Note: English translation is not 100% accurate
3.6 % المكاسب السوقية الرأسمالية وارتفاع المؤشرين السعري والوزني 3.06% و 4.24% في تداولات الأسبوع الماضي
السوق يتهيّأ لموجة ارتفاعات جديدة متجاوزاً مستوى 6000 نقطة على وقع قرب إتمام صفقة «زين السعودية» والسيولة المالية الجديدة
11 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
6 عوامل إيجابية تحدد مسار السوق خلال المرحلة المقبلة و4 إحباطات قد تدفع السوق للسقوط الحركتب: عمر راشد
عززت أخبار صفقة «زين السعودية» أداء سوق الكويت للأوراق في آخر أيام تداولاته والتي دفعت مؤشره السعري ليكون قاب قوسين من تخطي مستوى 6000 نقطة معززا بإغلاقات اليوم الأخير من تداولات الأسبوع الماضي والذي جاء مسك الختام لأسبوع إيجابي لم يشهد السوق مثله منذ فترة طويلة. فالقطاعات الثمانية أغلقت جميعها في المنطقة الخضراء في نهاية التداولات، كما ارتفعت المؤشرات بشكل ملحوظ مع تنامي حركة التداولات خاصة في القيمة التي كان متوسط تداولاتها في الجلسة الواحدة 17.2 مليون دينار. فالبداية كانت 9 ملايين دينار والنهاية كانت 36.1 مليون دينار وهو ما يعني ارتفاعا في القيمة حوالي 300% ما بين بداية ونهاية تداولات الاسبوع الماضي تقريبا. ويبدو أن الأسبوع الجاري سيشهد ارتفاعات أخرى على وقع ما ستسفر عنه الأجواء الإيجابية لصفقة زين السعودية. وعلى الرغم من أن واقع السوق يعاني غياب المبادرات الإيجابية من جانب الحكومة حتى الآن، إلا أن واقع الحال يشير إلى أن مديري المحافظ والصناديق باتوا أكثر ميلا لدفع أداء السيولة في السوق التي بلغت أدنى مستوياتها على الإطلاق في 10 سنوات نهايات شهر أغسطس الماضي.
ويسيطر على أداء السوق الأسبوع الجاري عدد من العوامل الإيجابية في مقابل عدد من العوامل السلبية والتي من أهمها:
٭ أولا: حسم صفقة بيع زين السعودية خلال أسابيع بعد تأكيدات شركة بتلكو البحرينية بأن الفحص النافي للجهالة للشركة يسير قدما وأن عملية الشراء ستتم خلال أسابيع. ومع التأكيدات على نية البائع والمشتري على إتمامها إلا أنها تتوقف على اتمام الفحص النافي للجهالة لدفاتر الشركة والتي تنتهي في 18 سبتمبر الجاري وكذلك على توفير التمويل اللازم من قبل المشتري وموافقة البنوك الدائنة على أن يحل المشتري محل شركة زين في ضمان قروضها. ويبدو أن السوق سيشهد أسبوعين على الأقل في اتجاه تركيز الشراء الانتقائي على سهم «زين» والشركات المرتبطة به والتي تفاعل معها المتداولون بشكل واضح، فالسوق يرتبط بثقة المتداولين والتي ترتبط بالقيمة النقدية باعتبارها أكثر العوامل جذبا للاستثمار في السوق، وقد سيطرت «زين» والشركات المرتبطة بها على 40% من إجمالي القيمة، وقد انعكست الاجواء الايجابية على اداء السوق حيث حقق 3.6% مكاسب سوقية رأسمالية وارتفع المؤشران السعري والوزني 3.06% و 4.24% في تداولات الأسبوع الماضي .
٭ ثانيا: الشائعات القوية التي تسيطر على السوق بدخول شركات تابعة لمجموعة الخير الوطنية للأسهم والعقارات في مفاوضات مع أطراف أوروبية وأميركية لإتمام صفقات معينة خلال المرحلة المقبلة الأمر الذي يعزز من أداء تلك الشركات.
٭ ثالثا: المضاربات على بعض الأسهم الرخيصة والتي يحاول من خلالها المتداولون في السوق العمل على تحقيق مكاسب سريعة من خلال الدخول والخروج السريع.
٭ رابعا: استقرار أسعار النفط فوق مستوى الـ 100 دينار رغم التقلبات الحادة التي عاشها السوق خلال الفترة الماضية على وقع تراجع التصنيف الائتماني للولايات المتحدة الأميركية وهو ما يعزز مالية الدولة خلال السنة المالية 2011/ 2012 بفائض متوقع لا يقل عن 8 مليارات دينار وهو ما يعزز أداء السوق الذي يرتبط بشكل كبير بتطور أسعار النفط.
