Note: English translation is not 100% accurate
قال في حوار شامل إن الشركة تواجه شيخوخة حقولها النفطية بإجراء صيانة شاملة للمكامن
الرفاعي لـ «الأنباء»: الطاقة الإنتاجية لـ «نفط الخليج» تبلغ 295 ألف برميل يومياً
11 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


الطاقة الإنتاجية الحالية للنفط الخام من منطقة الوفرة تبلغ 240 ألف برميل يومياً حصة الشركة منها 120 ألف برميل
الإنتاج المستهدف للغاز الحر «غير المصاحب» بحلول عام 2020 يبلغ معدله 400 مليون قدم مكعبة
إجمالي الطاقة الإنتاجية الحالية للنفط الخام من منطقة الخفجي البحرية يبلغ 350 ألف برميل يومياً حصة الشركة منها 175 ألف برميل
نتناقش مع الجانب السعودي للحد من ظاهرة الهجرة النفطية من خلال حفر آبار جديدة بطريقة معينةكتب: أحمد مغربي
اتسم حديث رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة نفط الخليج هاشم الرفاعي مع «الأنباء» بـ «البساطة وومضات تفاؤل» أرسلها عبر حديثه الذي كشف فيه أن استراتيجية «نفط الخليج» تتلخص في الحفاظ على مستويات الانتاج في المنطقة المقسومة وتنميتها ما أمكن لاسيما ان كثيرا من المكامن في مرحلة النضوب والشيخوخة، مشيرا الى أن الخطة الموضوعة تتركز في الحفاظ على هذه المكامن ووقف تقهقر الانتاج من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة. وأوضح الرفاعي أن الطاقة الانتاجية للشركة من منطقتي الوفرة والخفجي تبلغ حاليا 295 الف برميل يوميا، مبينا ان الطاقة الانتاجية الحالية للنفط الخام من منطقة الوفرة تبلغ 240 الف برميل يوميا (120 ألف برميل يوميا هي حصة الشركة الكويتية لنفط الخليج)، ويجري العمل على انجاز عدد من المشاريع والخطط الاستراتيجية التي تهدف الى زيادة الطاقة الانتاجية للشركة من خلال استخدام احدث التقنيات الفنية مثل الغمر بالبخار.. وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، قبل أن ننتقل الى شركة نفط الخليج نود أن نتعرف على أهم الامور التي تركتها في قطاع التخطيط في مؤسسة البترول الكويتية؟
٭ قطاع التخطيط في مؤسسة البترول الكويتية في الحقيقة هو قطاع مهم وكبير ومتشعب وذلك بخلاف ما يعتقده البعض، فقطاع التخطيط يحتوي على 7 مجاميع وادارات رئيسية أولاها مديرية التخطيط الشامل التي تحتوي على ادارة الاداء والتخطيط الاستراتيجي وادارة متابعة أداء البرامج الرأسمالية، كما يحتوي القطاع على مديرية التخصيص وفروعها التي تبدأ من دراسة القوانين والتشريعات المصاحبة للخصخصة وانتهاء بتحديد المشاريع أو المنشآت القابلة للتخصيص، ويحتوي القطاع كذلك على مديرية الصحة والسلامة والبيئة ومجموعة البحث والتكنولوجيا وادارة تكنولوجيا الطاقة الجديدة ومجموعة العلاقات الدولية.
كما يشرف العضو المنتدب للتخطيط بصفته على اللجنة العليا لمناقصات مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة حيث تنظر هذه اللجنة في جميع مناقصات شركات القطاع التي تزيد قيمتها على المليون دينار ويتم دراستها بشكل مستفيض، وآخر ادارات وأقسام قطاع التخطيط هي ادارة الممارسات المثلى التي تهتم بنشر الوعي في الممارسات المثلى بين الشركات ونقل الممارسات الناجحة بين الشركات وبعضها.
هل تتوقع حدوث تغيير كبير في استراتيجية قطاع التخطيط؟
٭ في الحقيقة سمة التخطيط هي التغيير لكن الثابت هو المنهجية والادوات التي نستخدمها، فخطط قطاع التخطيط طويلة الامد وتكونت بالتعاون والتنسيق مع جميع الشركات النفطية وذوي العلاقة، لذا فحتى وان تعاقبت الادارات المختلفة فالنهج واحد والارادة واحدة وكذلك الهدف واحد، فالخطة الموضوعة هي للوصول الى انتاج 4 ملايين برميل يوميا من النفط والاستمرار بهذا المعدل حتى عام 2030.
