نيويورك ـ د.ب.أ: دعت الممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان هيلدا جونسون إلى إنهاء «دائرة العنف» التي تجتاح ولاية جونقلي بدولة جنوب السودان بعد مقتل حوالي 600 شخص الأيام القليلة الماضية أثناء اشتباكات عرقية.
يأتي ذلك بينما تتحدث تقارير عن إصابة أكثر من ألف شخص آخرين خلال اشتباكات بين قبائل المورلي واللو نوير في ولاية جونقلي بجنوب السودان. واندلعت الاشتباكات عقب شن حملة لسرقة مواشي من قبل الجانبين مما أدى إلى سرقة ما بين 26 و30 ألف رأس من الماشية التي تمثل جزءا حيويا من الاقتصاد المحلي.
وأفادت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) بأن الاشتباكات أسفرت عن تدمير العديد من المنازل، وذكرت السلطات المحلية أن نحو 200 شخص اختطفوا وتشرد آلاف آخرون. وأعربت المسؤولة الأممية عن «قلقها البالغ إزاء هذه الاعتداءات وحثت كل المجتمعات العرقية على التحلي بضبط النفس». وقالت: «يجب أن تتوقف دائرة العنف» وإن «قتل وإصابة هذا العدد الكبير من الناس بهذه الطريقة الوحشية أمر غير مقبول»، وأشارت إلى ضرورة تعزيز جهود المصالحة وتعهدت بدعم البعثة لمثل هذه الجهود. وزار فريق تحقيق وتقييم من بعثة المنظمة الدولية المنطقة التي شهدت الاشتباكات، ومن المقرر أن يقدم دعمه للسلطات المحلية لتسهيل «جهود المصالحة ومنع تصاعد العنف» بها. وحصلت جنوب السودان على الاستقلال في استفتاء أجري في يناير الماضي بناء على اتفاق سلام أنهى عقودا من الحرب الأهلية مع الشمال.