Note: English translation is not 100% accurate
العلي في خطبة العيد بالمسجد الكبير: فلنجنب شعبنا الفتن والشرور
31 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
في مسجد الدولة الكبير، قال امام المسجد الكبير د.وليد العلي ان هذه البلدة الطيبة كانت ومازالت ـ اميرا وحكومة وشعبا ـ تشارك جيرانها الافراح وتشاطرهم الاتراح، فما فجع قطر من الاقطار ولا نكب، وطن من الاوطان الا سارعت بتطبيب هذا القراح وتضميد ذاك الجراح.
وشدد د.العلي، خلال خطبة العيد، على انه يجب علينا في ظل الفتن التي تجتاح عددا من بلدان عالمنا العربي، وحري بنا في لجة امواج هذه المحن، ان نحمد الله على نعمة العافية والامن والقوت التي يغتبط عليها البشر، وان نجنب شعبنا المتراحم ومجتمعنا المتلاحم مستصغر ما وراءها من الشرر.
واضاف العلي: إذا قرت عين في يوم العيد بتذكر ما منّ الله تعالى علينا من رزقه المتنوع: بكت أختها لما تبصره من أحوال المستضعفين فأنة النفس أنين المتوجع. اخوان لنا عضتهم المحن، وجيران لنا زلزلتهم الفتن. فمن أهلنا من حرم رزق العافية بالأجساد، ومن جيراننا من حرم رزق الأمن في البلاد، ومن إخواننا من حرم رزق القوت للأكباد.
فابتلاؤهم بحرمان هذه الألوان المتنوعة من الأرزاق: حرمهم في شهر رمضان من التلذذ بعبادة الرزاق.
فواجب علينا أن نغيثهم بما استطعنا إليه سبيلا من العطاء، فرحم الله امرأ أغاثهم بالكساء أو الدواء أو الغذاء أو الدعاء.
اللهم كن برحمتك ولطفك لإخواننا المستضعفين، واكشف الغم وفرج الهم عن إخواننا المتضررين.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
وزاد: كانت هذه البلدة الطيبة وما زالت ـ أميرا وحكومة وشعبا ـ تشارك جيرانها الأفراح وتشاطرهم الأتراح، فما فجع قطر من الأقطار ولا نكب وطن من الأوطان إلا سارعت بتطبيب هذا القراح وتضميد ذاك الجراح، فواجب علينا في ظل هذه الفتن، وحري بنا في لجة أمواج هذه المحن، أن نحمد الله على نعمة العافية والأمن والقوت التي يغتبط عليها البشر، وأن نجنب شعبنا المتراحم ومجتمعنا المتلاحم مستصغر ما وراءها من الشرر.