Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
نهاية خضراء قبل العيد
30 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات ما قبل عطلة عيد الفطر المبارك على ارتفاع محدود بعد تذبذب استمر طيلة الجلسة ما بين ارتفاع وانخفاض لمؤشري السوق جراء استمرار العمليات المضاربية.
وبدأت جلسة أمس على تباين في أداء مؤشري السوق، حيث ارتفع المؤشر السعري على وقع عمليات شرائية لأسهم رخيصة مثل الميادين والمستثمرون وابيار وجلوبل في حين تراجع المؤشر الوزني على وقع عمليات تجميع لعدد من الأسهم ذات القيمة السعرية المرتفعة.
ومع مرور الوقت تعرض قطاع البنوك لعمليات ضغط من خلال عمليات تصريف لعدد من أسهمه ما أدى إلى تحول مؤشري السوق إلى التراجع ولكن بشكل محدود نظرا لضعف كميات التداول.
وشهدت لحظات الإقفال تحول المؤشرات من الانخفاض إلى الارتفاع جراء عمليات تجميع على بعض الأسهم التي تعرضت لضغوط خلال جلسة التداول خاصة في قطاع البنوك ما قلص من خسائر بعض أسهمه، وكذلك قطاع الخدمات الذي ساهم في ارتفاع السوق أمس بشكل رئيسي.
وبهذا الارتفاع واصل السوق زحفه البطيء نحو مستوى 5800 نقطة، وتأكيد الاستقرار فوق مستوى 400 نقطة على مستوى المؤشر الوزني، وينتظر ان يستأنف السوق نشاطه عقب عطلة العيد على ترقب لأوضاع أسواق الأسهم العالمية، فضلا عن مستجدات الساحة السياسية المحلية نظرا لتأثر حركة التداول في السوق بانعكاسات هذه المستجدات.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة بواقع 3.9 نقاط ليغلق عند مستوى 5791.3 نقطة بارتفاع نسبته 0.07% مقارنة بجلسة أول من أمس، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.73 نقاط ليغلق عند مستوى 402.26 نقطة بارتفاع نسبته 0.18% مقارنة بالجلسة الأخيرة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 48.1 مليون سهم نفذت من خلال 748 صفقة قيمتها 4.2 ملايين دينار. اما على مستوى المتغيرات الثلاثة فشهدت تراجعا في الأداء، فكميات التداول انخفضت بنسبة 23.1%، فيما انخفضت الصفقات بنسبة 2.8%، وانخفضت القيمة بنسبة بلغت 40.9% مقارنة بجلسة أول من أمس.
وجرى التداول على أسهم 82 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 34 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 24 شركة وحافظت أسهم 24 شركة على أسعارها السابقة، ولم يشمل النشاط أسهم 133 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 2.002 مليون سهم نفذت من خلال 131 صفقة قيمتها 1.5 مليون دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 24.9 مليون سهم نفذت من خلال 296 صفقة قيمتها 1.2 مليون دينار، وجاء قطاع العقارات في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 13.8 مليون سهم نفذت من خلال 158 صفقة قيمتها 548 ألف دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 1.01 مليون سهم نفذت من خلال 49 صفقة قيمتها 357 ألف دينار.
آلية التداول
حظي قطاع البنوك باهتمام اغلب المتداولين في ظل عدم وجود محفزات للتداول في كثير من الأسهم في اغلب القطاعات، وشهد سهم الوطني استقرارا بعد تداول 777 ألف سهم ليواصل استقراره فوق مستوى دينار و60 فلسا، اما سهم بيتك فتراجع بواقع 10 فلوس بعد تداولات محدودة بلغت 340 ألف سهم ليصل الى مستوى 880 فلسا، وشهد سهم بوبيان ارتفاعا بواقع 10 فلوس بعد تداولات بلغت كمياتها 160 ألف سهم ليواصل السهم نشاطه في هذه المرحلة، أما سهم الخليج فارتفع بواقع 5 فلوس بعد تداول 170 ألف سهم ليصل الى مستوى 490 فلسا، وحقق سهم المتحد انخفاضا بواقع 20 فلسا بعد تداول 5 آلاف سهم فقط ليصل السهم الى مستوى 880 فلسا، اما باقي أسهم القطاع البنكي فاستقرت عند مستويات اغلاقاتها السابقة بعد تداولات محدودة باستثناء البنك الأهلي الذي لم يشهد أي تداولات في جلسة أمس.
استمر ضعف التداولات في قطاع الشركات الاستثمارية نظرا لتوقف الكثير من أسهمه عن التداول، وواصل سهم جلوبل نشاطه الملحوظ من خلال تداول 1.7 مليون سهم ليغلق السهم مرتفعا 1.5 فلس، اما سهم الاستثمارات فتراجع بواقع فلسين بعد تداول 120 ألف سهم، وشهد سهم الديرة القابضة نشاطا نسبيا من خلال تداول 800 ألف سهم لكنه استقر عند مستوى إغلاقه السابق 23.5 فلسا.
وشهد قطاع الشركات العقارية نشاطا متوسطا في جلسة تعاملات أمس، وشهد سهم ابيار عودة لنشاطه في الفترة الأخيرة، حيث تم تداول 5.3 ملايين سهم وغلب على أداء السهم الشراء بهدف المضاربة ما أدى الى ارتفاعه بواقع فلسين، اما سهم المستثمرون فواصل ايضا نشاطه من خلال تداول 4.8 ملايين سهم لكنه استقر عند مستوى إغلاقه السابق 11.5 فلسا، وارتفع سهم رمال بواقع 15 فلسا بعد تداولات محدودة بلغت 440 ألف سهم.
شهد قطاع الشركات الصناعية تداولات ضعيفة في جلسة أمس، حيث شهد سهم الصناعات ارتفاعا بواقع فلسين بعد تداول 360 ألف سهم ليصل الى مستوى 200 فلس، أما سهم بورتلاند فتراجع بواقع 40 فلسا بعد تداول 25 ألف سهم، فيما ارتفع سهم الكابلات بواقع 20 فلسا ليصل الى مستوى دينار و480 فلسا. قطاع الأسهم الخدماتية كان أكثر القطاعات نشاطا ايجابيا من خلال عمليات شراء لعدد من الأسهم الرخيصة بهدف المضاربة عليها، فسهم الميادين شهد نشاطا لافتا من خلال تداول أكثر من 16 مليون سهم ارتفع على أثرها بواقع 1.5 فلس، كما شهد سهم الصفوة تداول 3.2 ملايين سهم تراجع بعدها بواقع فلس واحد ليصل الى مستوى 16 فلسا، وشهد سهم زين ارتفاعا بواقع 10 فلوس بعد تداولات محدودة بلغت 140 ألف سهم.
أرقام ومؤشرات
3.9 نقاط: ارتفاع المؤشر السعري بنسبه 0.07%، وارتفاع المؤشر الوزني 0.73 نقاط بنسبة 0.18%.
48.1 مليون سهم: تم تداولها بقيمة 4.2 ملايين دينار.
5 شركات: استحوذت أسهمها على 40.4% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم بنك الوطني على 19.5% من القيمة الإجمالية للتداول.
6 قطاعات: سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة أمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 39 نقطة، فيما ارتفع قطاع الخدمات بواقع 45.6 نقطة.