٭ خامسا: عودة الثقة جزئياً لمتداولي السوق الأسبوع الماضي عززه هدوء الأوضاع الجيوسياسية بعد هدوء التصريحات بشأن ميناء مبارك الكبير وهدوء الأوضاع السياسية بعد تأكيدات القيادات السياسية على أهمية التعاون بين البلدين.
٭ سادسا: نتائج الاجتماعات التي من المتوقع انطلاقها مرة أخرى خلال الأسبوع الجاري على مستوى الفريق الاقتصادي والمالي وفريق بيئة الأعمال الاقتصادية والتي من المتوقع بدايتها منتصف الأسبوع الجاري، مع توقعات بانتهاء الفريقين من اعداد تقريريهما خلال شهر على الأكثر ورفعها لصاحب السمو الأمير لاتخاذ المبادرات الكفيلة بتصحيح المسار الاقتصادي والتي من المتوقع أن تعزز دور السوق إيجابا في المرحلة المقبلة.
4 إحباطات
وعلى الرغم من تلك المحفزات لايزال أداء السوق في مواجهة استحقاقات عديدة وإحباطات قد تدفع به إلى السقوط الحر ومن بين تلك المحاذير:
٭ أولا: الحسم القضائي في بلاغ مدير عام السوق ببطلان قانون هيئة أسواق المال وفقا للقانون رقم 7 لسنة 2010 وتوجيه الاتهام بتزوير محاضر اجتماعات لجنة السوق بالإضافة إلى معرفة مصير أعضاء مفوضي هيئة أسواق المال الثلاثة والذي طال انتظاره من قبل مجلس الوزراء، بالإضافة إلى ملفات أخرى منها تسوية الأوضاع المنتظرة للصناديق الاستثمارية والتي حصلت على تمديد لمدة واحدة فقط وهي المادة 347 الخاصة بعدم تجاوز نسبة الاستثمار في الصندوق عن 10% من أصوله بسلعة واحدة فقط حتى مارس المقبل مع تسوية أوضاعها قبل 13 من الشهر الجاري.
٭ ثانيا: ضمور النمو الائتماني الممنوح من قبل البنوك المحلية وفقا لبيانات بنك الكويت المركزي والذي لم يحقق أي نمو يذكر خلال أغسطس الماضي مقارنة بشهر يوليو، وهو ما يعني توقف النشاط الاستثماري في الأداء الاقتصادي وبالتالي توقف حركة النمو في القطاع الخاص الذي يعد قاطرة التنمية الحقيقية في الدولة وذلك في ظل تعثر الكثير من الشركات خاصة في القطاع الاستثماري، مع توقع بخروج ما لا يقل عن 30 إلى 40 شركة من السوق من دائرة المنافسة بسبب اشتداد شح السيولة وحلول سداد التزاماتها.
٭ ثالثا: ارتفاع عدد الشركات الموقوفة عن التداول إلى 42 شركة بعد إعلان السوق عن وقف 18 شركة عن التداول بسبب عدم سداد اشتراكها السنوي وهو ما يعني توقف 20% من إجمالي عدد الشركات المتداولة في السوق، الأمر الذي يجعل السوق يواجه صعوبات كبيرة في الاحتفاظ بوتيرة ارتفاعات السوق لمستويات السيولة المطلوبة.
٭ رابعا : غياب التدخل الحكومي في خلق محفزات إيجابية تعزز سيولة السوق في المرحلة المقبلة قد تعيدها للمربع الأول الذي بلغته خلال أغسطس الماضي.
1- «زين».. تصدر النشاط
تصدرت شركة الاتصالات المتنقلة (زين) أكثر 10 شركات تداولا من حيث القيمة وذلك بعد ورود أخبار عن قرب اتمام بيع الشركة حصتها في شركة «زين السعودية» والتي دفعت سيولة السوق للارتفاع لاعلى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر ومع ورود أخبار الصفقة في المرحلة المقبلة، من المتوقع أن تقود تلك الصفقة السوق للارتفاع في المرحلة المقبلة.
وتم تداول 11 مليون سهم نفذت من خلال 494 صفقة بقيمة بلغت 10.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 990 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين دينار كحد ادنى ودينار و930 فلسا كحد أدنى.