وبالنسبة للخطة الاستراتيجية فان مؤسسة البترول تتعهد بتنفيذ هذه الاستراتيجية وتنفيذ المشاريع الكبرى التي احتوتها، ولا أرى مبررا لإيجاد تغيير جذري في الاستراتيجية الا اذا حدث طارئ او ظهرت تحديات جديدة ومؤثرة، الامر الذي يستلزم من قطاع التخطيط ان يبحث بالشراكة مع القطاعات الاخرى والشركات عن بدائل جديدة.
ما استراتيجية «نفط الخليج» الموضوعة من قبل مؤسسة البترول الكويتية؟
٭ كما هو معلوم ان التوجهات الاستراتيجية 2030 لمؤسسة البترول الكويتية تقدم رؤية طموحة تحقق زيادة في طاقة انتاج النفط والغاز لقطاع الاستكشاف والانتاج. ووفقا لتلك التوجهات الاستراتيجية يتطلب من الشركة الكويتية لنفط الخليج تحقيق طاقة انتاجية بمعدل 350 الف برميل نفط خام يوميا بحلول عام 2015 والمحافظة على نفس المعدل حتى عام 2030.
في حين أن الإنتاج المستهدف للغاز الحر (غير المصاحب) بحلول عام 2020 يبلغ معدله 400 مليون قدم مكعبة يوميا، وسيزيد المعدل بحلول عام 2030 إلى 500 مليون قدم مكعبة يوميا. وقد وضعت الشركة الكويتية لنفط الخليج خارطة طريق عالية المستوى للأنشطة الرئيسية لتحقيق التوجهات الاستراتيجية لعام 2030، ففي السنوات الخمس المقبلة ستولي الشركة اهتماما كبيرا لزيادة قدرتها الإنتاجية والحصول على موارد جديدة.
وبالإضافة إلى تنمية الأعمال التجارية، فإن هناك تحديات فورية مرتبطة بتحسين وتطوير نموذج التشغيل للعمليات الرئيسية. كما أن الخطة الاستراتيجية ترمي إلى تقليل حرق الغاز وتنظيف البحيرات النفطية، فبالنسبة لحرق الغاز فإن الشركة تبنت عدة مشاريع استراتيجية لوقف الحرق المستمر للغاز والاستفادة منه وتحقيق سياسة مؤسسة البترول الكويتية للوصول إلى أقل من 1% من حرق الغاز المصاحب أما بالنسبة للبحيرات النفطية فقد تم بالفعل استرداد وإعادة انتاج مليون برميل من النفط وتنظيف حوالي 85% من تلك البحيرات.
ما هي الطاقة الإنتاجية للشركة حاليا في المنطقة المقسومة بالوفرة والخفجي؟ وهل هناك خطط لرفعها؟ وما هى القدرة الإنتاجية للشركة؟ وبالنسبة للغاز ما هو الانتاج الحالي وما الخطة الموضوعة للغاز؟
٭ بالنسبة للوفرة: تبلغ الطاقة الانتاجية الحالية للنفط الخام من منطقة الوفرة 240 ألف برميل يوميا (120 ألف برميل يوميا هي حصة الشركة الكويتية لنفط الخليج)، ويجري العمل على انجاز عدد من المشاريع والخطط الاستراتيجية التي تهدف إلى زيادة الطاقة الانتاجية للشركة من خلال استخدام احدث التقنيات الفنية مثل الغمر بالبخار الذي اعتمدته الشركة مؤخرا بالتعاون مع شركة شيفرون العربية السعودية (الشريك في المنطقة المقسومة البرية) والهدف هو الوصول إلى معدل إنتاج ما بين 400 و600 ألف برميل يوميا بحلول عام 2023 (تبلغ حصة الشركة منها 200 الى 300 ألف برميل يوميا) مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الخطة مازالت في طور الدراسة المبدئية ولم يتم ادراجها بعد ضمن الاستراتيجية العامة للمؤسسة، أما بالنسبة للغاز فقد بلغت حصة الشركة من انتاج الغاز المصاحب معدل 53.43 مليون قدم مكعب يوميا.
وبالنسبة للخفجي: يبلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية الحالية للنفط الخام من منطقة الخفجى البحرية 350 ألف برميل يوميا (175 ألف برميل يوميا حصة الشركة الكويتية لنفط الخليج)، وحسب الخطة الاستراتيجية للشركة فإن إجمالي الطاقة الإنتاجية المستهدفة من النفط الخام تتراوح ما بين 400 و450 ألف برميل يوميا تبلغ حصة الشركة منها ما بين 200 و225 ألف برميل يوميا، أما بالنسبة للغاز فقد بلغت حصة الشركة من انتاج الغاز معدل 80 مليون قدم مكعب يوميا.
وعموما فان الإنتاج المستهدف للغاز غير المصاحب بحلول عام 2020 يبلغ معدله 400 مليون قدم مكعب يوميا، وسيزيد المعدل بحلول عام 2030 الى 500 مليون قدم مكعب يوميا.
