شدد ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على أن هوية البحرين لابد أن تكون مرتبطة بأوثق العلاقات الاخوية مع السعودية الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليجيي كافة، ذلك لأن مملكة البحرين جزء من هذا التكوين الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، ومن المستحيل تجاهل ذلك.
وحسب وكالة الانباء البحرينية فقد واصل ولي العهد البحريني زياراته للمجالس الرمضانية، كما اطمأن على الحركة التجارية والاقتصادية في الأسواق المحلية، ودعا الى تذليل الصعوبات كافة، والعمل على تعزيز وزيادة وتيرة الحركة التجارية بأنشطتها كافة في الاسواق المحلية.
ووصف ولي العهد البحريني نائب القائد الأعلى خلال جولاته الرمضانية التطرف بأنه صفة غير حميدة، وقال ان الذي يختلف مع الوطن يكون ظالما لنفسه ولغيره. مضيفا أن البحرين تقوم على أسس واضحة، أولها التفاهم والتوافق وعدم الاستبداد بالرأي، ومبينا أن المواطنة لا تعني الخروج على الوطن، ولكنها القبول بالرأي والرأي الآخر، واحترام التوافق، وليس التطابق.
في شأن بحريني آخر، صرح المحامي العام الأول عبدالرحمن السيد بأن النيابة العامة في اطار دراستها قضايا الجنح المحالة من محكمة السلامة الوطنية الى المحاكم العادية، قد اتجهت لاعتبارات قانونية الى اخلاء سبيل عدد من المتهمين الموقوفين على ذمة تلك القضايا الى حين نظر الدعوى في المحكمة، وقد صدرت بالفعل قرارات الإفراج عنهم، وتم اخطار الجهات الامنية المختصة بهذه القرارات لتنفيذها فورا. وذكر المحامي العام الأول بأن من بين المفرج عنهم عضوين سابقين بمجلس النواب ومحاميا، وانه قد سبق من قبل الافراج عن مجموعة من المحبوسين احتياطيا في قضايا الجنح، مشيرا الى ان مبررات الافراج قد ابتنيت بشكل أساسي على قضاء المتهمين في الحبس الاحتياطي مددا تناهز مدة العقوبة المقررة قانونا للجرائم المسند إليهم ارتكابها، وهو ذات السبب الذي ساقته لجنة تقصي الحقائق المشكلة بالأمر الملكي في تصريحاتها وهي بصدد تقييم وضعية الموقوفين.