Note: English translation is not 100% accurate
اختتام أنشطة الملتقى العربي الأول في كوالالمبور ـ ماليزيا
الهيفي: أهمية تطبيق توصيات الملتقى العربي الأول «دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دعم الديموقراطية وحرية التعبير والرأي»
6 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد الوكيل المساعد لقطاع الاعمال البرلمانية في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة أحمد براك الهيفي على أهمية تطبيق التوصيات الصادرة عن الملتقى العربي الأول حول دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دعم الديموقراطية وحرية التعبير والرأي والذي اختتم أنشطته في 5 سبتمبر 2011 في كوالالمبور ـ ماليزيا.وذكر الهيفي في تصريح لـ «كونا» عقب اختتام الملتقى أن الكويت شاركت في اللجنة التي صاغت التوصيات بتمثيل من رئيس الاقتراحات والمشروعات في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة جاسم محمد الخطاف، موضحا أهمية هذه التوصيات كونها سترفع الى جامعة الدول العربية.
واعتبر ان هذا الملتقى «هو اللبنة والخطوة الأولى لملتقيات قادمة تجمع أكبر قدر من الدول العربية لإثراء الساحة السياسية خصوصا الدول التي لها تجارب في أثر تكنولوجيا المعلومات على الديموقراطية»، مشيرا إلى أن هذا هو موضوع الساعة وأن وسائل التكنولوجيا لها أثر كبير في تغيير سياسة العديد من الدول.وأشاد بالمشاركة الفعالة لأعضاء الوفد الكويتي في جلسات الملتقى وهم: جاسم الخطاف والباحثة السياسية في وزارة الخارجية مها الكليب ورئيس قسم الاقتراحات والمشروعات بقوانين بمكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ورود السعيدي ومشرفة كتبة حسابات إدارة متابعة المرافق العامة في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة تهاني بورسلي.وقام الهيفي مع مستشار المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية د.عادل عبدالعزيز السن بتسليم شهادات الشكر والتقدير لجميع المشاركين والمشاركات في الملتقى والذي ضم مجموعة متميزة مثلت تسع دول عربية وهي: الكويت والإمارات والبحرين والسعودية والسودان والعراق وعمان ومصر والمغرب.وتلا الهيفي على الحضور في جلسة الاختتام التوصيات التي أسفرت عن مناقشات ومداخلات المشاركين في الملتقى على مدار الـ 3 أيام الماضية، حيث دعت الحكومات العربية لتبني فلسفة الحكم القائم على مفهوم دولة المعلومات والحكم الرشيد بمعناه العلمي الدقيق.
كما دعت جامعة الدول العربية إلى تعزيز دور الإدارة المسؤولة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإعداد قاعدة بيانات تضم جميع خبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالدول العربية والتأكيد على أهمية التعاون وتبادل الخبرات فيما بينهم.ودعت المنظمة العربية للتنمية الادارية لعقد المزيد من الفعاليات والأنشطة في مجال الموضوعات التي تربط بين الديموقراطية وتكنولوجيا المعلومات يشارك فيها ممثلون للوزارات المعنية بالدول العربية لنشر ثقافة مفهوم دولة المعلومات والحكم الرشيد.وأعرب المشاركون في الملتقى عن تطلعاتهم الى تحقيق ديموقراطية حقيقية تعكس مصالح المجتمعات العربية واستقرارها وتجسد التناغم بين مفهوم الديموقراطية ومبدأ الشورى بما يتناسب مع طبيعة وخصوصية البيئة العربية.كما أعربوا عن أملهم في سرعة قيام الحكومات العربية برسم الأطر الشرعية لحرية التعبير والرأي بما يحقق التوازن بين تطلعات وآمال الشعوب في الارتقاء بمستوى معيشتها وتحقيق العدالة الاجتماعية من جانب واستقرار الحياة السياسية وتأكيد هيبة الدولة من جانب آخر.WWWWWWWW