Note: English translation is not 100% accurate
تراجع النشاط والسيولة تتقلص إلى أدنى مستوى في رمضان
«المشورة»: المؤشر الإسلامي يخسر 0.9% وسط تباين أداء أسهم المصارف الإسلامية خلال أغسطس الماضي
4 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الشهري لشركة المشورة والراية انه بنهاية شهر أغسطس تراجع مؤشر المشورة للأسهم الإسلامية بنسبة 0.9% فقط ليتراجع إلى مستوى 392.8 نقطة فاقدا 3.38 نقاط ومسجلا الأداء الأفضل بين مؤشرات السوق، حيث انخفض مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة بنسبة 2.6% بعــد حــذف 11.68 نقطة ليقفــل علــى مستــوى 443.98 نقطــة.
وكانت اكبر الخسائر من نصيب مؤشر السوق الوزني العام وبنسبة 3.2% ليتراجع إلى مستوى 402.26 نقطة، وجاء دعم مؤشر المشورة الإسلامي من أداء أسهم بنك «بوبيان» الرابح الوحيد بين الأسهم القيادية خلال الشهر وتماسك «بيتك» على إقفال الشهر السابق ليقلصا الخسائر إلى ما دون 1%.
السيولة في اضمحلال
ولم يكن قصر فترة التداول السبب في تراجع السيولة إلى مستويات متدنية هي الأدنى منذ 7 سنوات وأكثر فقد مر السوق بشهر رمضان ولم تصل السيولة خلال جلسة إلى 4.2 ملايين دينار فقط، كذلك كانت جلسات الشهر الرمضاني الأولى ذات سيولة عالية، وكان السبب زيادة التشاؤم وعدم تقديم حلول اقتصادية ناجعة لما يعانيه اقتصاد العالم أولا ثم استمرار العوامل السلبية المحلية التي تحيط بالسوق، لتتراجع سيولة الشهر مقارنة بالشهر السابق بنسبة 17.6% على مستوى المؤشر الإسلامي و20.2% على مستوى مؤشر الأسهم المتوافقة مع الشريعة، وكان الانخفاض ادنى في السوق العام وبنسبة 11% فقط، حيث سجلت 281 مليون دينار خلال شهر أغسطس.
تراجع النشاط
وتراجع النشاط بنسبة 11.8% على مستوى المؤشر الإسلامي وذلك بعد إيقاف حوالي 38 شركة لم تعلن عن نتائج الربع الثاني لتتقلص المضاربات أيضا خلال جلسات الشهر الأخيرة، وكان النشاط في تراجع على مستوى مؤشر الأسهم المتوافقة مع الشريعة والمؤشر العام أيضا بنسبة 13% و10.5% علــى التــوالــي.
توصيات جديدة
وأفاد التقرير بأنه مع نهاية فترة الصيف وانتهاء شهر رمضان تبدأ دورة جديدة وموسما جديدا، وتبقى أنظار متداولي السوق مشدودة نحو ما يصدر من قرارات وتوصيات جديدة قد تعطى أملا في معالجة العوامل السلبية التي أطاحت بالثقة في سوق الكويت للأوراق المالية سواء الخاصة بالضغط على مؤسسات مرتبطة بالسوق أو ببيئة أعمال المؤسسات المدرجة والتي تعاني الكثير من الصعوبات والعوائق التي تحد من نمو أرباحها، كما أن المراقبة مستمرة سواء للمؤشرات الاقتصادية العالمية والتي اضطرت خلال بداية الشهر الماضي، ثم عادت إلى التماسك، أو الأوضاع السياسية العربية التي مازالت في مرحلة التطور ولم تنته بل ان بعض تطوراتها الايجابية قد تؤثر على أسعار سلع مهمة كالنفط، كما حصل بعد سقوط القذافي وسيطرة ثوار ليبيا.