Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة ترسل بعثة إلى سورية وتقرير يؤكد أن عدد القتلى تجاوز الألفين
20 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
نيويورك ـ أ.ف.پ: أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي حول سورية أمس الأول بان عدد القتلى في عمليات القمع التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس تجاوز الألفين.
وساق المسؤولون واقعة واحدة تمت خلالها تصفية 26 محتجا معصوبي الأعين في ملعب لكرة القدم في الأول من مايو في مدينة درعا، وعن وجود أعداد من المفقودين بينهم أطفال في الثالثة عشرة يخشى ان يكونوا قتلوا خلال الاحتجاز، كما قالت مصادر حضرت الاجتماع.
وقال المسؤولون لمجلس الأمن المنقسم حول كيفية العمل على وقف حملة القمع، ان العمليات الأمنية لم تستثن حتى المستشفيات وتحدثوا عن مقابر جماعية.
وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي انه ينبغي اجراء تحقيق دولي بشأن أعمال العنف متحدثة عن احتمال ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال لين باسكو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ان 120 شخصا آخرين قتلوا في سورية منذ ان ناقش مجلس الأمن في 10 أغسطس الوضع في سورية، ليرتفع عدد القتلى الى أكثر من ألفين، وفق المصادر نفسها.
وقالت بيلاي ان استخدام القوة المفرطة يشير الى اعتماد سياسة «إطلاق النار من أجل القتل»، وأبلغت مجلس الأمن بواقعة قالت انها نقلت اليها عن تصفية 26 من المحتجين المعصوبي شخصا بإطلاق النار عليهم داخل ملعب في مدينة درعا، جنوب البلاد، في الأول من مايو.
وأضافت ان طفلا في الثالثة عشرة بين المفقودين الذين يخشى ان يكونوا قتلى في سجون النظام.
ونقلت المصادر عن بيلاي قولها ان المستشفيات باتت أهدافا لعمليات الجيش وان بعض الأطباء يرفضون علاج الجرحى خشية تعرضهم هم ايضا للاضطهاد. وأبلغ المسؤولون السوريون الأمم المتحدة ان 350 من رجال الأمن قتلوا برصاص عصابات مسلحة ومتطرفين يتهمهم النظام بالوقوف وراء الاحتجاجات. ولكن المسؤولين في الامم المتحدة قالوا انه لم يتسن التحقق من هذه المزاعم لعدم السماح بدخول بعثة مستقلة لتقصي الحقائق الى سورية.
من جهتها، أعلنت مديرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة فاليري اموس أمس الأول ان بعثة انسانية ستزور سورية اليوم للوقوف على نتائج عملية قمع الاحتجاجات. وقالت اموس «لقد حصلنا على ضمانات بالذهاب حيث نريد سنركز على الأماكن التي وصلت منها تقارير بحصول مواجهات». ويحاول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لدى الامم المتحدة منذ اسبوعين ارسال فريق الى سورية حيث قتل اكثر من ألفي شخص منذ بدء قمع حركة الاحتجاج.