ما عدد الآبار المقرر حفرها خلال العام الحالي؟ وما هي الخطة الموجودة لدى الشركة لصيانة الآبار الحالية؟
٭ في منطقة الوفرة المشتركة، خلال العام الماضي قامت الشركة بحفر 50 بئرا وصيانة 263 بئرا أخرى، ومن المتوقع خلال العام الحالي ان يتم حفر حوالي 60 بئرا جديدة والقيام بأعمال زيادة العمق/ إحادة المسار واعمال صيانة الآبار لما يزيد عن 192 بئرا وذلك بهدف تحسين الانتاج.
أما في منطقة الخفجي المشتركة، فخلال العام الماضي قامت الشركة بحفر حوالي 6 آبار جديدة وصيانة وإصلاح 30 بئرا اخرى، ومن المتوقع خلال العام الحالي ان يتم حفر 7 آبار جديدة. والجدير بالذكر ان صيانة الآبار تقوم بها شركات عالمية متخصصة في هذا المجال وعادة ما تكون الكلفة المالية لهذه الصيانة مرتفعة للغاية وتتوقف على نوعية العينات والمسوحات داخل الآبار المقرر عمل صيانة لها.
وفي الحقيقة فان الشركة تهتم بصيانة الآبار واستبدال المعدات التي تحتاج إلى معالجة بشكل مستمر والقيام بإزالة العوالق مثل الرمل والشوائب الأخرى من هذه المعدات والتي من شأنها ان تحدث نوعا من الضغط العكسي على المكامن ومن ثم تحول دون الوصول الى الإنتاج المستهدف، وتقوم الشركة كذلك باستخدام انواع مختلفة من المضخات هدفها المساعدة في إنتاج النفط.
ما المردود الاقتصادي من استخدام الشركة لتقنية الغمر بالبخار؟
٭ المردود الاقتصادي لاستخدام هذه التقنية لايزال في مراحله الأولية، وقد تم اجراء بعض التعديلات على المشروع من اجل الحصول على نتائج بصورة أسرع وبالتالي تعميم التجربة على بقية الحقل بالكامل، وعليه فان النموذج الموسع للحقن بالبخار في مكمن الايوسين الأول لايزال قيد التقييم. واننا بالتعاون مع الشريك السعودي لعلى يقين من المردود الاقتصادي الواسع لاستخدام هذه التقنية الصعبة والأولى من نوعها في الكويت، وفي الواقع ربما تكون الاقتصادات مجزية ولكن المخاطر عالية في البداية وسرعان ما تتلاشي هذه المخاطر مع مرور الوقت، وينبغي ان تكون هوامش المخاطرة معقولة وفي الحدود المسموح بها وان تكون العوائد مجزية بالنسبة لمؤسسة البترول الكويتية.
ما هي الخطة الموضوعة لتطوير الإنتاج من حقل الدرة؟ وهل ستجري الشركات مسوحات زلزالية جديدة خلال العام الحالي؟
٭ إن الحقول البحرية ليست بجديدة فقد تم حفر آبار تحديدية وآبار استكشافية فيها، حيث تم الانتهاء من حفر ثلاث ابار فيها خلال الفترة الماضية. وبالنسبة للمسوحات الزلزالية فان الشركة ستكتفي بالمسوحات السابقة خلال العام الحالي لكن هذا لا يمنع ان تقوم الشركة بدراسة الحاجة للقيام باجراء بعض المسوحات خلال الفترة المقبلة.
أما بالنسبة للمنطقة البرية من المنطقة المقسومة فانه لا توجد خطط لتنفيذ مسوحات زلزالية خلال العام الحالي ولكن يتم التخطيط لتنفيذ مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد في الجزء الغربي من المنطقة المقسومة البرية في المستقبل القريب حيث يتم حاليا الحصول علي الموافقات اللازمة من الجهات المعنية لتنفيذ هذا المشروع والذي سوف يساعد في تصوير الطبقات العميقة وتحديد أماكن احتماليات التجمعات النفطية فيها كما سيساعد ايضا في عمليات تطوير الحقول المنتجة الحالية. بالإضافة الى ذلك يتم أيضا الاعداد لتنفيذ أول مشروع مسح جوي مغناطيسي وجاذبية وستستخدم نتائج هذا المسح في الدراسات الاستكشافية للمنطقة المقسومة.
