Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ظاهرة المندسين تسيء إلى العمل الخيري
العمار: 400% زيادة في التبرعات الخيرية بفضل «إغاثة الصومال» والثقة بين الجمعيات و«الشؤون»
2 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

مؤشرات إيجابية على أن الإيرادات هذا العام قد تتجاوز ما تم جمعه العام الماضي والذي كان 86 مليون ونصف المليون دينار تقريباً
إستراتيجية «الشؤون» منذ 9 سنوات تتضمن 3 نقاط رئيسية هي حماية التبرعات من المندسين وتنمية الموارد المالية وتفجير ينابيع جديدة للعمل الخيريبشرى شعبان
كشـــف مـديـر إدارة الجمعيات الخيرية في وزارة الشؤون ناصر العمار أن هذا العام شهد عودة المندسين الذين لبسوا عباءة العمل الخيري الكويتي، وتلقت الإدارة الكثير من الشكاوى من تواجدهم، حتى ان بعض الشكاوى جاءت من الجمعيات الخيرية نفسها، التي اتخذت الإجراءات اللازمة للقضاء على هؤلاء الأشخاص، وتم فعليا رصد مجموعة، وتم التعامل معها، وإحالتها إلى جهات الاختصاص، داعيا المتبرعين إلى عدم تقديم أي تبرعات لمثل هؤلاء، لافتا إلى أن الوسيلة الوحيدة لتقديم الزكاة أو التبرعات الخيرية تكون من خلال الاستقطاعات البنكية التي يجد عليها المتبرع خاتم وزارة الشؤون.
وقال العمار في تصريح صحافي إنه من المؤسف أن نجد هؤلاء المندسين في المجمعات وفي نقاط التقاء الجماهير وفي الدواوين لاستجدائهم، للحصول على أموال التبرعات، لكن وعي الاخوة المتبرعين حال دون نجاح هؤلاء المندسين الذين يأتون إلى الكويت قبيل شهر رمضان.
وأضاف: لا شك أن وزارة الشؤون كل عام تقدم مكرمة إلى الجمعيات الخيرية التي تشرف عليها وهذه المكرمة هي مشروع جمع التبرعات الخيرية، من خلال آلية تحكم الرقابة والإشراف على أموال التبرعات النقدية التي تدخل ضمن هذا المشروع، لافتا إلى أن المشروع الثامن هذا العام جاء من خلال آلية محددة رسمتها الوزارة من خلال صرف إيصال نقدي لكل تبرع تتلقاه الجمعية من كل شخص، وهذا الإيصال تحصل عليه من وزارة الشؤون بعد أن تقدم طلبا برغبتها في جمع التبرعات من خلال المشروع الثامن.
وأضاف ان الوزارة تقوم بتوزيع دفاتر الإيصالات للجمعيات الخيرية كعهدة بعد أن تقوم بحصر تلك الإيصالات، وفي نهاية شهر رمضان المبارك تقدم الجمعية تقريرا تثبت من خلاله مجموع ما حصلت عليه من أموال تبرعات، وما يثبت إيداع تلك المبالغ في الحساب المعتمد لدينا في المصرف المحلي، ومن ثم تقدم تقارير مالية فيما بعد تبين أوجه صرف تلك الأموال للمحتاجين والفقراء سواء داخل الكويت أو خارج الكويت.
وزاد: هذا العام تضمن المشروع الثامن رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتنفيذ حملة كبيرة لمساعدة إخواننا المسلمين في الصومال، لمواجهة كارثة المجاعة التي حلت بهم، ولا شك أن مثل تلك الرغبة السامية تواجه بإجراءات تحفظ هذه الرغبة وتحفظ أموال أهل الخير، لافتا إلى أن الثقة بين وزارة الشؤون والقائمين على الجمعيات الخيرية جعلت هناك نماء في الإيرادات بمقدار 400%، وحماية العمل الخيري من المندسين عليه الذين ينشطون في مواسم الخير كشهر رمضان المبارك، ويلبسون عباءة العمل الخيري في الكويت.
وأوضح أن وزارة الأوقاف قامت بتوزيع الجمعيات الخيرية على المساجد بالكويت والتي تقدر بأكثر من 1200 مسجد، وفي المساجد هناك استقطاعات فقط ولكن إن أراد المتبرع أن يتبرع من خلال أموال نقدية أو الـ «كي نت» فعليه التوجه إلى المقار الرئيسية لتلك الجمعيات الخيرية، وهناك 160 لجنة موزعة على الكويت، ولا يسمح بالجمع النقدي من خلال المساجد، لأنها دور عبادة ولا نريد نحن كوزارة الشؤون مع وزارة الأوقاف إزعاج المصلين في تلك المساجد.
وأشار إلى أنه مع نهاية شهر رمضان المبارك هناك مؤشرات إيجابية تشير إلى أن هذا العام قد تتجاوز الإيرادات إيرادات العام السابق التي بلغت 86 مليون دينار ونصف تقريبا، وذلك بسبب حملة جمع التبرعات لصالح المسلمين في الصومال لمواجهة مجاعتهم، مشيرا إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حققت من خلال استراتيجيتها التي وضعتها منذ 9 سنوات ثلاث نقاط رئيسية، تعمل على حماية العمل الخيري الكويتي من المندسين، وتنمية الموارد المالية، وتفجير ينابيع جديدة للعمل الخيري وهذا أبلغ رد لمن يتهم الشؤون للتضييق على العمل الخيري الكويتي، أو بتجفيف ينابيع العمل الخيري.
وأضاف: اختفى اليوم الجمع النقدي، وسلبياته وهذا بفضل تعاون القائمين على العمل الخيري ووعي الاخوة المواطنين بأعمال المندسين على هذا العمل.