Note: English translation is not 100% accurate
تأسيس هيئة عامة للثورة السورية تضم المحتجين في الداخل والمعارضين في الخارج لتوحيد جهودهم
20 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أعلن ناشطون ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد في بيان تأسيس «الهيئة العامة للثورة السورية» لضم كل تجمعات المحتجين داخل سورية والمعارضين في الخارج.
وقال البيان الذي وصلت نسخة منه الى وكالة «فرانس برس» ان هذه الهيئة اسست بعد «اندماج كافة تجمعات الثورة داخل سورية وخارجها لتكون ممثلا للثوار في كل انحاء سورية الحبيبة».
واوضح ان هذه الهيئة اسست «التزاما بضرورة العمل المشترك والحاجة الملحة لتوحيد الجهود الميدانية والاعلامية والسياسية ولضرورة الانصهار ببوتقة عمل واحدة توحد الرؤى لدى الثوار بمختلف الائتلافات والتنسيقيات التي تتمثل بداية بإسقاط نظام بشار الاسد ومؤسساته القمعية والنفعية».
واكد الناشطون ان الخطوة التالية في عمل هذه الهيئة ستكون «بناء سورية كدولة ديموقراطية مدنية ودولة مؤسسات تضمن الحرية والمساواة والكرامة واحترام حقوق الانسان لجميع مواطنيها».
ودعت الهيئة التي وقع على بيان تأسيسها عدد كبير من «تنسيقيات الثورة السورية» في مدن عدة، بقية التنسيقيات والتكتلات والتجمعات الى «التوحد ضمن هذه الهيئة لما في ذلك من مصلحة تخدم اهداف الثورة وتوصل صوتها لكل اصقاع الدنيا ولنقدم رؤيتنا بشكل موحد يرقى الى جهود الفاعلين على الارض في كل مدينة وقرية سورية».
ومن موقعي البيان «اتحاد تنسيقيات الثورة السورية» و»صفحة الثورة السورية ضد بشار الاسد» و«شبكة شام» وعدد من لجان التنسيق المحلية في اللاذقية والسلمية والزبداني ومضايا وحمص وحماة ودرعا وغيرها.
كما وقعت على البيان رابطة الشباب السوري للتغيير الديموقراطي وائتلاف شباب الثورة السورية الحرة.
وأكد موقعو البيان «التزامهم بدماء آلاف الشهداء وتضحيات عشرات آلاف المعتقلين ممن عذبوا وشردوا واضطهدوا لينيروا لنا طريق الحرية ويوقدوا جذوة العزة والكرامة».
واضافوا «نجدد القسم لهم جميعا بأننا لن نخون العهد الذي قطعناه معا او نحيد عن الدرب الذي ساروا عليه وضحوا من اجله ولن نتهاون مع اي خيانة لهذه التضحيات او تسلق عليها لمصالح شخصية».
من جهته، أعلن الناشط الحقوقي السوري محمد العبدالله عن اعتزام المعارضة السورية تأسيس مجلس انتقالي موحد يضم مختلف الطوائف المعارضة داخل سورية وخارجها.
وقال العبدالله في تصريح لراديو «سوا» أمس ان تأسيس المجلس الانتقالي يهدف إلى الاستجابة للمطالب الدولية التي تدعو المعارضة إلى وضع رؤية محددة لمرحلة ما بعد الرئيس بشار الأسد، مضيفا ان المجلس سيمثل كتلة جديدة للمعارضة تضم مختلف اطياف المعارضة السياسية.
وأوضح انها محاولة لتشكيل ووضع رؤية محددة للثورة السورية، وتوضيح الفكر السوري للمجتمع الدولي، مشيرا إلى ان المجلس الانتقالي سيعتمد في تشكيله على التكنوقراط، وان الكفاءة هي المعيار الوحيد الذي سيتم الاعتماد عليه في تشكيل المجلس لوضع خارطة طريق للانتقال بسورية إلى نظام ديمقراطي بأقل الخسائر الممكنة.