وجاءت جلستا التداول يومي الاربعاء والخميس لتعززا النشاط المكثف على السهم والشركات المرتبطة به بعد تداول معلومات عن توقيع صفقات للشركات المرتبطة بسهم زين ما جعل تلك الشركات تحظى باهتمام المتداولين سواء على مستوى المضاربات أو على المستوى الاستثماري لتأسيس مراكز مالية جديدة.
2- «الاستثمارات الوطنية».. ارتفاع
وتم تداول 31.3 مليون سهم بحدود سعرية تراوحت بين 200 فلس بالحد الاعلى و178 فلسا بالحد الادنى وبقيمة بلغت 5.9 ملايين دينار، ليرتفع السهم بنسبة 12.4% على مستوى سعره السوقي مقارنة باغلاقه الاسبوع قبل الماضي بواقع 178 فلسا للسهم.
وجاء سهم شركة الاستثمارات الوطنية في المركز الثاني من حيث القيمة، متخطيا بذلك الاسهم البنكية في أول تداولات الاسبوع الاول من سبتمبر، والتي جاءت متأثرة بالتطورات الايجابية لصفقة بيع حصة الاتصالات المتنقلة في شركة زين السعودية والبالغة 25% من رأسمال الشركة.
3- «الوطني».. نشاط ملحوظ
رغم تراجعه للمرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة لاكثر 10 شركات نشاطا، الا أن سهم بنك الكويت الوطني شهد زخما خلال الاسبوع الاول من سبتمبر والتي صعدت بالسهم من مستوى دينار و40 فلسا الى مستوى دينار و100 فلس للسهم رابحا 40 فلسا دفعة واحدة وبنسبة بلغت 3.8% مقارنة باغلاقات السهم الاسبوع قبل الماضي والبالغة دينارا و60 فلسا للسهم.
وقاد السهم تداولات السوق للارتفاع محتلا مركزا متقدما للاسهم الاكثر ارتفاعا من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.2 ملايين سهم نفذت من خلال 253 صفقة بقيمة بلغت 5.6 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى دينار و100 فلس للسهم.
ولوحظ خلال تعاملات الاسبوع الماضي ان السهم استعاد عافيته مرة أخرى وعاد على قائمة تفضيلات المتداولين باعتباره من بين أكثر المستفيدين من اتمام صفقة زين التي يملك البنك نسبة كبيرة من الاسهم المرهونة لديه، ولايزال تصنيف البنك ضمن قائمة البنوك الـ 50 الاكثر أمانا في العالم عامل ثقة يعزز من دخول المساهمين على السهم.
4- «الدولي».. شراء انتقائي
جاء سهم بنك الكويت الدولي في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 15.8 مليون سهم نفذت من خلال 395 صفقة بقيمة بلغت 4.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 20 فلسا للسهم ليصل الى مستوى 280 فلسا بحدود سعرية تراوحت بين 260 فلسا كحد ادنى و280 فلسا كحد اعلى.
استمر الشراء الانتقائي على السهم خلال تعاملات الاسبوع الماضي، وغلب على اداء السهم الشراء الانتقائي ما أدى الى ارتفاع السهم بنسبة 7.7% من مكاسبه السوقية.
ومن المتوقع ان يشهد السهم عمليات تجميع خلال الاسبوع الجاري مع استمرار جاذبيته من قبل المتداولين لرخص السعر وأدائه التشغيلي مع توقعات بأن نتائج الربع الثالث للبنك ستحقق نتائج جيدة خلال الفترة المقبلة.
5- «بيتك».. ارتفاع الثقة
حلّ سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك) في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 4.5 ملايين سهم نفذت من خلال 242 صفقة بقيمة بلغت 4 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليصل الى مستوى 900 فلس بحدود سعرية تراوحت بين 880 فلسا كحد أدنى و910 فلوس كحد أعلى.
وعزز أداء السهم خلال تداولات الاسبوع الماضي تثبيت شركة «كابيتال انتليجنس» تصنيفها الائتماني للبنك عند A+ وA1 بالعملة الاجنبية للمديين الطويل والقصير على التوالي وBBB+ للقوة المالية مع نظرة مستقبلية مستقرة. ومع تأكيدات دخول البنك في استثمارات تشغيلية جديدة مع عودة الاقتصاد الكويتي والبحريني للتعافي مرة أخرى، من المتوقع أن يشهد البنك إقبالا ملحوظا من جانب المتداولين خلال الأسبوع المقبل.
