Note: English translation is not 100% accurate
زيارة المقابر في العيد: قيم ومعانٍ إنسانية
31 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء




عادل الشنان
اكد عدد من المواطنين الذين زاروا المقابر في اول ايام عيد الفطر السعيد لـ «الأنباء» ان في زيارة القبور العديد من القيم والمعاني الانسانية النبيلة والكثير من المواعظ والحكم التي اوصى بها الدين الاسلامي الحنيف، بالاضافـــــة الى انها تعتبر خير تذكيــــر بدار الآخرة وكيف ان على كـــل مسلــــم يعمل لاجلها كي يفــــوز برضا المولي عز وجل، كما اشـــار البعض الى ان زيارة القبور وقراءة الفاتحة والدعاء للاموات واجب، خصوصا على الابناء تجاه الوالدين، حتى لا ينقطع عملهم الصالح.
في البداية، التقينا الشاب احمد علي، حيث اكد انه اعتاد منذ عدة سنوات ان يقوم بايصال والدته واخواته الى المقبرة في اول ايام العيد، سواء كان عيد الفطر او الاضحى، لزيارة قبور بعض اقاربنا بهدف قراءة سورة الفاتحة والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.
وأكد انه يشعر براحة نفسية كبيرة عنــــــدما يحضر المقبرة وينظر الى النـــاس وهي تزور امواتها لتترحــم عليهم ويجلسون يحدقـــــون بالقبور وصغرها وضيقهــــا فيتعظون ويعملون للآخرة.
من جهته، قال عبدالله فارس ان زيارة القبور بالنسبة اليه ليست عادة موروثة او ما شابه، انما يعتبرهــــا واجباً عليه تجاه امواته فهــــي تعبر عن الوفاء، لذلـــــك هــــو معتاد على زيارة القبور كل يوم خميس من كل اسبوع وفي جميع الاعياد والمناسبات.
بدوره، قال سعد العنزي: انا هنا اليوم (امس) لزيارة قبر والدتي حفاظا على عادتي القديمة عندما كانت والدتي على قيد الحياة، وكنت اتوجه اليها مباشرة في اول ايام العيد لاقبل يديها ورأسهـــــا واهنئها بالعيد، لذلك قـــررت بعد ان وافتها المنية قبل ســــت سنوات ان اتوجه في اول ايام العيد الى المقبرة حتى تكون والدتي اول من ابارك له بالعيد سواء كانت حية او ميتة.
وقال الشاب علي فهد ان اليوم (امس) هو اول ايام عيد الفطر السعيد، وانا هنا في المقبرة لزيارة قبري والدي وقراءة الفاتحة على روحيهما والدعاء لهما بالرحمة والمغفــرة، مضيفا ان زيــــارة القبور تذكــــر الانســــان بالآخرة التي عليــــه ان يعمــل من اجلها برضــــا رب العالمين، مشيرا الى ان الانســــان اذا انتهى اجله من الدنيــــا من المؤكد انه سينتظر ان يقوم اولاده بالدعاء وطلــــب الرحمة له وان كنا نريد من ابنائنا ان يبرونا علينا ان نبر والدينا في حياتهما ومماتهما.
بدوره، اشار جابر احمد الى ان زيارة القبور في اي يوم من العام هي تذكير ان الدنيا فانية وان الآخرة تحتاج منا عملا صالحا يرضي الله ورسوله ولا يغضبهما حتى يكون القبر روضة من رياض الجنة وليس حفرة من حفر النيران.