طهران ـ أ.ف.پ: كشف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس عن صاروخ جديد مضاد للسفن الحربية يبلغ مداه 200 كلم واطلق عليه اسم «قادر» كما افاد التلفزيون الرسمي على موقعه على الانترنت.
وقال المصدر نفسه ان «قادر» الذي وصفته وسائل الاعلام بأنه «صاروخ عابر» من صنع ايراني «له قدرة مدمرة عالية» ويمكن ان يستخدم «ضد سفن حربية او اهداف على الساحل» دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وكشف احمدي نجاد ايضا عن نموذج لطـــوربيد جديد بوزن 220 كيلوغراما يعرف باســـم «الفجر» خلال حفل نظم بمناسبة «يوم صناعات الدفاع» في جامعة مالك-اشتر في طهران التابع للحرس الثوري. واوضح التلفزيون انه تمت تجربة الصاروخين «بنجاح».
واعلن وزير الدفاع الايراني في هذه المناسبة ان «انتاج كل المعدات وانظمة اسلحة البحرية اصبح يتم محليا» من قبل الصناعة العسكرية كما اضاف موقع التلفزيون.
يشار الى ان القوات البحرية الايرانية في الخليج تتبع للحرس الثوري الايراني.
وكثفت ايران منذ سنتين الاعلان عن تطوير او تجربة او صنع معدات عسكرية جديدة لا سيما صواريخ.
ويحظى اعلانها هذا بتغطية اعلامية واسعة ترفق في غالب الاحيان بتهديدات ضد اي قوات عدوانية محتملة واحيانا تستهدف بشكل واضح اسرائيل والقوات الاميركية في المنطقة.
في هذا الوقت وصفت واشنطن التقارير التى تم نشرها عن بدء إيران نقل أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم من أجل تصنيع الوقود النووي من مدينة نطنز في وسط البلاد إلى منشأة تحت الأرض قرب مدينة قم بالمثيرة للقلق.
ونوهت بأن إيران ملتزمة بموجب العديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، كما يفترض أن تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التحقق من برنامجها النووى، وإظهار الشفافية في هذا الصدد.
وأشارت التقارير إلى أن برنامج إيران النووي لا يقدم سببا معقولا لتخصيب اليورانيوم بنسبة تقترب من 20 % وزيادة وتكثيف إنتاجه ونقل أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة تحت الأرض.
ولفتت إلى أن عدم وفاء إيران بالتزاماتها بتعليق أنشطتها لرفع تخصيب اليورانيوم من 3.5 إلى ما يقرب من 20% قد أثار الشك لدى الجميع في المجتمع الدولي إزاء نواياها.