Note: English translation is not 100% accurate
هجوم على دورية أمنية في «تعز» يسقط قتلى وجرحى
اليمن: صالح غادر المستشفى.. ولكنه باق في الرياض
8 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن مصدر سعودي لوكالة فرانس برس امس ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح غادر مساء امس الأول المستشفى العسكري في الرياض، حيث خضع لعلاج لأكثر من شهرين أثر إصابته في انفجار قنبلة في مسجد قصره بصنعاء، ولكنه سيبقى في العاصمة السعودية لقضاء فترة نقاهة.
وقال المصدر «غادر الرئيس اليمني المستشفى العسكري، حيث تلقى العلاج اللازم، متوجها لمقر اقامة مؤقت لفترة النقاهة».
إلا ان نائب وزير الإعلام اليمني عبدو الجنادي رفض تأكيد خروج صالح من المستشفى، واكتفى بالقول لفرانس برس بأن الرئيس يتابع العلاج في الرياض.
وقال انه عندما يسمح له أطباؤه بالعودة، فإنه سيعود الى اليمن.
بدوره، أكد مصدر يمني في الرياض، طلب عدم الكشف عن هويته، لفرانس برس ان «صالح غادر بالفعل المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الى قصر المؤتمرات بالرياض رغم انه لايزال يعاني من مشاكل في الرجلين». واضاف ان «عودة صالح الى اليمن مستبعدة في الوقت الحالي».
واستدرك «إلا انه لا يمكن التنبؤ بما سيقدم عليه صالح خلال الأيام المقبلة، فكل الاحتمالات تبقى واردة لما يعرف عن الرئيس من مناورات لا يمكن التهكن بها».
وأوضح المصدر ان «المستشار السياسي للرئيس عبدالكريم الارياني التقى صالح في قصر المؤتمرات لأكثر من 24 ساعة، ثم غادر مساء البارحة الاولى الى تركيا»، مشيرا الى ان «زيارة الارياني الى تركيا لا تعرف أسبابها».
كما أفاد المصدر بأن «علي مجور رئيس الوزراء لايزال في المستشفى وكان مقررا خروجه مساء امس الأول إلا انه لم يغادر ويتوقع خروجه خلال اليومين المقبلين، وبخصوص رئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني وصادق ابو راس لايزالان في العناية المركزة».
وقال ان «محاولات حثيثة تجري حاليا في الرياض لإجراء صلح بين الأطراف اليمنية لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد على ان يعلن عنه قبل 15 رمضان الجاري في حال نجاح هذه المساعي».
ويعمل خصوم صالح للحؤول دون عودته الى اليمن وقد شكلوا لهذه الغاية الأسبوع الماضي ائتلافا لدعم الحركة الاحتجاجية المناهضة للرئيس الحاكم منذ 33 عاما.
في هذا الوقت، نفى مصدر أمني يمني أن يكون صالح تحفظ على نتائج التحقيقات حول محاولة اغتياله مؤكدا أن النتائج سيتم الإعلان عنها رسميا بعد استكمال التحقيقات. وقال المصدر لموقع وزارة الدفاع اليمنية امس «سيتم كشف كل ما توصلت إليه أجهزة الأمن من معلومات وأسماء الجهات أو الأشخاص المتورطين وتقديمهم الى المحاكمة».
وكانت مصادر يمنية قالت في وقت سابق إن الرئيس صالح أصدر توجيهات مشددة قضت «بحصر التعامل مع فريق المحققين اليمنيين والأميركيين والغربيين بنائبه وعدد محدود من كبار المسؤولين في مكتب رئاسة الجمهورية والمخابرات».
ميدانيا، لقي مواطن مصرعه وأصيب جندي إصابة خطيرة في اعتداء عناصر مسلحة تابعة للتجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين أكبر أعضاء تحالف أحزاب اللقاء المشترك المعارضة) علي دورية أمنية بمحافظة «تعز» جنوب اليمن.
وصرح بذلك مصدر أمني مسؤول في محافظة «تعز»، وقال في بلاغ صحافي له امس إن ميليشيات إرهابية تابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح (المعارض) عاودت الاعتداء على رجال الأمن والمنشآت الحكومية في خرق واضح وصريح لاتفاق التهدئة الموقع برعاية لجنة أمنية مكلفة من نائب رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي.
وأضاف ان تلك الميليشيات الإرهابية هاجمت دورية أمنية في شارع جمال بمدينة «تعز» مما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة جندي تم نقله إلى المستشفى في حالة خطرة للعلاج، بالإضافة إلى إلحاق أضرار فادحة بسيارة الدورية الأمنية.
وجاء في البلاغ الصحافي أن الميليشيات الإرهابية قامت كذلك بإطلاق قذائف باتجاه مكتب التربية والتعليم، ومكتب بريد حي «الروضة» مما أسفر عن إلحاق إضرار مادية كبيرة في المبنيين.