الجميلات جئن ليسلين صيام الزعيم الليبي.
وأقامت العارضات بحسب موقع «ام بي سي نت» في فندق اقامة الصحافيين بطرابلس، وقلن لقناة «فوكس نيوز» الاخبارية الاميركية: «كما أتينا في أوقات سابقة الى ليبيا، كنا نريد أن نأتي مرة أخرى في تلك اللحظات الحرجة ونقف بجوار هذا النظام».
وأكدت الجميلات أنهن دفعن ثمن تذاكر السفر الخاصة بهن، وينقلن في جميع أنحاء المدينة ضيفات على المخيم الذي يقيم فيه القذافي، على الرغم من أنه من غير الواضح اذا كانت الحكومة الليبية هي التي تحملت بقية التكاليف.
وقالت العارضة والممثلة الايطالية كليو ايفانز لـ «فوكس نيوز» والتي زارت ليبيا عدة مرات في وقت سابق، انها جاءت الى ليبيا لانها تريد اظهار دعمها للشعب الليبي.
وأضافت الممثلة التي أقرت في وقت سابق بأن القذافي توسط لتزويجها بأحد أبناء أخيه، انها خلال هذه الزيارة لم تلتق حتى الآن الزعيم الليبي، لكنها تأمل أن يتم اللقاء.
بدوره، قال لونديرو المسؤول باحدى الوكالات التي تعمل بها العارضات، والذي رافقهن في الرحلة، للقناة الاميركية: «جئنا لاظهار التضامن مع الشعب الليبي في هذا الوقت من الازمة».
ودفعت هذه الزيارة التي تتزامن مع حلول شهر الصوم، بتعليقات ساخرة عديدة على «فيس بوك» وعلى المنتديات التي قالت ان الجميلات جئن ليسلين صيام القذافي الذي يضيق عليه الثوار الخناق مع اشتداد المعارك على مشارف العاصمة من الجهة الشرقية، وتحديدا مدينة زليتن الاستراتيجية.
ودأب القذافي، خلال العامين الماضيين، على تنظيم رحلات ثقافية الى بلاده يكلف فيها وكالة استضافة ايطالية باختيار الضيوف، ويكونون دائما من الجميلات من ايطاليا ومختلف الدول الاوروبية، وكان القذافي يقول انه يشرح لضيفاته الجميلات الصغيرات أهمية تمكين المرأة، ويعرض عليهن الدخول في الاسلام، وفي احدى الزيارات التقطت الكاميرات صورا لعارضات أزياء ايطاليات يحملن مصاحف.
من جهته، صرح رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا اثر اجتماعه مع وفد ليبي ليل فجر أمس بان العقيد معمر القذافي مستعد لاجراء انتخابات لتسوية النزاع في بلده.
وقال اورتيغا الصديق الشخصي للقذافي ان مجموعة دول اميركا اللاتينية تدعم هذه الخطوة التي تسمح لليبيين «بممارسة حقهم في التصويت (...) وايجاد الظروف المطلوبة لانهاء الحرب».
وأوضح رئيس نيكاراغوا الذي دعا الى انهاء حملة القصف الجوي التي يشنها حلف شمال الاطلسي على ليبيا، ان الوفد الليلي وصل الى ماناغوا الثلاثاء ونقل اليه رسالة من القذافي.
في غضون ذلك، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان الوزارة وقعت قرارا بتسليم مقر السفارة الليبية في واشنطن الى المجلس الوطني الانتقالي الذي اعترفت الادارة الاميركية به ممثلا شرعيا للشعب الليبي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لشبكة «سي ان ان» مساء أمس الاول ان هذه الخطوة من شأنها السماح للمجلس الانتقالي باعادة فتح السفارة مرة أخرى واعتماد ديبلوماسيين جدد بما يمهد لالغاء تجميد الحسابات الخاصة بالسفارة في البنوك والتي تصل الى نحو 13 مليون دولار.