Note: English translation is not 100% accurate
مجدداً تأكيده حرمة الاعتداء على المدنيين كفاراً أو مسلمين
د.المسباح: القاعدة فجّرت برجي التجارة وسياسة أميركا زرعت عبوة التفجير
16 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

في ضوء الحديث عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وتداعياتها بعد مرور عشر سنوات على وقوعها جدد الداعية الإسلامي الشيخ د.ناظم المسباح تأكيده حرمة الاعتداء على المدنيين ومعصومي الدماء كفارا كانوا او مسلمين، مؤكدا أن القاعدة فجرت برجي التجارة ولكن أميركا زرعت عبوة التفجير بسياساتها الظالمة تجاه العالم الإسلامي بدءا من موقفها المؤيد للصهاينة وتدخلها في خصوصيات المجتمعات الإسلامية ومحاولة فرنجتها بالترهيب والترغيب لما تهوى وانتهاء بمحاربة العمل الإسلامي بحجة الحرب على الارهاب ومعتقل غوانتانامو الظالم، مبينا ضرورة ان تراجع اميركا سياستها حتى لا تصنع بيديها ألف بن لادن، فتناول تلك الأحداث وتداعياتها بمعزل عن اسبابها خطأ كبير.
وأوضح أن تنظيم القاعدة قد أخطأ خطأ كبيرا بتفجير برجي التجارة وأن هذا الفعل أضر بالمسلمين وأثر سلبا على واقعهم وأمنهم في ديارهم وخارجها فقد بات المسلمون بصفة عامة والإسلاميون بصفة خاصة مستهدفين بسبب هذا الفعل وأجهضت الدعوة إلى الإسلام إذ أصبح جُل اهتمام الدعاة الدفاع عن الاسلام بدلا من الدعوة إليه بالإضافة إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالعمل الخيري في بلاد المسلمين.
هل أصبح العالم أكثر أمنا؟
وعما إذا كان العالم اصبح اكثر امنا بعد ما سمي زورا بالحرب على الارهاب أوضح د.المسباح أن العالم أصبح أكثر هرجا ومرجا بعد الحرب على الارهاب وهذا واضح للعيان فما يحدث حاليا في كل من أفغانستان وباكستان والعراق لم يقض على تنظيم القاعدة بل زاد من اتباعه وساهم في توسع التنظيم بالتكفير واستحلال الدماء كما حدث في المملكة العربية السعودية والكويت وغيرها من الدول العربية والإسلامية.
دور الدولة والدعاة
وتابع: يجب أن يقوم الدعاة والعلماء الربانيون بواجبهم في صد الفكر المنحرف الذي يجذب شبابنا المتحمس تحت شعارات الجهاد غير المنضبط، موضحا ان الجهاد المنضبط بالضوابط الشرعة والذي يصلح حال المسلمين ولا يفسد عليهم دينهم ودنياهم فريضة ماضية إلى قيام الساعة وأننا مع هذا الجهاد الشرعي أما غيره فلا، لافتا إلى أهمية قيام الدولة بدعم العلماء في هذا الشأن عن طريق فتح المجال أمامهم في جميع وسائل الإعلام والمدارس والجامعات ومراكز الشباب وجميع التجمعات الشبابية ليقوموا بدورهم في ارشاد الشباب الى طريق الاسلام الوسطي والمعتدل بلا افراط ولا تفريط عملا بالقرآن والسنة واقتداء بهدي سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين، مؤكدا على ضرورة أن يكون هذا الأمر طوال العام وليس كردة فعل تجاه حدث معين أو وقوع فتنة قد تعصف بالوطن.
وختم المسباح متضرعا إلى الله تبارك وتعالى بأن يصلح الأمة وأن يمن عليها بالأمن والأمان والسلامة والاسلام وان يعيننا في صد الافكار المنحرفة والضالة وأن يعيننا على حمل الأمانة إنه خير مسؤول.