ذكر ديوان عام المحاسبة أن حوالي 502 مليون برميل هجرت شركة نفط الخليج في منطقة العمليات المشتركة، فما تعليقكم على هذا الأمر؟ وما الوسائل التي ستتخذها الشركة للحد من هذه المشكلة؟
٭ طبعا الشركة مستمرة في الإنتاج والمحافظة على الطاقة الإنتاجية وتقوم بزيادة عمليات الحفر وصيانتها وهذه الأمور في الواقع تحد من هجرة النفط، وهناك نقاش مستمر مع الجانب السعودي حول امكانية الحد من هذه الظاهرة من خلال حفر آبار جديدة بطريقة معينة تحول دون هروب النفط، وخلال العام الحالي نتوقع ان يكون هناك هجرة للنفط أيضا ولكن ستكون بوتيرة اقل.
ذكر الديوان في تقرير أخير له أيضا أن التكلفة المالية لاستخراج برميل نفط واحد من المنطقة المقسومة يتجاوز 8 دولارات مقارنة بتكلفة استخراج برميل في حقل برقان الكبير، فما أسباب ارتفاع تكلفة الاستخراج؟
٭ التكلفة تعود إلى عدة أسباب أولها نوعية النفوط التي تحتاج إلى إنتاج ثانوي لاستخراجها وهذه الأمور تزيد من الكلفة الإنتاجية، إضافة إلى ان تكلفة المنصات البحرية مرتفعة للغاية وإيجارها تضاعف خلال السنوات الثلاث الماضية من حوالي 80 ألف دولار يوميا إلى 180 ألف دولار يوميا، وفي الواقع فإن عدد الآبار التي تجري لها الشركة صيانة دورية ارتفع بشكل كبير وهذه الأمور تزيد في الحقيقة من الكلفة المالية لاستخراج النفط. كما ان الكلفة المالية في منطقة الخفجي مرتفعة للغاية نظرا لاعتماد الشركة على المولدات الكهربائية التي تعمل بالديزل.
و نظرا لوجود فارق كمي بين العمالة بين الجانبين الكويتي والسعودي لصالح الجانب السعودي فقد اتفق الجانبان على انه بحلول عام 2015 سيتم حل هذه المشاكل لتكون العمالة بالتقاسم بين الجانبين ما يعني أن عدد العمالة في تزايد وهو ما يؤثر أيضا على كلفة استخراج البرميل، ولتقليل التكلفة سيتم الاعتماد على استخدام الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء مستقبلا والعمل على ترميم المرافق المتهالكة وبالتالي زيادة الإنتاج ليقابلها خفض في التكاليف.
ذكر أن هناك هدرا في استغلال كميات الغاز المصاحب لإنتاج النفط خلال الفترة الماضية؟ فما الخطط الموضوعة للحد من هذا الهدر؟
٭ هناك 3 مشاريع للحد من هذا الهدر أولها مد أنبوب للغاز من منطقة الخفجي الى الكويت لأخذ حصة الشركة من الغاز والحيلولة دون هدر هذه الكميات لاسيما ان معظم الغاز المصاحب يذهب إلى الجانب السعودي ويتم حرقه بالكامل، وثاني هذه المشاريع استخدام الغاز الذي يستخرج من المنصات البحرية وثالثها تجميع الغاز واستغلاله عبر إدخاله إلى شبكة الغاز الرئيسية للكويت هذا بالنسبة للخفجي، اما بالنسبة للوفرة فإننا في طور استكمال انشاء مشروع المحطة المركزية لتجميع الغاز في عمليات الوفرة المشتركة والمتوقع أن تنفذ بحلول عام 2015 لتصل في النهاية نسبة حرق الغاز إلى 1%.
ما التحديات التي تواجه الشركة حاليا؟ وما الخطط الموضوعة للتغلب عليها؟
٭ تعتبر عمليات الوفرة والخفجى المشتركين جناحي الشركة الكويتية لنفط الخليج حيث تختلف طبيعة الأنشطة والعمليات في المنطقة المقسومة عن مثيلاتها في الكويت من حيث وجود شريك يمثل الجانب السعودي مما ينتج عنه تحديات ذات طبيعة خاصة، ومن أهم الأمثلة على تلك التحديات الاتفاق على تنفيذ المشاريع بما يخدم استراتيجيات كل من الشريكين كالمحافظة على استمرار التقدم وتحقيق النجاح في استخلاص النفط الثقيل من خلال تطبيق وانجاز تقنية الغمر بالبخار لمكمن الايوسين والتي من المتوقع ان تظهر نتائج تحسن الانتاج من هذا المكمن في عام 2017. بالإضافة الى ذلك فإنه يوجد لدى الشركة العديد من التحديات، أهمها أيضا تقادم المنشآت النفطية في منطقة الوفرة، ولابد من تغيير جذري لجميع هذه المنشآت حيث ينبغي وضع أطر معينة مع الشريك السعودي لاسيما ان بعض الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين قد مر عليها أكثر من 40 عاما، كما ان الشركة تسعى إلى تأهيل العاملين في الشركة بشكل أكبر.