Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال غبقة رابطة أعضاء هيئة التدريب في «التطبيقي» تأييده لإنشاء جامعات جديدة
المليفي: الجامعات المتخصصة تصب في مصلحة الخطة التنموية
19 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء




محمد المجر
نظمت رابطة اعضاء هيئة التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب غبقة لتكريم وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي السابقة د.موضى الحمود وتكريم الاعلاميين على مسرح الرابطة بحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ونائب المدير العام للهيئة لشؤون التدريب سعاد الرومي.
في البداية اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ان المؤسسات النقابية لها دور مهم وفعال في المجتمع، كما ان اللقاءات الاجتماعية التي تنظمها لها دور في تقوية العلاقات بين الجميع معتبرا ان «تكريم رابطة التدريب للوزيرة السابقة موضي الحمود نقطة ايجابية تسجل لصالحهم لما فيها من وفاء وولاء ومشاعر صادقة منهم».
وعن انشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية، بين المليفي ان «انشاء الجامعات المتخصصة مهم جدا وخاصة الجامعة التطبيقية والتي تصب في مصلحة الخطة التنموية التي تنشدها البلاد والتي تساهم في تطبيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري» مبديا دعمه وتأييده لانشاء الجامعات الجديدة مع توطين التعليم العالي من خلال الجامعات الخاصة والحكومية.
من جهتها، اكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي السابقة د.موضي الحمود ان قطاع التدريب من اهم القطاعات كما انه يخدم عملية التنمية، لافتة الى انه يجب الاهتمام بالقطاع لانه يحتاج الى دعم لما يخدم البلد بتخريج طبقة وسطى تخدم التنمية. وذكرت د.الحمود «ليس بالضرورة ان جميع مخرجات الثانوية ان تحصل على مقاعد بالجامعة وانما يجدون مقعدا في التعليم العالي سواء كان بالتطبيقي او البعثات او في جامعة الكويت، مشيرة الى ان ما هو مطروح الآن في زيادة البعثات في التعليم العالي والتطبيقي سيستوعب هذه الازمة في ظل تضافر هذه المؤسسات في ايجاد مقاعد للطلبة. وحول اعتراضها في السابق على انشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية أضافت د.الحمود أنها مازالت ضد عملية الفصل بين القطاعين لان هناك تكاملا بينهما ومن الصعب أن يتم الفصل بينهما ولكن يمكن انشاء العديد من الجامعات التي تحافظ على الهيئة ككيان لانهما جناحان مكملان.
وثمنت د.الحمود جهود رابطة التدريب على هذه اللفتة الفريدة والروح الطيبة والمبادرة الجميلة والاهتمام بمن خدم هذه الدولة والواجب علينا في تقديم رسالتنا خدمة البلد في العمل التعليمي التربوي.
وحول تأخر مزاولات أعضاء هيئة التدريب، قالت نائبة مدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سعاد الرومي ان هذا السؤال يوجه لقطاع الشؤون المالية والادارية سواء في اصدار قرار التكليف أو صرف المستحقات المالية، نافية وجود أي خلافات بين قطاع التدريب وقطاع المالية والادارية وممكن ان تكون مشاكل عمل يتم تداركها في حينها.
وبالنسبة لملاحظات ديوان المحاسبة، ذكرت الرومي «لا توجد أي ملاحظة في الحساب الختامي للعام السابق من ديوان المحاسبة على قطاع التدريب وملاحظات الاعوام السابقة تم تداركها، وفيما يخص تسكين 97 مدرسا أفادت الرومي بأن الوزير المليفي قال انه سينسق مع وزير المالية للبدء في عملية الصرف وأتوقع أن تصدر القرارات الخاصة بهم قريبا».
وفيما يتعلق بلائحة الوظائف الاشرافية بقطاع التدريب، اكدت الرومي وجود فريق عمل لوضع لائحة للوظائف الاشرافية مع الاخذ بمقترحات رابطة أعضاء هيئة التدريب التي قدمتها وقراءة لائحة الكليات لاخذ ما هو مفيد لنا منها، وأتوقع أن ننتهي منها خلال نهاية شهر رمضان المبارك وتعرض على اللجنة التنفيذية ومجلس ادارة الهيئة مطلع العام الدراسي الجديد.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي محمد الهاجري ان مواقف د.موضي الحمود مع الرابطة لا تنسى ومهما قلنا فيها لا نوفيها حقها وكانت داعما وسندا لنا في الشأنين التعليمي والاكاديمي.