Note: English translation is not 100% accurate
حالة رعب عاشها عدد من النجوم في مسرحية الـ «Night Mare»
ممثلة شابة تُورِّط العقل والمسلم والبلام في جريمة قتل
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء




عبدالحميد الخطيب
بعد النجاح الذي حققه المنتج والفنان عادل المسلم العام الماضي من خلال مسرحية «بيت المرحوم» عــاد هذا العام لتقديــم مسرحيــة الرعــب الكوميديــة «الكابوس» أو الــ «Night Mare» والتي تعرض حاليا وبنجاح كبير على مسرح نادي القادسية، وهي من تأليف وبطولة عادل المسلم، ويشاركه فيها نخبة من النجوم يتقدمهم الفنانان الكبيران حسن حسني، وعبدالرحمن العقل، والنجمة انتصار الشراح، والنجم العائد للمسرح بعد غياب حسن البلام، بالاضافة لمشعل الشايع، ونواف نجم، والفنانة الشابة «لوجين»، والاخراج لعبدالرحمن العقل، وعادل المسلم.
تدور أحداث المسرحية حول عدد من الأشخاص يتلقون دعوات لحضور حفل يقام في أحد القصور القديمة موقعة من صاحب القصر، وكان أول المدعوين الصديقين ناصر «عبدالرحمن العقل» وخالد «مشعل الشايع» ومن بعدهما حضرت أم دلال «انتصار الشراح» وابنتها «الممثلة الشابة لوجين» بالاضافة لضابط شرطة «حسن البلام» ومساعده «أحمد العونان»، وشخص مصري يدعي مرسي «حسن حسني» دخل القصر بالخطأ، بعد ان خدعه سائق تاكسي، وحضر به الى القصر على انه احد الفنادق.
يلتقي الجميع بحارس القصر «نواف النجم» الذي يؤكد لهم ان القصر مهجور منذ وفاة صاحبه وكشف لهم عن ان زوجة وابن صاحب القصر قتلا داخل غرفتهما فيصاب الجميع بحالة من الرعب تزداد مع اغلاق الباب عليهم، وعدم استطاعتهم الخروج، وانقطاع هاتف القصر عن العمل، ليبدأ تصاعد الاحداث التي تكشف لنا عن وجود علاقة حب قديمة كانت تجمع بين خالد ودلال ولكن صديقه ناصر أفسد عليهما هذه العلاقة لحبه لدلال، ويتوتر الموقف بقتل خالد لينتاب الجميع الهلع، ويظهر بين الحين والآخر شبح «عادل المسلم» ليؤكد ان القاتل هو احد الموجودين داخل القصر، وهنا تبدأ رحلة الشك بين الجميع، وتتوالى الأحداث في اطار من التشويق والإثارة، ما يضع المشاهدين في اجواء بوليسية مليئة بالغموض لمحاولة معرفة القاتل الذي يعتبر بالفعل مفاجأة للمشاهدين؟. على الرغم من تقديم عادل المسلم عملا كوميديا في المقام الأول، حتى لو كان مغلفا بالرعب والأكشن الا انه يحسب له انه حافظ على وجود عنصر المفاجآت في «نصه» المسرحي حتى لا يصبح المتفرج كالمؤلف يعرف مقدما ما الذي سيحدث، وساعده في ذلك لمسات مخرج العمل الفنان عبدالرحمن العقل والذي بذل جهدا ملموسا في تجسيد النص على خشبة المسرح من خلال استخدامه لكل وسائل التعبير المسرحي بذكاء شديد، واستفاد من الطاقات الشابة في العمل، كما أجاد تشكيل وتحريك المجاميع على المسرح. اما الاغاني فقد تم توظيفها بشكل جيد، وابرزها اغنية «ضيعتني» التي قدمها الشايع ولوجين كدويتو بشكل مميز، وهي من كلمات الشاعر الشيخ دعيج الخليفة وألحان عادل الفرحان، وتم تقديمها من خلال لوحة استعراضية استخدمت فيها الالعاب النارية فخففت نسبيا من اجواء الرعب والاثارة التي سيطرت على الجمهور. وإذا تحدثنا عن أداء نجوم العمل فالنجم حسن حسني الذي يلتقي للمرة الثانية مع عادل المسلم ظهر كعادته فنانا كبيرا واثقا من نفسه ومن فنه ما أضفى عليه بريقا، ووضح مدى دعمه وتشجيعه للنجوم الشباب المشاركين معه، وأمتع الحضور بافيهاته الكوميدية. بينما برز النجم عبدالرحمن العقل من خلال أدائه السهل الممتنع فاضحك الجمهور بقفشاته الكوميدية، فيما قدمت الفنانة انتصار الشراح دور زوجة الأب الشريرة التي قتلت زوجة وابن صاحب القصر، وعلى الرغم من دورها الشرير فإن انتصار غلبت عليها روح الكوميديا كما هو معروف عنها، وأمتعت الحضور بخفة دمها وحركتها على المسرح.
هذا وبرع النجم حسن البلام في دوره بحيويته ورشاقته، وبساطته في التعبير والأداء وكان لقاء الجماهير له بعد غياب 4 سنوات عن المسرح مؤثرا جدا ووضح ان البلام كان في حالة شوق ونهم للمسرح فقدم أفضل ما لديه. ويجب ألا ننسى النجم احمد العونان الذي جسد شخصية الشرطي الساذج بشكل مميز، واضفى على العمل نكهته الخاصة فقدم مع البلام مباراة في الكوميديا انتزعت الضحك من الجمهور الغفير الذي امتلأت به قاعة العرض. وجاء أداء مشعل الشايع جيدا جدا، فكل يوم يثبت الشايع انه نجم مسرحي وله جمهور كبير يحرص على متابعته دائما فقدم شخصية خالد بخفة دم كبيرة. وبرز نواف النجم في تقديم شخصية حارس القصر بتمكن شديد. وأخيرا الوجه الجديد لوجين التي قدمت دورها في حدود إمكاناتها كونها التجربة المسرحية الأولى لها.