6- «ألافكو».. مواصلة الارتفاع
حل سهم شركة ألافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات في المركز السادس من حيث القيمة، إذ تم تداول 10.7 ملايين سهم نفذت من خلال 169 صفقة بقيمة بلغت 3.6 ملايين دينار، وأغلق السهم على ارتفاع بواقع 20 فلسا للسهم، مستقرا عند مستوى 345 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 325 فلسا كحد ادنى و345 فلسا كحد أعلى.
وعادت عمليات التجميع على السهم مرة أخرى خلال تداولات الأسبوع الماضي بعد أن سيطرت عمليات البيع بهدف جني الارباح ما ادى الى ارتفاع مكاسب السهم السوقية بنسبة 6.2%، حيث ان هناك من يسعى للاستفادة من تصريحات مسؤولي الشركة من أن الشركة تخطط لتنفيذ خطة مستقبلية تستهدف الوصول بعدد طائرات الأسطول إلى 100 طائرة خلال الفترة المقبلة وهو ما يجعلها هدفا لتحقيق عمليات دخول وخروج لتحقيق أرباح سريعة مع جاذبية السهم للتداول من حيث صغر قيمة سعر السهم السوقية وأدائه التشغيلي الجيد.
7- «برقان»... نشاط قوي
جاء سهم بنك برقان في المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.4 ملايين سهم نفذت من خلال 125 صفقة بقيمة بلغت 2.5 مليون دينار، وأغلق السهم على ارتفاع بواقع 35 فلس للسهم، مستقرا عند مستوى 485 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 450 فلسا كحد أدنى و485 فلسا كحد أعلى.
وشهد سهم «برقان» تداولات نشطة نسبيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، غلب عليها الشراء في موجة استهدفت قطاع البنوك باعتباره من بين الأسهم البنكية الأكثر تفضيلا لدى المتداولين، ما أدى إلى تحقيق مكاسب سوقية للسهم بنسبة 7.8%، ويرجح استمرار الإقبال على السهم الذي حقق مكاسب سوقية في نهاية التداولات الأسبوعية بمقدار 35 فلسا للسهم ليستقر عند مستوى 485 فلسا.
8- «القرين».. نشاط مضاربي
جاء سهم القرين لصناعة الكيماويات البترولية «القرين» في المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.2 ملايين سهم نفذت من خلال 145 صفقة بقيمة بلغت 2.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 6 فلوس، مستقرا عند مستوى 218 فلسا بحدود سعرية تراوحت بين 210 فلوس كحد أدنى و220 فلسا كحد أعلى.
ويأتي الارتفاع في السعر السوقي للسهم مع توجه المتداولين للأسهم ذات النشاط التشغيلي والتي من المتوقع أن تحقق أرباحا جيدة في الربع الثالث ما يعزز مكررات الربحية لأداء الشركة ويجعلها أكثر جاذبية للمتداولين خلال جلسات التداول المقبلة.
9- الصناعات الوطنية.. ارتفاع
حل سهم شركة الصناعات الوطنية القابضة في المركز التاسع من حيث القيمة، إذ تم تداول 10.7 ملايين سهم نفذت من خلال 267 صفقة بقيمة بلغت 2.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بنسبة 6 فلوس للسهم، مستقرا عند مستوى 212 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 212 فلسا كحد أعلى و200 فلوس كحد أدنى.
وجاءت تداولات السهم بعد النشاط الملحوظ عليه خلال جلسات التداول منذ بداية الأسبوع التي بدأت بطيئة وسرعان ما تسارعت وتيرتها في ظل إقبال المتداولين على تنوع المحفظة الاستثمارية وفي تبادل للمراكز بين الشركات القيادية والتشغيلية والشركات ذات الأسعار الرخيصة.
10- «الصفاة للطاقة».. مضاربات عنيفة
حل سهم شركة صفاة للطاقة في المركز العاشر والأخير من حيث القيمة، اذ تم تداول 48.2 مليون سهم نفذت من خلال 403 صفقات بقيمة بلغت 2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 6 فلوس للسهم، ليصل الى مستوى 42 فلسا بحدود سعرية تراوحت بين 37 فلسا كحد أدنى و44 فلس كحد أعلى.
وجاء السهم «الصفاة للطاقة» في المركز الأخير على وقع المضاربات العنيفة التي شهدها السهم خلال تداول الأسبوع الماضي وجاءت المضاربات على السهم في ظل الدخول والخروج للمتداولين لتحقيق مكاسب سريعة أو تغيير في أداء المحفظة الاستثمارية وهو ما حفز من أداء السهم على مدى جلسات التداول خلال الاسبوع الماضي.