Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا استعدادهم وجاهزيتهم لمواجهة أي خطر على مدار الساعة
رجال الإطفاء لـ «الأنباء»: قضينا العيد في عملنا برضا تام تلبية لنداء الواجب وحوادث السيارات والمطابخ والبقيات أبرز ما تعاملنا معه في عطلة «الفطر»
2 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء









المحيطب: نهيب بمرتادي الطرق إلى مراعاة قوانين المرور لتجنب الحوادث
مال الله: مراعاة شروط الأمن والسلامة في المطابخ أمر ضروريفرج ناصر
«ليس كل ما يتمناه المرء يدركه» فالتمني شيء والواقع شيء آخر، الكل يتمنى ان يقضي يوم العيد مع أهله واسرته، يتبادل معهم التهاني، ويقومون معا بزيارة الأهل والاقارب، ويمضون وقتهم بين الألعاب من أجل متعة الأبناء وفرحتهم، الا ان من يحملون على عاتقهم مسؤوليات مهمة في العمل قد تحول ظروفهم دون ذلك، حيث يمضون أيام العيد في عملهم ليساهموا في توفير الأمن للوطن والمواطنين ومن هؤلاء رجال المطافئ.
بالامس كان لنا موعد مع جنود رجال الاطفاء الذين يقومون على راحة المواطنين، فرغم اننا نعيش هذه الأيام عيد الفطر السعيد، الا ان ذلك لم يثن هؤلاء المخلصين عن مزاولة عملهم وتواجدهم في مراكز عملهم واستعدادهم لاي طارئ، ورغم ان عملهم هو عمل محكوم بالمخاطر الا انهم لا يخافون ذلك حيث اجمعوا على ان عملهم في أيام العيد هو واجب عليهم، مؤكدين ان الخطر موجود في كل مكان وزمان ويتطلب منهم الجاهزية.
واضافوا ان حوادث السيارات والمطابخ والمصاعد الكهربائية والبقيات هي ابرز الحوادث خلال فترة الاعياد، مطالبين المواطنين بالانتباه الى شروط السلامة.
وهنأوا صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين ورئيس الحكومة والشعب الكويتي بهذه المناسبة وهي عيد الفطر السعيد.
«الأنباء» كانت في زيارة لمركز اطفاء الشويخ حيث كانت هذه الحصيلة:
قال الملازم اول عبدالله المحيطب انه رغم اننا نعيش عيد الفطر السعيد الا ان عملنا هو واجب علينا ونحن نلبي خدمة الوطن والمواطن فلا فارق لدينا سواء كان عيدا ام غير عيد، فالخطر موجود في كل مكان وزمان ويتطلب جاهزيتنا باستمرار وعلى مدار الساعة خاصة للبلاغات التي تصدر الينا.
وعن ابرز الحوادث التي تقع خلال الاعياد قال بالطبع حوادث السيارات خاصة ان اغلب الناس تكون متعجلة بالاضافة الى حرائق المطابخ.
وطالب المحيطب مرتادي الطرق بالانتباه وعدم الاستعجال والتقيد والالتزام بقوانين المرور حتى يتجنبوا الحوادث المرورية والحوادث الاخرى.
واضاف انه يحس بالبعد عن اهله في هذا اليوم وهو يوم عيد الفطر السعيد لكن نداء الواجب اهم في كل شيء.
ومن جانبه قال الملازم اول يوسف مال الله: صحيح اننا نعيش أيام عيد الفطر السعيد لكن حياة الناس مهمة بالنسبة لنا وراحتهم اهم كذلك، وعليه فاننا فرحون ومسرورون في هذا الدوام وقمنا بمعايدة اهلنا عبر الهاتف.
واضاف ان المخاطر مختلفة ومتنوعة حيث ان هناك مخاطر جسدية ومخاطر صحية، لكن كل ذلك يهون امام مصلحة الوطن والمواطن وخدمة الناس.
شروط السلامة
ودعا المواطنين الى الانتباه الى سلامة المطابخ خاصة ان هناك ضغطا كبيرا وان بعض المواطنين ليس لديهم اهتمام بمراعاة شروط السلامة.
واضاف اننا نتعامل مع البلاغات التي تصدر الينا في عمليات الداخلية «112» بكل دقة واهتمام حيث ان المدة التي تستغرق للوصول الى مكان الحادث هي 7 دقائق فقط وهي المدة الكافية لنطاق المركز.
ومن جانبه قال الملازم سلمان البحراني ان طبيعة عملنا تحتم علينا أن نكون بعيدين عن أسرنا في هذا اليوم وهو أول أيام عيد الفطر السعيد ورغم ذلك فإننا غير زعلانين أو متذمرين من ذلك حيث نشعر بفرحة كبيرة وعيدنا هو خدمة أهلنا والحفاظ على أرواحهم.
واضاف ان من أهم الحوادث التي نكافحها حوادث الكراجات والمتاجر وحوادث السيارات وأعطال المصاعد.
وقال إننا هنا نتعامل مع البلاغات الكاذبة على انها بلاغات صحيحة حيث إن من يتعامل مع هذه البلاغات الكاذبة هي وزارة الداخلية وهم لهم حق التصرف بذلك.
وعن الآليات التي تخرج للحوادث أجاب أن آليات الإطفاء تخرج حسب نوع البلاغ وحجم الحادث.
ومن جانبه قال الرقيب مبارك احمد الملا: ان هذا عملنا هذا نحن ملزومون به حيث اننا نشعر بالفخر خاصة ونحن على رأس عملنا رغم اننا نعيش أفراح عيد الفطر السعيد وعليه فإن الفرحة واحدة سواء كنا في بيوتنا أو في أعمالنا.
وأضاف أنه ليست هناك مشاكل تذكر في العمل لكن هناك بعض المشاكل البسيطة ويتم التغلب عليها فورا والأهم من ذلك خدمة الناس.
ومن جهته قال الرقيب مساعد عقاب إننا في خدمة الوطن في كل لحظة ولا نهتم بالاعياد الرسمية مادمنا موجودين في أعمالنا حيث انه مطلوب منا تنفيذ اعمالنا على ما يرام وعلى حسب الأصول وعدم الالتفات إلى وجود الأعياد فخدمة الوطن اهم من كل شيء.
وأضاف أن الحوادث هي قضاء وقدر وهي تختلف من حادث إلى آخر حيث لا نهتم بكبر وحجم الحادث بقدر ما نهتم بالدرجة الأولى بمكافحة الحريق وسلامة المواطنين.
ومن جهته قال الرقيب محمد سعد العجمي بأن فرحة العيد فرحة لا توصف خاصة ان كل إنسان يتمنى قضاء إجازة العيد مع اهله وأسرته لكن في بعض الأحيان طبيعة العمل لا تسمح بذلك ونحن عملنا لا يسمح بذلك حيث يتطلب منا الوجود لكن ذلك لا يزعجنا بالعكس يزيدنا همة ونشاطا.
وقال: نبارك لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين ورئيسي مجلسي الوزراء والأمة والشعب الكويتي الكريم بهذه المناسبة وهي عيد الفطر السعيد.