Note: English translation is not 100% accurate
البراك: إقرار كادر المعلمين ومكافأة الطلبة في جلسة افتتاح دور الانعقاد
9 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد النائب مسلم البراك انه سيتم تقديم طلب اقرار قانوني كادر المعلمين ومكافأة الطلبة في الجلسة الافتتاحية بعد انتخاب المراقب وأمين السر وسيحظيان بالعدد المطلوب لإقرارهما.
وقال لرئيس مجلس الوزراء لقد أسأت للشعب الكويتي باعتذارك من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال البراك في تصريح صحافي ان كتلة العمل الشعبي أعدت طلبين الطلب الأول يتعلق بكادر المعلمين في وزارة التربية والأوقاف والذي لم يحظ بالنصاب القانوني المطلوب في نهاية دور الانعقاد السابق لعدم حصوله على 44 صوتا ووفقا للدستور يرحّل الى دور الانعقاد المقبل ويحتاج فقط لإقراره الى 33 صوتا، ما ينطبق على هذا الطلب ينطبق على الطلب الثاني المختص بإقرار مكافأة الطلبة وبدورها كتلة العمل الشعبي أعدت طلبا بهذا الشأن ايضا، مؤكدا ان الاقتراحين سيتم تقديمهما بعد اكتمال العدد المطلوب الى أمانة المجلس تمهيدا لعرض الاقتراحين والتصويت عليهما في جلسة 25 اكتوبر أي في الجلسة الافتتاحية ومباشرة بعد انتخاب أمين السر والمراقب وفق اللائحة الداخلية.
وبيّن البراك انه تم الى حين الادلاء بهذا التصريح على الطلبين عدد 18 نائبا التالية أسماؤهم: أحمد السعدون ومسلم البراك وخالد الطاحوس وعلي الدقباسي ووليد الطبطبائي وفيصل المسلم وجمعان الحربش وفلاح الصواغ وسالم النملان ومبارك الوعلان وحسين مزيد ومحمد الحويلة ومحمد هايف وضيف الله ابورمية ومبارك الخرينج والصيفي الصيفي وشعيب المويزري وخالد السلطان.
موضحا ان 18 نائبا قد وقعوا على الطلبين في اليوم الأول، ومن المتوقع ان العدد يسكون عاليا جدا.
وأشار البراك الى ان الطلبين موجودان في مكتبه لمن يشاء من النواب التوقيع عليهما من الاخوة أعضاء مجلس الأمة، مضيفا انه بإذن الله سيتم تقديم الاقتراحين والتصويت عليهما في جلسة الافتتاح وحصولهما على العدد المطلوب وهو 33 صوتا وفقا للائحة الداخلية والدستور، سيتم فورا نشر القانونين في الجريدة الرسمية ويعتبران ملزمي التنفيذ وواجب على الحكومة.
وقال البراك ان المعلمين «يستاهلون» الكادر وأيضا الطلاب والطالبات «يستاهلون» وقوف أعضاء مجلس الأمة بجانبهم وان يتلمس احتياجاتهم المعيشية، خصوصا ان هناك التزامات تثقل كاهل اسرهم وهي في النهاية المدة كلها 4 سنوات الى ان يوفقهم الله سبحانه وتعالى ويعوض الكويت بحكومة جديدة ورئيس وزراء جديد يستطيع ان يساهم في حل مشكلة أبناء الشعب الكويتي في كل المجالات.
وفي موضوع آخر، خاطب البراك سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قائلا: «بأسفك لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أسأت للشعب الكويتي وأشعرتهم بالضعف وهم أقوياء بالله، وأشعرتهم بالمهانة وهم أعزاء، وأسألك بالإنابة عن أبناء الشعب الكويتي: هل طلبت من رئيس الوزراء العراقي أن يتأسف على ما فعلوه بشهيد الواجب عبدالرحمن العنزي؟! وهل طلبت منه ان يتأسف على الصواريخ العراقية التي أطلقت على ميناء مبارك؟! وهل طلبت منه ان يتأسف على تجميع ميليشياتهم أمام الباب الأمني لمحاولة تكسيره؟! وهل طلبت منه ان يتأسف على تأخير ارسال رفات الأسرى والمفقودين من أبناء الكويت؟! وهل طلبت منه ان يتأسف على التصريحات الاستفزازية بحق الكويت والتهديدات التي أطلقها وزير النقل العراقي هادي العامري؟! وهل طلبت من نوري المالكي يا ناصر المحمد ان يتأسف على المناوشات المتكررة التي تتم بمعرفة الحكومة العراقية على الحدود الكويتية ـ العراقية؟! وهل طلبت منه ان يتأسف على تعطيل تحديث العلامات الحدودية؟!».
وزاد البراك في خطابه للمحمد قائلا: «كل هذا لم تطلبه منه ولم يبادر نوري المالكي بتقديم الأسف على كل هذه الإساءات للكويت، ومع ذلك تسارع وبحجة أنك تقدم له التهاني بمناسبة العيد السعيد لتأسف على قيام أبطال خفر السواحل الكويتيين من ضباط وأفراد بواجبهم الوطني في حماية حدود الكويت البحرية أمام عصابات يدّعون أنهم صيادون، وأول مرة أرى حكومة تنفي في الساعة الثانية صباحا، فمن الواضح جدا ان ما تناقلته المواقع الالكترونية والـ «تويتر» بتكوين رأي عام يتناسب مع شعور الكويتيين بالمهانة بالأسف الذي قدمه رئيس الوزراء الكويتي الى نوري المالكي ان الوزير علي الراشد ينفي ما تناقلته وسائل الإعلام».
وقال البراك مخاطبا وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد: «ان وسائل الإعلام لم تصنع الخبر وانما نقلته، ومن صنع الخبر هو المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فإذا كان هناك نفي لديك او لدى حكومتك او لدى رئيس وزرائك الذي أبدى الأسف للمالكي، فعليك ان تنفي ما قاله المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المالكي وليس ما تناقلته وسائل الإعلام».
وزاد البراك: «دائما نتوقع ان ناصر المحمد مثلما أخفق وفشل فشلا ذريعا لا حدود له في كل قضايانا الداخلية ذهب الى أبعد من ذلك بإشعارنا بالإهانة والاحباط والضرب في الكرامة وهذا ليس ديدن الكويتيين، عندما يأسف لكون خفر السواحل الكويتيين يسعون لحماية حدود الكويت البحرية وألقوا القبض على هذه العصابة يتأسف رئيس وزرائنا من رئيس الوزراء العراقي، وإذا كانت عبارات الأسف واردة في قاموسك يا ناصر المحمد، فلماذا لم تتأسف على ما قامت به القوات الخاصة بضرب النواب والمواطنين في ديوانية الحربش؟! ولماذا لم تتأسف عندما قام بعض رجال المباحث التابعين لحكومتك بتعذيب وقتل محمد غزاي الميموني المغدور به؟!».
وأضاف البراك: لذلك نحن دائما وأبدا سنتوقع الأسوأ داخليا وخارجيا طالما الشيخ ناصر المحمد على رأس هذه الحكومة.